تونس تعزل والي صفاقس ومسئوليْن أمنييْن إثر عملية اغتيال منسوبة لإسرائيل

تونس تعزل والي صفاقس ومسئوليْن أمنييْن إثر عملية اغتيال منسوبة لإسرائيل

منذ 7 سنوات

تونس تعزل والي صفاقس ومسئوليْن أمنييْن إثر عملية اغتيال منسوبة لإسرائيل

أعلنت الحكومة التونسية، الخميس، عزل والي صفاقس (وسط شرق) واثنين من كبار المسؤولين الامنيين في الولاية، وذلك بعد أسبوع من اغتيال مهندس طيران أمام منزله بصفاقس في عملية منسوبة لإسرائيل. وأعلنت الحكومة في بيان أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد قرر إعفاء الإطارات الآتي ذكرهم من مهامهم: والي صفاقس، مدير إقليم (مديرية) الأمن الوطني بولاية صفاقس، رئيس منطقة الأمن (مديرية) الوطني بصفاقس الجنوبية.\nففى ديسمبر الحالي، عثر على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية. وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسئولية مقتله ومتوعدة بالرد. وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014″ التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة. والإثنين، أعلن وزير الداخلية الهادي المجدوب “إمكانية” ضلوع جهاز مخابرات أجنبي لم يحدده في الاغتيال.\nوكان الزواري قد هرب من تونس سنة 1991 نحو ليبيا ثم السودان وسوريا التي استقر فيها للإفلات من أحكام قضائية غيابية بالسجن على خلفية انتمائه إلى “الاتجاه الإسلامي” (حركة النهضة الإسلامية حاليا) الذي كان تنظيما محظورا آنذاك. وعاد إلى تونس سنة 2011 مع زوجته السورية بعد الإطاحة بنظام الديكتاتور زين العابدين بن علي وصدور “عفو تشريعي عام”، وفق وزارة الداخلية.\nوأعلنت الوزارة أنها لا تملك أي معلومات عن انتماء الزواري إلى حماس أو تنظيمات أخرى سواء بعد هروبه من تونس سنة 1991 أو إثر عودته إليها في 2011. وقالت انها حددت هوية شخصين “دبّرا” عملية الاغتيال، الأول يقيم في المجر والثاني في النمسا وأحدهما من أصول عربية، وأنها تعمل على تحديد هوية شخصين “ملامحهما أجنبية” قتلا الزواري في صفاقس ثم هربا. وأوضحت أن مدبري الاغتيال شرعوا في التخطيط له منذ يونيو الماضي.

الخبر من المصدر