معظم أدوية الضغط غير آمنة للحمل

معظم أدوية الضغط غير آمنة للحمل

منذ ما يقرب من 5 سنوات

معظم أدوية الضغط غير آمنة للحمل

يعد ارتفاع الضغط مشكلة صحية مزمنة تؤدي إلى مضاعفات عدة، لذلك يعد تشخيص الحالة وإدارتها جيدًا من عوامل نجاح الحمل، إذ إن معظم علاجات الضغط المرتفع لا تعد آمنة خلال أشهر الحمل.\nولا تتأثر عملية الإخصاب بارتفاع الضغط، فلا يوجد تأثير في الإباضة أو في صحة البويضات، لكن تفيد التقارير الطبية بأن معظم النساء في سن الخصوبة اللاتي يشتكين من ارتفاع الضغط لديهن ظرف صحي يصاحب الحالة وقد يؤثر في احتمالات الحمل.\nإذا كان الضغط مرتفعًا يتطلّب الحمل متابعة طبية دقيقة للوقاية من المضاعفات\nمن أهم هذه الظروف التي ترتبط بالضغط المرتفع وبتقليل الخصوبة: التدخين، والبدانة، وتجاوز سن الـ40.\nوتوجد فكرة نظرية تقترح تأثير الضغط المرتفع في جدار الرحم وبالتالي نجاح البويضة المخصّبة في الالتصاق بالجدار. وفي كل الأحوال تعد المتابعة الطبية لحالة الضغط ضرورية لحماية الحمل من المضاعفات.\nوخلال أشهر الحمل لا تعد معظم علاجات الضغط المرتفع آمنة، لذلك إذا كنت تخططين للحمل وتتناولين علاجًا لخفض الضغط عليك التحدث مع الطبيب لتغيير نوع العلاج.\nإذا كان لدى المرأة ارتفاع في الضغط وحدث الحمل توجد عدة مخاطر ينبغي أخذها في الحسبان جيدًا، وأهمها: الإجهاض، والولادة المبكرة، ونقص نمو الجنين، وتسمّم الحمل.\nلذلك عليك استشارة الطبيب جيدًا بخصوص كل الإجراءات الواجب اتخاذها للوقاية من هذه المضاعفات، ودرجة المتابعة الطبية المطلوبة للحمل في هذه الحالة.

الخبر من المصدر