المحتوى الرئيسى
تريندات

دراسة: حصن نفسك من الاكتئاب بنظام غذائي صحي

10/13 19:23

في تجربة عشوائية أُجريت في أستراليا تراجعت أعراض الاكتئاب لدى رجال ونساء تراوحت أعمارهم بين 17 و35 عاماً بعد ثلاثة أسابيع من تحولهم إلى نظام غذائي صحي. وأفاد باحثون في دورية "بلوس وان" بأن أولئك الذين واصلوا تناول الأغذية الصحية لمدة ثلاثة أشهر استمروا في الشعور بالتحسن.

وفي هذا السياق قالت هيذر فرانسيس التي قادت فريق البحث وهي من جامعة ماكوراي في سيدني: "هذا الأمر يهم الجميع، وهو أكثر فاعلية من حيث التكلفة مقارنة بطرق علاجية أخرى وهو‭ ‬أحد أوجه العلاج التي يمكن للأفراد أنفسهم التحكم فيها". وأضافت قائلة:  "هذا الاكتشاف يثير احتمالية أن التغيير في النظام الغذائي قد يكون بمثابة علاج لتخفيف أعراض الاكتئاب".

وشملت دراسة فرانسيس وزملائها 76 شخصاً سجلوا درجات مرتفعة على اثنين من مقاييس الاكتئاب والقلق مما يشير إلى معاناتهم من أعراض متوسطة أو شديدة للاكتئاب، كما سجلوا درجات مرتفعة في استبيان عن استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون والسكر.

ناقوس خطر جديد يدق ليربط بعض العادات الغذائية السيئة بالصحة، سواءً الجسدية أو النفسية، فقد ربطت دراسة حديثة بين تناول الوجبات السريعة وخطر التعرض للاكتئاب، الذي يواصل سنوياً إضافة ضحايا جدد إلى قائمته. (31.08.2019)

يبدو أن مقولة "العقل السليم في الجسم السليم" ما تزال تحافظ على أهميتها. دراسة حديثة تتوصل إلى أن النساء في منتصف العمر اللواتي يُعانين من ضعف اللياقة البدنية ربما يكن أكثر عرضة للاكتئاب والقلق. فكيف فسرت الدراسة ذلك؟ (21.06.2019)

وتم توزيع المشاركين على مجموعتين لمدة ثلاثة أسابيع، غيرت الأولى أنظمتها الغذائية في حين استمرت المجموعة الثانية في تناول ما اعتادت عليه من طعام. وتلقت المجموعة الأولى إرشادات من أخصائي تغذية مسجلة على شريط فيديو مدته 13 دقيقة مما يعني أن بوسعهم مشاهدته أكثر من مرة إذا اقتضى الأمر.

ومن بين الإرشادات زيادة تناول الخضر إلى خمس حصص يوميا والفاكهة إلى حصتين أو ثلاث يومياً والحبوب الكاملة إلى ثلاث حصص يومياً والبروتينات الخالية من الدهون إلى ثلاث حصص يومياً ومنتجات الألبان غير المحلاة لثلاث حصص يومياً والأسماك إلى ثلاث حصص أسبوعياً.

كما أوصى البرنامج بالاستهلاك اليومي لثلاث ملاعق كبيرة من المكسرات والبذور، وملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون، وملعقة صغيرة واحدة من الكركم والقرفة. كما نُصح المشاركون بتقليل الكربوهيدرات والسكريات واللحوم الدهنية أو المصنعة والمشروبات الغازية.

وبعد ثلاثة أسابيع، انخفض متوسط درجات الاكتئاب إلى المعدل الطبيعي في المجموعة التي غيرت النظام الغذائي، بينما ظل مرتفعاً أو شديداً في مجموعة النظام الغذائي المعتاد. كما استمر تحسن أفراد المجموعة الأولى حتى بعد مرور ثلاثة أشهر.

وقالت فرانسيس: "الاكتئاب هو اضطراب في الجسم كله وليس مجرد اضطراب في المخ... يرتبط الاكتئاب باستجابة التهابية مزمنة، ولكن ما هو مصدر هذا الالتهاب؟ أظهرت الأبحاث السابقة أن النظام الغذائي السيئ يزيد من التهابات أجهزة الجسم كما أنه عامل يسهم في الإصابة بالاكتئاب".

يعتبر المغنيسيوم من المواد الحيوية اللازمة لصحة الإنسان إذ يلعب دورا مهما في بناء العضلات والعظام كما أنه مهم لصحة الأسنان وتنظيم عملية حرق الدهون في الجسم. وتلعب التغذية المتوازنة الدور الأساسي في إمداد الجسم بالمغنيسيوم، إذ أن الجسم لا ينتجه بنفسه.

يحتاج الشخص البالغ لـ 350 إلى 400 ميليغرام من المغنيسيوم يوميا، أما الأطفال فهم بحاجة لنسبة أكبر نظرا لكونهم في مرحلة النمو. وبالنسبة للمرأة الحامل فهي الأكثر حاجة للمغنيسيوم إذ أن عدم حصول الجسم على القدر المطلوب من المغنيسيوم أثناء الحمل قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الشعور بالإعياء والغثيان.

لنقص المغنيسيوم في الجسم أعراض عديدة، لكن المشكلة أن معظم الناس لا يربطون بين هذه الأعراض وبين نقص عنصر المغنيسيوم في الجسم. ويعتبر التوتر والشعور بالتعب وقلة النوم وألم الرأس ونقص التركيز وبرودة اليدين والقدمين والاكتئاب وعدم انتظام دقات القلب، من أشهر الأعراض التي تحدث في الجسم نتيجة عدم حصوله على القدر المطلوب من المغنيسيوم.

أهم أخبار تكنولوجيا

Comments

عاجل