المحتوى الرئيسى

حملة بغزة تدعو لمقاطعة البضائع الإسرائيلية | المصري اليوم

09/03 15:42

يُقلّب الفلسطيني رائد ناجي، 32 عاماً، احد المنتجات الغذائيه التي يود شرائها عده مرات، قبل ان يقرر اعادته الي مكانه علي رف احد متاجر غزه الشهيره، بعد ان عثر علي حروف عبرية، تؤكد انه مصنوع في اسرائيل.

وقرر ناجي، عقب انتهاء العدوان الذي استمر 51 يوماً علي قطاع غزة، مقاطعه المنتجات الاسرائيليه بشكل كامل، استجابه لحمله شبابيه، تدعو لمقاطعه البضائع الاسرائيليه.

ونشرت الحمله التي تطلق علي نفسها اسم: «16%» لمقاطعه البضائع الاسرائيليه، معلومات تقول ان بعض الشركات الاسرائيليه تتبرع بـ16% من ارباحها لدعم الجيش الإسرائيلي، ولم يتسن التاكد من صحه هذه المعلومه، التي تعتمد عليها الحمله في الترويج لاهدافها.

ويقول ناجي: «بعد ان وصلتني تلك المعلومه المرعبه، امتنعت بشكل كامل عن شراء المنتجات الاسرائيليه، فلا يمكنني ان اري الجيش الاسرائيلي يقتل اطفالنا ويهدم بيوتنا وفي نفس الوقت اشتري منتجات تدعمه».

ويضيف: «مواصله شراء المنتجات المصنوعه في اسرائيل يعني اننا ندفع نقوداً كي نقتل انفسنا، واطفالنا، لذلك يتوجب علينا التعامل مع هذه الحمله بشكل جدّي وايجابي بل ونساهم في نشرها».

ويدعو ناجي الفلسطينيين، وكافه شعوب العالم، الي مقاطعه البضائع الاسرائيليه، التي تدعم الجيش الاسرائيلي بـ«المال»، لقتل الاطفال الفلسطينيين.

وانطلقت حمله شبابيه فلسطينيه تحت اسم «(16)% لمقاطعه البضائع الاسرائيليه»، الثلاثاء الماضي، بشكل ميداني والكتروني، في كل من قطاع غزه والضفه الغربيه، والاردن واليمن، لتوعيه الشارع العربي باهميه مقاطعه المنتجات الاسرائيليه.

ويقول خالد صافي، منسق الحمله في قطاع غزه: «نحن حمله شبابيه تطوعيه، نعمل بشكل ميداني ونطالب المواطنين بمقاطعه البضائع الاسرائيليه مع توضيح اسباب تلك المطالبه».

ويضيف صافي ان «سبب الحمله يعود الي اعلان بعض الشركات الاسرائيليه عن تخصيص 16% من ارباحها لصالح الجيش الاسرائيلي»، حسب قوله.

ويوضح صافي ان الحمله الشبابيه اخذت علي عاتقها توعيه المواطنين بمخاطر استمرار شراء البضائع الاسرائيليه، ولاضعاف الدعم المادي للجيش الاسرائيلي الذي قتل اطفال غزه في الحرب الاخيره علي القطاع.

ويبين ان انطلاق الحمله في قطاع غزه كان بالتزامن مع انتشارها في الضفه الغربيه.

ويشير الي ان الحمله الشبابيه تعمل ضمن مجالين، قائلاً:«نعمل في مجالين الاول وهو الميداني ويتمثل بوضع الملصقات علي المعلبّات والمنتجات الاسرائيليه، توضح ان نسبه من ثمنها تعود للجيش الاسرائيلي، والثاني الكتروني، من خلال انشاء صفحات علي عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها نشر المنتجات المصنوعه داخل اسرائيل والدعوه للمقاطعه علي مجال اوسع».

واشاد بالتفاعل الذي وصفه بـ«الايجابي» من اصحاب المحال التجاريه في قطاع غزه، الذين لم يترددوا بالسماح بوضع ملصقات الحمله علي المنتجات الاسرائيليه في متاجرهم.

ويوضح صافي ان حمله مقاطعه البضائع الاسرائيليه تعمل علي ثلاث مراحل، الاولي تتمثل بتوعيه الفلسطينيين داخل المحال التجاريه، لتتبعها مرحله توعيه اصحاب الشركات باهميه الامتناع عن استيراد المنتجات المصنوعه في اسرائيل، لنصل اخيرا لمطالبه المستوي السياسي بمنع استيراد تلك المنتجات.

من جانبها، تقول نور العف، منسقه العمل الميداني في حمله المقاطعه، انها انضمت الي تلك الحمله لشعورها بمسئوليه اجتماعيه تقع علي عاتقها، وتتمثل بضروره توعيه الناس، حول خطوره استمرار شراء البضائع الاسرائيليه.

ومضت تقول:«نعمل في الميدان، ونوضح للناس في غزه ان نسبه (16%) تذهب لصالح الجيش الاسرائيلي وهذا يعني ان الشعب يقتل نفسه بشراء تلك المنتجات».

وذكرت ان الحمله ستتوسع لتصل الي الشركات الوطنيه لحثّها علي دعم المنتج الوطني، ليحلّ مكان المنتج الاسرائيلي، وليساهموا في اختفاء المنتجات الاسرائيليه من رفوف المحال التجاريه بغزه.

وفي السياق ذاته، يقول عامر الحداد، وهو صاحب احد المتاجر في مدينة غزة، انه يشجع ويدعم حمله «مقاطعه البضائع الاسرائيليه».

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل