صحف الإمارات: رايات النصر تدحر الحوثي.. وتحالف قطر وإيران ثمنه باهظًا

صحف الإمارات: رايات النصر تدحر الحوثي.. وتحالف قطر وإيران ثمنه باهظًا

منذ ما يقرب من 6 سنوات

صحف الإمارات: رايات النصر تدحر الحوثي.. وتحالف قطر وإيران ثمنه باهظًا

طالعتنا الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الأربعاء على تطورات الأحداث في اليمن وتحرير مدينة الحديدة، كما استعرضت أيضًا العديد من الموضوعات والقضايا المتنوعة .\nصحيفة "الاتحاد" ذكرت، أن المقاومة اليمنية المشتركة أحكمت سيطرتها على مطار الحديدة إثر عملية عسكرية خاطفة دكت تحصينات ودفاعات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران وسط فرار عدد كبير من مسلحيها ومصرع العشرات في صفوفها على وقع نيران المقاومة، وذلك بمشاركة وإسناد من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.\nوأشارت الصحيفة إلى أن قوات المقاومة اليمنية المشتركة تمكنت من أسر العشرات من مسلحي الحوثي ممن كانوا يتحصنون خلف أسوار مطار الحديدة، وداخل المباني في ضربة قاصمة وموجعة لعناصر الميليشيات وقياداتها، فيما لقي العشرات من مسلحي ميليشيات الحوثي مصرعهم بينهم قيادات ميدانية خلال عملية اقتحام قوات المقاومة اليمنية لمطار الحديدة.\nوتحت عنوان "رايات النصر تدحر الحوثي وتطهر مطار الحديدة بالكامل"، لفتت صحيفة "البيان" إلى أن العميد الركن عبد السلام الشحي قائد قوات التحالف العربي في الساحل الغربي أعلن مساء أمس، سيطرة قوات التحالف والقوات اليمنية المشتركة على مطار الحديدة وتطهيره بالكامل بعد دحرها ميليشيا إيران الحوثية.\nوقال الشحي: إن "ميليشيا الحوثي تكبدت، أمس، خسائر كبيرة في الحديدة، حيث سقط 250 قتيلًا من العناصر الحوثية المسلحة، كما تم أسر 87 عنصرًا".\nأما صحيفة "الخليج" فذكرت تحت عنوان "بالأدلة والصور.. طهران غارقة في دعم الإرهاب الحوثي"، أن المعرض العسكري الذي نُظِم بعد ظهر أمس في أبوظبي، كشف عن دلائل وقرائن جديدة، تثبت تورط إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة، حيث ضم طائرات بدون طيار وألغامًا وقاذفات عسكرية إيرانية.\nوصرح مسؤول في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بمؤتمر صحفي عقد على هامش المعرض، بأن قوات التحالف تمكنت من جمع الكثير من الأدلة لوجود أسلحة محظورة لدى الجماعات الحوثية الإرهابية، بدعم إيران، واستحواذ قوات التحالف على أسلحة ناسفة وألغام وطيارات بدون طيار، استخدمتها الجماعات الحوثية.\nوأوضحت صحيفة "الإمارات اليوم" أن القوات المسلحة عرضت مجموعة من الأسلحة المتنوعة منها صواريخ وطائرات مسيرة من دون طيار وخزانات الوقود الخاصة بالصواريخ الباليستية من نوع "سكود" و"الألغام المبتكرة"، والتي جاءت على شكل أواني طهي وصخور وعلب مياه. \nوتعد هذه الأسلحة جزءًا بسيطًا من الكميات التي تم ضبطها من قبل قوات التحالف، وتم نقلها إلى الإمارات بتنسيق كامل مع المنظمات والأجهزة الأممية ذات العلاقة.\nالشأن القطري تصدر عناوين الصحف، حيث نقلت "الخليج" عن الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، تأكيده أن السلطات القطرية لم تحسب بدقة أضرار خبر اتصال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، والرئيس الإيراني، حسن روحاني.\nوأضاف قرقاش "أعتقد أن الحكومة القطرية لم تحسب بدقة أضرار خبر اتصال الشيخ تميم وحديثه مع الرئيس الإيراني على الرأي العام المحليّ والخليجي، والإشكالية حين تكون المكابرة والعناد موقفًا شخصيًا، وليس موقفًا وطنيًا".\nوأشار إلى أن الانفصام في الموقف سيبدو واضحا بين فرحة المواطن القطري لسقوط مطار الحديدة والهزائم المتلاحقة للحوثي وموقف حكومته وإعلامه المؤيد للحوثي، لا يمكن أن ينجح فصل القطري عن محيطه.\nوتحت عنوان "تحالف الدوحة مع طهران يكلفها ثمنًا باهظًا يطول أمنها واستقرارها"، كشفت "الاتحاد" أن خبراء في الشؤون الخليجية والإيرانية حذروا من خطورة الرسائل التي حملها مضمون الاتصال الذي أجراه الأمير القطري تميم بن حمد مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، مؤكدين أن ما جاء في الاتصال يؤكد وجود رغبة مشتركة للدوحة وطهران لهدم ثوابت الأمن القومي العربي والخليجي وتجاوز خطوطه الحمراء، وأن الدوحة ما زالت مصرة على المكابرة والعناد والسير في الاتجاه المعاكس بهدف الإضرار بالمصالح العربية لحساب المصالح الإيرانية.\nوتحت عنوان " سلام على اليمن .. انتصار على إيران "، كتبت "الخليج" دخلت قواتنا المسلحة مدينة الحديدة اليمنية لتنتصر فلدى التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات خريطة طريق مرسومة وواثقة نحو تحقيق النصر الأكبر وتحرير التراب اليمني بأكمله من براثن ميليشيات الحوثي الإيرانية التي هي قبضة إيران ودخلت قوات التحالف العربي اليمن في الأصل لتنتصر واختلط الدم الإماراتي والسعودي والعربي واليمني وفي قلوب الشهداء الشوق إلى اليمن العربي المتحرر من أسر الحوثي ذراع طهران.\nوبالانتقال إلى الشأن المحلي، أوضحت "الاتحاد" أن الإمارات تقدمت إلى المرتبة السابعة عشرة عالميًا في التقرير السنوي للتنافسية الرقمية العالمية الصادر أمس عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية، الذي أشاد بالتطور الكبير الذي تشهده الدولة في مجال التمكين الرقمي لتشكل وفقًا للتقرير، مثالًا يحتذى للدول في هذا المجال.\nووفقًا للتقرير، حلت الدولة في المرتبة الأولى عربيًا، لتكون الدولة العربية الوحيدة ضمن العشرين الأوائل في التقرير، الذي شمل 63 دولة، وتصدرته الولايات المتحدة في المرتبة الأولى تلاها كل من سنغافورة والسويد والدنمارك وسويسرا.\nوأشار التقرير إلى أن تقدم الإمارات في النسخة الثانية لتقرير القدرة التنافسية الرقمية، يعتبر أمرًا حتميًا لأنها تعمل وبشكل مستمر على تطوير وزيادة تبنيها للرقمنة في مختلف الاستراتيجيات والمشاريع والمبادرات التي يتم تنفيذها في الدولة.

الخبر من المصدر