المحتوى الرئيسى
أخبار كورونا

جاءت إلى مصر بحثا عن حب حياتها.. قصة أم هاني صاحبة أشهى كوب قهوة سوداني.. فيديو

08/23 13:02

سيدة سودانية، دائما ما يعلو وجهها ابتسامة رضا، تتفنن في صنع أكواب القهوة والشاي ولكن على طريقة بلادها السودانية، هذه الأكواب مزجت بالحبهان والكثير من الحب، الحب الذي جعلها تترك أرضها وتبحث عنه في بلد أخرى، إنها أم هاني التي أصبح لها جمهورها الخاص من السودانيين والمصريين حيث تجلس على أطراف سوق الإثنين بمنطقة السيدة زينب طوال النهار أملا في الحصول على قوت يومها التي تتقاسمه مع صاحبة «نصبة الشاي».

«أنا جيت مصر أدور على نصي التاني»، بتلك الكلمات بدأت أم هاني حديثها عن بداية مشوارها من السودان إلى مصر، ليكون سبب مجيئها الأول هو زوجها الذي أحبته في بلادها ورزقها الله منه بـ «منة» في الصف الأول الابتدائي، وهاني في الروضة، حيث تركت بلادها قبل عامين ونصف لمساندة زوجها الذي كان في محنة مادية خلال عمله في مصر أدت به إلى السجن.

لم تتخل أم هاني عن نصفها الآخر وحب حياتها، عانت من السفر والمصير المجهول في بلد غريب بطفلين، ولكنها لم تيأس من طول كفاحها في رحلتها، وبدأت في البحث عن قوت يومها.

وبعد وقت قصير لم تفضل أم هاني الجلوس في المنزل مكتوفة الأيدي، فلجأت إلى تأجير «نصبة شاي»، لتقدم فيها «مشروبات» للمارة ولكن على الطريقة السودانية المميزة، الأمر الذي جعل أغلب زبائنها من بلادها حيث يأتون إليها حين يشتاقون إلى مذاق يذكرهم ببلدهم الأم.

"الرزق بقى قليل من بعد رمضان عشان السودانيين رجعوا لبلادهم" هكذا قالت السيدة أم هاني بأسى، ولكن بكلمات يغلب عليها الحنين والاشتياق لبلادها أكدت أنها أيضا تفتقد لأهلها وجيرانها وإخواتها بالسودان، هذا الحنين الذي يصارعها دومًا لم يجعلها تتراجع عن مساندة زوجها والبقاء معه في نفس البلد حتى لو لم يعيشا معا "كفاية إنه عارف إني جمبه في أي وقت في بلد واحدة".

أهم أخبار توك شو

Comments

عاجل