الخطاب الدينى «نفخ فى قِربة مقطوعة»: دعوات كتير.. والنتيجة «مفيش»

الخطاب الدينى «نفخ فى قِربة مقطوعة»: دعوات كتير.. والنتيجة «مفيش»

منذ 7 سنوات

الخطاب الدينى «نفخ فى قِربة مقطوعة»: دعوات كتير.. والنتيجة «مفيش»

دعوات عديدة لتجديد الخطاب الدينى، ومبادرات ومؤتمرات يتم عقدها تحت الشعار نفسه، لكن على أرض الواقع لا يتغير شىء، عشرات الدراسات والأبحاث المقدمة والوعود التى يقطعها المسئولون عن الخطاب الدينى دون خطوة ملموسة على أرض الواقع، فى احتفالات ليلة القدر قبل ثلاث سنوات كانت الدعوة الأولى التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى أمام جمع من عمائم الأزهر، بعدها خرجت عشرات الدعوات المشابهة، لكن دون تغيير يلمسه المواطنون حتى الآن.\n«أبوحامد»: المتصدرون للدعوة غير مؤهلين.. و«عبدالعزيز»: «بيرددوا كلام محفوظ»\n«اللى بيتصدروا لمهمة الدعوة الدينية حالياً غير مؤهلين من الأساس ليقوموا بهذه المهمة»، قالها محمد أبوحامد، عضو مجلس النواب حالياً، معتبراً أن المسئولين عن الدعوة، مع كامل الاحترام لهم، لم يقدموا جديداً على مدار السنوات الأخيرة التى تواجه فيها مصر موجة من التطرف والإرهاب، «لو كان عندهم جديد كانوا قدموه من أنفسهم، لكن الكل يخاف من التجديد، ويقف فى طريقه، والمحاولات التى حدثت هى مجرد «سد خانة»، لكنها ليست إيجابية»، واصفاً كثيراً من المشايخ الذين يتحدثون عن التجديد بأنهم فى حاجة إلى تجديد أفكارهم من الأساس: «التجديد يبدأ باللى تصدروا المشهد الدعوى وفشلوا فى القيام بواجبهم ومهمتهم، إزاى هيقدروا هما هما نفس الأشخاص إنهم يقوموا بمهمة التجديد».\nأمام شاشات القنوات الدينية، وفى المساجد والزوايا، لم يلمس المواطن تغيراً حقيقياً وملموساً «لسه الكلام هو هو، والموضوعات اللى بتناقش هى هى، بتدور عن الحجاب والنقاب والعرى، وماسمعناش حاجة جديدة»، عبدالعزيز إبراهيم، رجل أربعينى يحرص على تأدية صلاة الجمعة وبعض الصلوات فى المسجد، وكذلك متابعة برامج دينية لكنه عزف عنها مؤخراً: «والله مابنستفاد حاجة، وخطبة الجمعة بقت روتين، والمشايخ فى التليفزيون بيقولوا نفس الكلام اللى حافظينه والموضوعات اللى متعودين عليها»، فى رأى «عبدالعزيز»، الذى يعول أسرة مكونة من زوجة وثلاثة أبناء، أن التجديد يجب أن يبدأ بتغيير الموضوعات التى يتناولها المشايخ والخطباء: «أنا عايزهم يكلمونا عن أكل عيشنا، وعن حياتنا وأخلاقنا، وإزاى نبقى أحسن، لكن الكلام اللى بيقولوه اتحفظ ومابقاش مؤثر وكلنا عارفينه»، يرى أن مشايخ الجماعات الدينية استطاعوا التأثير فى مريديهم أكثر من مشايخ الأزهر: «للأسف محدش بقى يتابع الأزهر أو حاسس إن له دور وتأثير فى حياته».

الخبر من المصدر