المحتوى الرئيسى
تريندات

مقالات الصحف.. رأى الأهرام يتناول المناطق الحرة وتعزيز التنمية.. مرسى عطا الله يهاجم "الفتى المعتوه" وقنوات الفتنة.. فاروق جويدة يكتب عن مواقع التواصل والحرب المقبلة.. عبد المنعم سعيد: محو الأمية والم - برلمانى

09/17 08:21

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الثلاياء، العديد من القضايا، كان على رأسها: رأى الأهرام: المناطق الحرب وتعزيز التنمية، مرسى عطا الله: ضجة صاخبة لكنها ساذجة!.. فاروق جويدة: الحرب المقبلة، عبد المنعم سعيد: محو الأمية.. والمحليات، خالد منتصر: بلوغ الغاية باحتياجات السبايا. الأهرام رأى الأهرام: المناطق الحرة وتعزيز التنمية يؤكد المقال أن الدولة المصرية تولى أهمية كبيرة لقطاع الصناعة والصادرات، كما أن المناطق الحرب العديدة المنتشرة فى جميع أرجاء مصر تعد إحدى قاطرات التنمية ودعم الصناعة فى ظل الاهتمام الدولة الكبير بتلك المناطق وتقديم أنواع التسهيلات. مرسى عطا الله: ضجة صاخبة لكنها ساذجة! هاجم الكاتب قنوات الفتنة والتحريض، قائلًا إن الأغبياء فى الدوحة واسطنبول وبعض الاستوديوهات فى لندن، هم حفنة من الأغبياء فى ظل فشلهم الذريع على مدى ما يزيد من 6 سنوات، مضيفًا: "المصريين أدركوا الامر جيدًا وأن فيديوهات المعتوه ليست أكثر من ضجة صاخبة لكنها ساذجة ومصيرها فى النهاية خيبة أمل ليس لها أول وليس لها آخر". فاروق جويدة: الحرب المقبلة يرى الكاتب أن مواقع التواصل الاجتماعى لم تعد مقصورة على التسلية وتبادل الأفكار بين الشباب أو وسيلة لترويج الفن والأغانى فقط، ولكنها تحمل حربًا رابعة، لأنها سلاح جديد لا يدخل ضمن الأسلحة التقليدية بما فى ذلك أسلحة الدمار الشامل، مضيفًا:" كل شىء يدور فى السماء ولا شىء على الأرض.. طائرات بلا طيار ووسائل اتصال لا نعرف من يديرها والكل يقتل بالنار". المصرى اليوم عبد المنعم سعيد: محو الأمية.. والمحليات يؤكد الكاتب أن المنطقة العربية تتغير بسرعة نتيجة الإصلاحات الجارية فيها والمتعددة الأبعاد فى عدد من الدول مثل السعودية والإمارات وعمان والكويت والأردن والمغرب وتونس، مضيفًا أن الأمم يكون مواطنوها من أصحاب العلم والمعرفة، لأنه مع كل خطوة إلى الأمم فإن فهم واستيعاب والاستفادة مما يجرى تعليمة سوف تكون آثار وجوده قفزات كبيرة فى النمو والتنمية. الوطن خالد منتصر: بلوغ الغاية باحتياجات السبايا علق الكاتب على تصريح الرئيس حين قال فى مؤتمر الشباب الأخير إن هناك أدمغة تخلفت ثمانية قرون عن العالم، قائلًا: "وأعتقد أن هناك مجاملة فى هذا الرقم لأن تلك الأدمغة تخلفت أربعة عشر قرناً، يكفى أن يخرج علينا شيخ له أتباع وعائد ليخطب من على منبر مسجد شهير، ليقول لنا مبرراً ومدافعاً عن السبى بأن السبايا لهن احتياجات إنسانية ولا بد من تلبيتها!! فى زمن اتفاقيات حقوق الإنسان تخرج مثل هذه التصريحات الفاشية المتخلفة المنافية لأى تحضر أو إنسانية، وبعد ذلك تسألوننا عن داعش من أين أتت؟! والمفروض أن أمثال هذا الشيخ هم رموز الوسطية! فهل هى وسطية ثمانمائة عام مضت؟".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل