أردوغان يتوعد كردستان العراق بمزيد من العقوبات

أردوغان يتوعد كردستان العراق بمزيد من العقوبات

منذ 6 سنوات

أردوغان يتوعد كردستان العراق بمزيد من العقوبات

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا اليوم الثلاثاء (الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2017): "سنفرض إجراءات حظر بشمال العراق الآن، لكن إذا لم يعودوا إلى رشدهم فإنها ستزيد". \nاعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" لعبت دورا في تنظيم الاستفتاء المثير للجدل حول استقلال إقليم كردستان العراق، متوعدا سلطات الإقليم بأنها "ستدفع الثمن" بعد الاستفتاء. (30.09.2017)\nبدأ سريان الحظر الجوي الذي فرضته بغداد على إقليم كردستان. وتركيا تقول إن إجراءاتِها للرد على الاستفتاء لن تستهدف إلا من قرروا إجراءَه. فعلى ماذا يراهن المسؤولون الأكراد؟ وما موقف العواصم الغربية من كل هذه التطورات؟ (30.09.2017)\nولم تعترف القوى الدولية ولا الإقليمية بالاستفتاء، وفرضت بعده بغداد حظر طيران للمناطق الكردية. وقال أردوغان: "لن نتردد في اتخاذ المزيد من الخطوات وفقاً للتطورات". وأشار إلى أن العقوبات لا تزال محدودة وأن تركيا مستعدة للتواصل مع السلطات الكردية في شمال العراق إذا ما غيروا مسارهم. ولا يزال النفط يعبر من شمال العراق عبر تركيا.\nوأكد الرئيس التركي أن أمن تركيا مرتبط بأمن العراق وسوريا، اللتين توجد بهما أقلية كردية. وتخشى أنقرة من تنامي النزعة القومية بين الأقلية الكردية الكبيرة الموجودة بها وكذلك تخشى من توسع العمليات التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني المحظور. ويعتزم أردوغان التوجه إلى إيران غدا حيث سيجري محادثات مع قادة البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن إيران أيضا تعارض الاستفتاء.\nمن جهتها، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان العراق استكمال كافة الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الإقليم في موعدها المقرر في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.\nونقلت شبكة "رووداو" الإعلامية عن رئيس مجلس المفوضين في المفوضية هندرين محمد القول :"لقد تم استكمال كافة التحضيرات لانتخابات البرلمان ورئاسة إقليم كردستان، وبدءاً من اليوم سنحدد عدة توقيتات لإنجاز أعمالنا". وأوضح أن "موعد تشكيل تحالفات بين الأحزاب سيبدأ من اليوم وحتى السادس من الشهر الجاري".\nوقال محمد: "على الأحزاب التي تنوي التحالف مع بعضها لخوض منافسة الانتخابات في قائمة موحدة أن تراجع مقر المفوضية قبل انتهاء الموعد المحدد". ويأتي هذا بعد نحو أسبوع من إجراء الإقليم استفتاء على الاستقلال عن العراق، رغم الاعتراضات الاتحادية والدولية. وقال رئيس مجلس المفوضين إن "الحملات الدعائية للانتخابات ستبدأ في 15 تشرين الأول/ أكتوبر" الجاري، موضحاً أن "المواعيد المحددة غير قابلة للتغيير وذلك بسبب ضيق الوقت المتبقي لإجراء الانتخابات".\nح.ز/ ع.غ (د.ب.أ / أ.ف.ب)\nوقعت الحكومة العراقية مع الاكراد اتفاقيات سلام عدة، إحداها بين الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف الظاهر في الصورة والزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني - يسار الصورة- بعد سلسلة من الثورات. الاتفاقية منحت للأكراد حكما ذاتيا واعترفت باللغة الكردية كلغة رسمية.\nتأزمت العلاقة بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بعد مطالبة الملا مصطفي برزاني بالحصول على آبار نفط كركوك والأكراد ينادون بثورة جديدة.\nجلال طالباني أعلن من دمشق عن تأسيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بما مثل انشقاقا جوهريا تاريخيا وخروجا عن سلطة الملا مصطفى برزاني الذي يعده الاكراد زعيما تاريخيا.\nجلال طالباني (يسار) ومسعود برزاني (يمين)، نجل مصطفي برزاني، يعلنان عن تأسيس الجبهة الكردستانية، التي تعرضت فيما بعد الى هزات عنيفة وشهدت حربا بين الزعيمين وحزبيهما.\nقوات كردية بقيادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بدأت انتفاضة ضد الحكومة العراقية إثر غزو الكويت وهزيمة القوات العراقية فيها. لكن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أخمدها بالقوة لينزح على إثرها أكثر من مليون كردي الى دول الجوار.\nعُقدت انتخابات برلمانية في أربيل عاصمة الاقليم ضمن منطقة الحماية الجوية الدولية شمال خط العرض 36 ، حصل فيها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على 49.2 بالمئة من الاصوات فيما حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 50.8 بالمئة ليتقاسما مقاعد البرلمان ويشكلا حكومة جديدة.\nاشتباكات بين قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني تمتد الى حرب أهلية شاملة انتهت باتفاق سلام وقع في واشنطن عام 1998.\nبعد اسقاط نظام صدام حسين عام 2003 ، شهد الأكراد ولادة إقليم كردستان العراق بقوات مسلحة وشرطة وبعلم ودستور ونشيد قومي وحكومة وبرلمان مستقلة عن الحكومة المركزية في بغداد. كما انتخب مسعود برزاني رئيسا للإقليم وجلال طالباني رئيسا لجمهورية العراق.\nبدأ الإقليم في تصدير النفط الخام إلى الخارج بمعدل 90 إلى 100 ألف برميل يوميا، ليصل إلى 600 ألف برميل يوميا في 2017. وسبب هذا خلافات حادة مع الحكومة المركزية ومع دول الجوار.\nمسعود برزاني يعلن عن إجراء استفتاء لاستقلال الإقليم عن العراق. لكن اجتياح داعش لبعض القرى الكردية أجل الاستفتاء. في نفس العام، تلقت قوات البيشمركة دعم الوجستيا وعسكري امن الجيش الأمريكي للمساعدة في مواجهة داعش.\nرئيس إقليم كردستان مسعود برزاني يعلن عن إجراء استفتاء شعبي نهاية شهر سبتمبر/أيلول لاستقلال الإقليم عن العراق. والحكومة في بغداد ترفض ذلك، كما رفضت الأمم المتحدة الإشراف على عملية الاستفتاء.

الخبر من المصدر