المحتوى الرئيسى
أخبار كورونا

«هليوبوليس استوديو»: مبادرة شبابية للقضاء على تعديات مباني مصر الجديدة التراثية - المصري لايت

09/15 14:06

مع انتشار التعديات الفردية على مباني مصر الجديدة التراثية بشكل متزايد خلال الفترة الماضية، إلى جانب الإهمال الكبير في العناية بالأشجار والمساحات الخضراء التي تمثل رئة سكان المنطقة العتيقة، دشن حليم رمسيس مع عدد من أقرانه قاطني أحياء المنطقة التراثية مبادرة شبابية تحمل اسم «هليوبوليس استوديو» تهدف لوضع حد لكل هذه التعديات.

ويكشف «حليم» صاحب المبادرة التي خرجت للنور مؤخرًا عن رصد أفرادها لكافة التعديات التي تمت على المباني التراثية خلال الفترة الماضية سواء بتغير ألوان طلاء البلكونات أو المداخل الرئيسية للمنازل، إلى جانب وضع لافتات المحال التجارية الضخمة التي لا تتناسب مع شكل المباني، بالإضافة للتعدي على الطريق العام من خلال انتشار كراسي المقاهي أو بضائع المحال على الأرصفة وهو الأمر الذي يقدر حركة المشاة ويشوه المنظر العام.

وتهدف المبادرة بحسب حديث «حليم» لـ «المصري لايت» إلى القضاء على كل هذه التعديات من خلال وضع تصميمات للأفراد راغبي تطوير ممتلكاتهم الفردية دون أن يعتدوا على مظهر المبنى ككل، ويردف «حليم» لشرح ألية تحقي المبادرة لأهدافها قائلًا: «سنتواصل مع الشخص الذي يرغب في طلاء وجهة بلكونة أو مدخل أو تطوير لافتة محله التجارية من أجل تقديم تصميم مجاني له يتناسب مع رغبته في التطوير دون أن يضر ذلك بشكل المبنى التراثي».

ولا تقتصر أعمال المبادرة على وقف التعديات الفردية التي تحدق في الفترة الحالية، بل تستهدف للقضاء على كافة التعديات التي حدثت طيلة الأعوام السابقة بعد أن تم رصدها، وعن ذلك يفسر «حليم»: «تم تكوين عدد من المجموعات التي ستكمن مهمتها الرئيسية في اقناع الأشخاص الذي قاموا بالتعدي بالفعل على المباني التراثية بضرورة قبول التصميمات التي سيتم اقتراحها عليهم من أجل عودة رونق المباني إلى ما كانت عليه».

وأوضح «حليم» أن المبادرة تعتمد على دعم مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالحفاظ على التراث، إلى جانب تبرعات الأفراد الفردية للأفراد التي يدخل الحفاظ على التراث ضمن مجال اهتماماتهم وذلك من أجل توفير نفقات التعاقد مع المصممين الذي سيضعون التصميمات المختلفة التي طلبي طلبات السكان بتطوير ممتلكاتهم الفردية دون الإضرار بالمباني التراثية ككل.

وبخلاف ذلك، فان تعدي المقاهي وأصحاب المحال التجارية على الطريق العام وتكدير حركة المشاة لم يكن ليغفل عنه القائمين على المبادرة الذي وضعوا العديد من الحلول البديلة للقضاء على هذا الأمر وذلك من خلال الاستعانة بمهندسي التصميمات من أجل استغلال مساحة المكان أفضل استغلال حتى لا يضطر في النهاية للتعدي الخارجي على الطريق العام، ويعقب حليم لشرح ألية تنفيذ هذا الهدف قائلًا: «بدل ما القهوة بتضع 30 كرسي بالداخل و 30 بالخارج هنساعدها تضع 60 كرسي كلهم بالداخل من خلال الاستغلال الأمثل للمساحة، ونفس الكلام سينطبق على المحال التجارية».

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل