المحتوى الرئيسى

"يحيي حامد" وراء إحالة 11 من قيادات المخابرات إلى المعاش

06/20 00:29

"المخابرات العامه المصريه تواصلت مع جماعه الاخوان من اجل عقد مصالحه مع الدوله المصريه".. كلمات صرح بها الدكتور يحيي حامد وزير الاستثمار في عهد مرسي في مداخله هاتفيه مع قناه الجزيره في تصريحان هي الاولي من نوعها بشان تواصل اجهزه سياديه مع الجماعه لعقد مصالحه .

وقال حامد، ان هناك العديد من المسئولين في الخليج، وبعض رموز السلطه في مصر الذين ايدوا الرئيس عبد الفتاح السيسى في ثوره 30 يونيو، قد تواصلوا مع الجماعه من اجل عقد المصالحه مع الدوله المصريه وعلي راسهم جهاز المخابرات العامه".

لم تمر 48 ساعه وصدر قرار جمهوري للرئيس عبد الفتاح السيسي، باحاله 11 من وكلاء المخابرات العامه الي المعاش بناء علي طلبهم، وذلك كما جاء في الجريدة الرسمية، واعتبر مراقبون ان هناك صراعًا داخل اجهزه المخابرات بين الداعمين لنظام مبارك والنظام الحالي خاصه بعد دخول الفريق احمد شفيق علي الخط ومحاوله السيسي الهجوم علي مبارك وقطع الطريق علي عوده رموز دولته .

الكاتب الصحفي سليم عزوز،  اكد ان  الضباط الـ11 الذين تمت اقالتهم ربما يكونوا من بين المناهضين للسيسي الرافضين لسياساته ولذلك احيلوا الي التقاعد.

واضاف عزوز قائلاً:"  يبدو ان كلام يحيي حامد صحيحا عندما صرح بان هناك تواصل من اجهزه المخابرات مع جماعة الإخوان المسلمين لعقد مصالحه وبحث مرحله ما بعد رحيل السيسي الامر الذي دفع بقرار اقالتهم".

كما ياتي قرار احاله عدد من ضباط المخابرات الي التقاعد بعد ايام ايضا من التقرير الذي نشرته احدي الصحف حول وجود مؤيدين للمرشح الرئاسي السابق احمد شفيق من كبار الضباط في جهات سياديه وهو ما يؤكد المعلومات التي تتحدث عن ان شريحه المعارضين للسيسي تتوسع في اجهزه الدوله المصريه وتتحول الي ظاهره، وهي الظاهره التي وصلت الي غالبيه اجهزه الامن بما فيها جهاز المخابرات الذي يعتبر الاهم والاكثر حساسيه.

والمقالون من جهاز المخابرات: محمود عادل ابوالفتوح، وسامي سعيد الجرف، واشرف سعيد الخطيب، ومحمد مصطفي سعودي، وخالد سعد الدين الصدر، ونيفين امين اسماعيل، ومصطفي زكي عكاشه، ومحمد علاء عبدالباقي،وماجد ابراهيم محمد. وتضمنت الجريده احاله كل من محمد خير الدين وعادل احمد محمد، وكيلي الجهاز، الي المعاش، لعدم لياقتهما للخدمه صحيا .

التصريحات التي ادلت بها يحيي حامد بشان وجود تواصل من اجهزه المخابرات مع الاخوان اثاره لغطًا كبيرا لدي دوائر جماعه الاخوان المسلمين ومؤيدي الرئيس محمد مرسي من انصار الشرعيه فقد هاجم ممدوح اسماعيل البرلماني السابق يحيي حامد  قائلا  نجح امثال هؤﻻء في ان نياس نحن وليس اﻻانقلاب لله اﻷمر وحسبي الله ونعم الوكيل .

وقال  البرلماني الكويتي المعروف ناصر الدويله، في تغريده علي  "توتير"  عن "اعتقال ابرياء في المخابرات العامه والجيش ليس لهم اي علاقه بالثوره وهي المعلومه التي ان صحت فانها تؤكد ان السيسي بدا عمليه تصفيه خصومه، سواء باحالات الي التقاعد او باعتقالات وتلفيق تهم .

واضاف مجدي حمدان المحلل السياسي وعضو جبهه الانقاذ السابق ان القياده السياسيه ممثله في السيسي وهو رجل مخابرات وجد ان بعضهم انبري في الظهور الاعلامي والتصريحات الصحفيه والتي تضر بشكل المؤسسه العسكريه ومناقشتهم لامور كثيره منها الخلاف الدائر حول تزوير انتخابات الرئاسه 2011.

واشار الي ان بعضهم ادلي بتصريحات بهذا الشان وهو ما اعتبرته الرئاسه تشويشا للراي العام وتدخلا في شئون سياسيه.

واوضح ان تسريبات مكتب عباس حلمي مدير مكتب السيسي هي جزء من صراع الصقور في المؤسسه العسكريه، مضيفا انه لوحظ ان كل التسريبات ظهرت بعد ان علق السيسي علي مبارك وقال انه كان من المفترض ان يغادر المنصب من 15 عامًا.

من جانبه قال يسري العزباوي المحلل السياسي والباحث بمركز الاهرام للدراسات الاستراتيجيه، ان قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي باقاله عدد من ضباط المخابرات قد يرجع الي رؤيته في تصعيد قيادات جديده او بسبب حالتهم الصحيه كما ذكر القرار، مشيرا الي ان بعض الضباط يسعون الي الارتباط بزوجه اجنبيه مما يؤدي الي اقالته او تحويله الي عمل اخر لخطوره منصبه.

واضاف انه قد يكون هناك تواصل من المخابرات مع بعض اعضاء جماعة الإخوان المسلمون من اجل استقرار الدوله والتوصل الي حلول سياسيه الا انه استبعد ان يتم التواصل معهم بدون علم الرئيس السيسي.

أهم أخبار متابعات

Comments

عاجل