المحتوى الرئيسى
تريندات

الحلقات الوسيطة فى مصر.. مكسب بـ«الفهلوة» وزيادات فى الأسعار بدون مبرر

06/19 02:43

درويش: السمسرة ترفع أسعار الدواجن بنسبة 25%

خبير عقارات: المشترى «قد يتعرض للنصب» بسبب السمسار

عندما غابت الصناعات والحرف فى مصر ظهرت الفهلوة و«تشغيل الدماغ»، مصطلح تطور حتى أخذ الشكل القانونى والمتعارف عليه حاليا باسم «السمسرة»، من يعمل بها يستطيع تحقيق ربح خيالى خلال ساعات، لا يستطيع صاحب الصنعة أو المشروع تحقيق ربعه على مدى دورة العمل لديه.

«بيزنس السمسرة» تزايد فى الفترة الأخيرة، فلا شىء فى مصر إلا وله سمسار بدءا من العقارات، مرورا بالمنتجات الزراعية والدواجن والملابس وغيرها.

«السمسرة» مفهوم واسع وكبير يشمل الحلقات الوسيطة فى كل حرفة أو صنعة أو سلعة مبيعة، ومع تعدد الحلقات الوسيطة، ارتفعت أسعار المنتجات نظرا لتعدد السماسرة أو الحلقات الوسيطة، وهو ما يتسبب فى زيادة سعر المنتج بنسب تصل لـ 25% من سعر المنتج من أولى حلقات الإنتاج وحتى المستهلك النهائى.

قال نبيل درويش، رئيس الاتحاد العام لمنتجى الدواجن: إن الحلقات الوسيطة بين المزرعة والمستهلك ترفع أسعار الدواجن بنسبة تصل إلى 25%، «كيلو الفراخ يبلغ نحو 25 جنيها من المزرعة يصل إلى المستهلك بـ 35 جنيها»، موضحا أنه يوجد 3 حلقات وسيطة لتداول الفراخ الحية «سمسار يكون حلقة الوصل بين صاحب المزرعة وتاجر الجملة مقابل عمولة من الطرفين حسب الاتفاق، ثم يتم توزيع الفراخ تجار التجزئة، ثم للتاجر القطاعى» وكل منهم يضع هامش ربح يثقل كاهل المستهلك النهائى.

وعلى مستوى الفراخ المجمدة، قال درويش: إن صاحب المزرعة يقوم بتسليمها إلى أحد المجازر ليذبحها ثم يسلمها لمحال التجزئة الغذائية الذى يضع عمولة تصل إلى 20 و25%.

وقال حاتم النجيب، تاجر خضراوات بسوق العبور، إن شوادر الفواكه والخضراوات تقوم بتسويق المحصول مقابل عمولة تأخدها من الفلاح تتراوح بين 4% و7% حسب الكمية والنوع، «البطاطس والبصل أوزانها ثقيلة تكون عمولتها متدنيه فلا تزيد عمولتها عن 4%، بينما الأصناف التى تكون قابلة للتلف كالطماطم والكوسة والخيار تتراوح عمولتها من 5 ــ 7%.

وأشار النجيب، إلى أن تعدد الحلقات الوسيطة لتداول السلع يؤدى إلى زيادة أسعارها بنسبة تتراوح بين 30% و40%، مقارنة بسعر المنتج من الفلاح، مطالبا بتنظيم هذه الحلقات وإعادة تخطيط التجارة الداخلية بحيث يكون هناك رقابة عليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل