سلطنة عُمان تقدم دفعات جديدة من المساعدات للسوريين والفلسطينيين

سلطنة عُمان تقدم دفعات جديدة من المساعدات للسوريين والفلسطينيين

منذ 9 سنوات

سلطنة عُمان تقدم دفعات جديدة من المساعدات للسوريين والفلسطينيين

واصلت سلطنه عُمان تقديم دفعات متلاحقه من مساعدات الاغاثه الانسانيه للسوريين والفلسطينيين، تعبيرا عن مواقف السلطان قابوس الثابته التي تؤكد دائما الحرص علي مسانده كافه الشعوب العربية.\nوذكرت وكالة الأنباء العمانية ان السلطنه تعد من اوائل الدول التي تبادر دائما بتقديم المساعدات تعبيرا عن مواقف السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان الثابته التي تؤكد دائما الحرص علي مسانده كافه الشعوب العربيه في اطار السياسات التي تتبعها منذ مطلع عقد السبعينيات من القرن الماضي.\nواشارت الي ان الهيئه العمانيه للاعمال الخيريه وجهت دفعات متلاحقه منها وبكميات كبيره من خلال جسر اغاثه لدعم الاف الاسر السوريه والفلسطينيه المنكوبه بسبب الصقيع والثلوج والامطار التي اجتاحت المخيمات التي تاوي النازحين السوريين و الفلسطينيين.\nواكد علي بن ابراهيم الرئيسي الرئيس التنفيذي للهيئه انه بدا وعلي وجه السرعه مساعده 3 الاف اسره سوريه تقيم بمخيمي الزعتري والازرق، وفي المنازل الخاصه بالاردن، وكذلك الفي نازح فلسطيني تضرروا من اثر العاصفه الثلجيه والامطار الغزيره التي اجتاحت معظم مناطق غزه لاسيما الذين يقيمون في المخيمات.\nواضاف ان فرق الاغاثه العمانيه تقوم بتوصيل تلك المساعدات علي وجه السرعه للمحتاجين اليها، ومن المتوقع ان تزيد كمياتها خلال الايام القليله القادمه.\nواشارت الوكاله العمانيه الي ان المبادره العُمانيه الاهليه لمناصره فلسطين (معاً لفلسطين) وزعت كفالات الايتام لشهر يناير من العام الجديد، مع تقديم مساعدات نقديه للاسر محدوده الدخل، كما انها تولي ملف الايتام الاهتمام والمتابعه خاصه في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعانيه اهالي غزه بعد ان فقدت العديد من العائلات عائلها الوحيد، وما خلفه ذلك من الالام للارامل بسبب الحرب الاخيره.\nواضافت انه في اطار المتابعه الدائمه لهذا الملف قررت المبادره تنظيم حمله زيارات للاسر المنكوبه لدعمهم ، حيث يساهم الشعب العُماني في كفاله ايتام القطاع ووصل عددهم خلال هذا الشهر الي 1277 يتيما.\nمن جانبها تواصل جمعيه الفلاح الخيريه في فلسطين اغاثه المتضررين من المنخفض الجوي في اطار فعاليات حمله "الايادي الرحيمه العمانيه" التي تشرف عليها المبادره الاهليه العمانيه "بادر".\nواعرب الشيخ الدكتور رمضان طنبوره رئيس الجمعيه عن التقدير العميق للسلطان قابوس، وللشعب العماني المعطاء، ولاهل الخير في السلطنه الذين لم يبخلوا علي اخوانهم الفلسطينيين، وقد هبوا لنجدتهم وتقديم يد العون حيث تعد جمعيه الفلاح وسيط خير بينهم وبين الاسر المنكوبه والمتضرره، مؤكدا علي التقدير البالغ لدعم السلطنه الدائم والمميز للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية علي مدي سنوات. كما شكر المبادره الاهليه العمانيه علي جهودها حيث تتابع وصول المساعدات الانسانيه مؤكدا علي استمرارها في دعم صمود الفلسطينيين.\nوقال ان اهل الخير في سلطنه عمان استجابوا لنداء الاستغاثه الذي اطلقته الجمعيه، مؤكدا ان المبادره الاهليه العمانيه تمد دائما يد العون في الحروب والازمات بتبرعات اهل الخير في سلطنه عمان اصحاب الايادي البيضاء والسخيه، سائلا المولي عز وجل ان يتقبل منهم وان يخلف عليهم ما ينفقون اضعافا مضاعفه.\nالجدير بالذكر ان السلطنه من اوائل الدول التي تبادر دائما بتقديم المساعدات. في هذا السياق انطلقت من مصر دفعه كبيره ،كانت بمثابه اول مبادره لتفعيل نتائج مؤتمر القاهره الدولي لاعاده اعمار غزه الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعقد في شهر اكتوبر الماضي، بمشاركه ممثلي عدد كبير من دول العالم و20 منظمه اقليميه ودوليه، والذي استضافته مصر .\nكانت قوافل المساعدات العمانيه قد تدفقت علي الأراضي الفلسطينية من خلال جسر بري عبر معبر رفح المصري وتتميز قائمتها بالتنوع لتلبيه كافه الاحتياجات فهي تضم المواد الغذائيه والمستلزمات الطبيه والسكنيه والاغطيه والمفروشات والملابس والادويه. كما تشمل كميات كبيره من مستلزمات الانقاذ، والمئات من خزانات المياه لتوزيعها، و تبنت سلطنه عُمان ايضا مبادره لتزويد مراكز الايواء بالمياه النقيه الصحيه، فضلا عن مواصله تقديم دفعات نقديه من المساعدات الماليه.\nوحرصت السلطنه علي المشاركه في اعمال مؤتمر القاهره لاعاده اعمار غزه، تعبيرا عن التقدير لمواقف مصر والاهتمام بالتفاعل مع اي مبادره مصريه، وقد تراس وفدها المشارك في المؤتمر، يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسئول عن الشئون الخارجيه في سلطنه عُمان، حيث اكد في الكلمه التي القاها ان الدور الذي تقوم به مصر في احياء القدرات المصريه في رعايه القضايا التي تهم الامن والسلم لهو امر مهم جدا، منوها بدور مصر في رعايه القضيه الفلسطينيه بشقيها في قطاع غزه والضفه الغربيه، وفي اداره الازمه الاخيره بطريقه ادت الي وقف اطلاق النار، وادت الي انعقاد مؤتمر اعمار غزه للنظر في امكانيه بناء واعاده ما هدمته الحرب الاسرائيليه.

الخبر من المصدر