المحتوى الرئيسى
تريندات

انقسام متزايد بمجلس الاحتياطي الأمريكي إزاء الخطوة التالية

10/10 02:44

أظهرت وقائع أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي أن معظم صناع السياسات بالبنك المركزي الأمريكي أيدوا الحاجة إلى خفض سعر الفائدة في سبتمبر، لكنهم ظلوا منقسمين على نحو متزايد فيما يتعلق بمسار السياسة النقدية في المستقبل.

وبحسب محضر الاجتماع الصادر اليوم ، اتفق مجلس الاحتياطي أيضا على ضرورة إجراء مناقشة في وقت قريب للبت في زيادة حجم ميزانية البنك المركزي إثر اضطرابات في أسواق النقد قصير الأجل، وكان صناع السياسات قرروا خلال اجتماعهم يومي 17 و18 سبتمبر أيلول، بأغلبية سبعة مقابل ثلاثة، خفض سعر الفائدة القياسي ربع نقطة مئوية إلى ما بين 1.75 واثنين بالمئة.

وقال مجلس الاحتياطي في محضر الوقائع "رأى معظم المشاركين أن خفضا قدره 25 نقطة أساس في النطاق المستهدف لسعر الأموال الاتحادية سيكون ملائما."

لكن حدود الإجماع لم تتجاوز ذلك. ففي حين ازداد الجميع قلقا بوجه عام إزاء المخاطر المرتبطة بحروب إدارة ترامب التجارية المتصاعدة، وبخاصة مع الصين، فضلا عن تباطؤ النمو العالمي وتطورات أخرى مثل الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، فقد اختلفوا بشأن ما يعنيه ذلك بالنسبة للاقتصاد الأمريكي.

فقد شعر عدد من صناع السياسات أن من المناسب أن يخفض مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة حاليا لدرء المخاطر في حين قال آخرون إن التوقعات الحالية للاقتصاد الأمريكي لا تبرر خفض الفائدة.

وقال التقرير "دفعوا بأن أوجه عدم التيقن الرئيسية من غير المرجح حلها قريبا. وعلاوة على ذلك، ولعدم اعتقادهم أن أوجه عدم التيقن هذه قد تُخرج النمو عن مساره، فإنهم لم يروا حاجة إلى مزيد من التيسير النقدي في الوقت الحالي."

أهم أخبار اقتصاد

Comments

عاجل