الوصايا السبعة || الوصية السادسة: تصحيح مسار قسم الديفاز والإبقاء على الموهوبات فقط

الوصايا السبعة || الوصية السادسة: تصحيح مسار قسم الديفاز والإبقاء على الموهوبات فقط

منذ 9 سنوات

الوصايا السبعة || الوصية السادسة: تصحيح مسار قسم الديفاز والإبقاء على الموهوبات فقط

نعود معكم بعد توقف طويل قرائنا ومتابعينا الاعزاء في فقرتكم المتجدده “الوصايا السبعه”، والتي نلقي فيها الضوء علي ما اراه ضروريا حدوثه بالاتحاد وينقصه لاعادته علي الطريق الصحيح، كل ذلك نقدمه في شكل وصايا في اطار فقرتكم “الوصايا السبعه”.\nتحدثت في الفقره بالاعداد السابقه عما ينقص الاتحاد من وجهة نظري الشخصيه من خلال ابراز بعض السلبيات وضروره القضاء عليها، ففي الوصيه الاولي تحدثت في شقيها عن ضروره عوده سي ام بانك التي اصبحت مستحيله بعد انتهاء عقده مع ضروره تغيير شخصيه المستضعف التي يؤدي بها النجم المصاب دانيل براين.\nاما الوصيه الثانيه فتحدثت عن المواهب الصاعده وضروره العمل علي تقديمها بشكل جيد حتي تخدم هذه المواهب الاتحاد لسنوات مستقبليه، وتحدثت في الوصيه الثالثه عن النجم راندي اورتن الذي تخلي عن افضل القابه “الافعي”، والذي اصبح تابع للسلطه ومتملقا فيها وناسيا كل صفات الافعي التي حقق بها اجماده في فتره من الفترات.\nوفي الوصيه الرابعه تحدثت في جزئيها عن المواهب الذين يتعرضون للاهانات المتتاليه بالعروض مع استعراض نماذج من المواهب الحقيقيه التي لا تستحق التهميش، ونماذج اخرج من النجوم الحاليه بالاتحاد اعتبرهم مجموعه من انصاف المواهب وانصاف النجوم وبعضهم ليس موهوب من الاساس ولا يستحقون الحصول علي مكانه مرموقه بالاتحاد.\nوكان لقسم الفرق الزوجيه بالاتحاد نصيبا في الوصيه الخامسه والتي تم عرضها في العدد السابق من الفقره، اذ تطرقنا واياكم الي ذلك القسم العريق الذي لم يعد كما كان في سابق عهده بعصر الاتيتيود وما قبله، والسبب الوحيد لذلك هو عدم توفر فرق زوجيه حقيقيه الا فرق الاوسوز والوايتس والشقيقين جولد وستار دست.\nاما الان .. فموعدكم مع وصيه جديده وقسم جديد بالاتحاد اثار جدلا كبيرا وانتقاد وصل الي السخريه بسبب مستواه المتدني وهو “قسم الديفاز” بالاتحاد وما ال اليه.\nتحدثنا كثيرا وبشكل مطول بفقره “من بين السطور” حينما تاتي الفرصه “كل اسبوع تقريبا” عن قسم الديفاز، وذلك من حيث تدني المستوي الغير مبشر الذي عليه قسم الديفاز خلال فتره ليست بالقصيره بل طويله جدا، وطول تلك الفتره هو اكثر الامور الغير مبشره والغير مطمئنه علي الاطلاق.\nلعل اكثر ما يثير اشمئزازي فيما يخص قسم الديفاز ومستواه الغير مؤثر بالعروض هو ان النجمات اللاتي يقوم الاتحاد بتسريحهن هن الموهوبات الحقيقيات واصحاب الامكانيات الرائعه سواء مهاره او قوه او كاريزما تؤهلها للنجاح، واقرب مثال النجمات “كايتلن – كيلي كيلي – بيث فينيكس – …. وغيرهن” مع الابقاء علي نجمات محدودات الموهبه او ليسوا موهوبات من الاساس مثل “سمر راي – ليلي – روزا مينديز – كاميرون – التوام بيلا – اليشا فوكس – ……. والقائمه طويله”.\nاذن فمن هن الموهوبات حاليا بالاتحاد ؟؟؟ هناك العديد منهن موهوبات حقيقيات مثل “نتاليا – تامينا سنوكا – بايج – ايمًا – نايومي – اي جي”، مع تحفظي علي موهبه اي جي لانني اراها موهوبه فقط في التحدث علي الميكروفون وهو سر نجاحها، لكنها بالحلبه ليست الا نجمه تتعرض للضرب وتمتلك حركه استسلام جيده فقط.\nفي الماضي كان قسم الديفاز قائم علي امور عديده منها ما هو مناسب للمشاهده، ومنها ما لا تناسب باي حال من الاحوال مع ثقافات العديد من الحضارات في مختلف الدول علي راسها مجتمعنا الشرقي، اذ كان يقوم ذلك القسم ومعظم نجماته علي العري والاثاره بلغه الجسد وخلافه من الامور التي اخجل من ذكرها.\nلكن في الوقت ذاته كان ذلك القسم يحتوي علي ما يغني المشاهد عن رؤيه الابتذال الرخيص حينها، فظهرت الموهوبات واصحاب الامكانيات التي تتحدث عنها، ومن منا ينسي اشهر صراعات قسم الديفاز بين ليتا وتريش ستراتوس اللتان تستحقان التكريم بقاعه المشاهير عن جداره واستحقاق.\nما اريد ايصاله هو ان قسم الديفاز في كل الازمنه والعصور كان يحتوي علي ما يدعو للانتقاد، وان ذلك القسم لم تخلو منه السلبيات في اي عصر من العصور، لكن الافضل لنا كمشاهد هو ان يعوضنا الاتحاد بما ينسينا السلبيات ويجعلنا ننظر للايجابيات فقط كما نفعل دائما في عروض الاتحاد عند تدني مستواها الذي اصبح كثير في الفتره الاخيره.\nاذا .. فما هي سلبيات قسم الديفاز وما هي الايجابيات ؟؟؟\nسلبيات قسم الديفاز تكمن في ندره العنصر الذي يتمتع بموهبه حقيقيه بقسم الديفاز، اذ يخلو قسم الديفاز حاليا من الموهوبات باستثناء ما ذكرتهن في السطور الماضيه وهن “نتاليا – تامينا سنوكا – بايج – ايمًا – نايومي – اي جي”.\nهناك ايضا عنصر سلبي اتمني محوه قريبا، وهو سوء جوده نزالات الديفاز حتي نزالات الموهوبات ايضا بالعروض، اذ اصبحنا لا نري نزالا واحدا لاي نجمه سواء موهوبه او غير موهوبه يجعلنا نشعر بوجود اهتمام من المسئولين بذلك القسم، اي ما نراه من الموهوبات ما هو الا اختزال لقدراتهم لنراها شهريا بالمهرجانات التي “قد” يشاركن فيها.\nوكما نظرنا للسلبيات فلابد ان نذكر شئ من ايجابيات ذلك القسم، وتكمن الايجابيات القليله لقسم الديفاز في امرين هما التقليل الملموس من عنصر الابتذال والاستعراض بالجسد الذي كان يتواجد بكثره في فتره زمنيه من عمر الاتحاد، الا انه مازال موجود بشكل اخر واستشعره بكثره من مشاركات النجمه الغير موهوبه “نيكي بيلا” التي تظهر لتستعرض جسدها وكانها تريد عمل حمله دعائيه لدكتور التجميل الذي تتعامل معه وقام بالتعديل عليها بالفوتوشوب، والنجمه من الاصول العربيه “ليلي” التي اراها عار علي المجتمع العربي والمغربي.\nهناك ايضا عنصر ايجابي قد يبث الامل في نفوس عشاق ذلك القسم، وهو عوده عصر العداوات الطويله بين النجمات كما يحدث حاليا مع النجمتين “بايج – اي جي”، فان استمر الوضع الحالي بين النجمتان المتالقتان فسيكون ذلك الصراع من العداءات التاريخيه التي سنظل نتذكرها متي حيينا.\nاتمني سير ذلك القسم العريق علي درب مؤسِسات ذلك القسم علي سبيل المثال لا الحصر النجمات “تريش ستراتوس – ليتا – تشاينا – فيكتوريا” مع كامل تحفظي ايضا علي تشاينا والطريق الذي سلكته بعد تركها عالم المصارعه.\nوالان مع نظره خاطفه لاشهر نجمات الاتحاد الحاليات لابداء رايي الشخصي في ان كانت موهبه حقيقيه ام لا :\n- اي جي: موهوبه علي الميكروفون وليست بالحلبه.\n- اليشا فوكس: غير موهوبه سواء بالحلبه او علي الميكروفون، اظهرت بعض اللحظات المجنونه وانتهي الامر.\n- ايمًا: موهوبه، قنبله موقوته ولم تُظهر قدراتها الحقيقيه حتي الان بسبب سوء التخطيط بالاتحاد.\n- ايفا ماري: اسوء من رات عيني بقسم الديفاز علي مر العصور، لا تستطيع ان تصارع ولا تفعل شئ بالعروض الا ان تقوم باستعراض قوامها وجسدها بملابس عاريه، عار علي قسم الديفاز.\n- بايج: تتمتع بموهبه حقيقيه وقدرات خاصه تؤهلها لان تكون الاسطوره القادمه لقسم الديفاز بالاتحاد، تستحق لقب الشريره الجميله ودائما ما تذكرني بالممثله الامريكيه “ايفا جرين” بدورها في فيلم “300: Rise of an Empire”.\n- بري بيلا: موهبتها تكمن في انها زوجه دانيل براين فقط.\n- تامينا سنوكا: احدي اقوي نجمات الاتحاد عبر تاريخه الطويل، بروك ليسنر قسم الديفاز كما لقبتها زميلتي وصديقتي “مارينا عماد”.\n- روزا مينديز: غير موهوبه والافضل لها هو ان تظل بعيده عن العروض، نجمه برصيد فوز واحد فقط بعرض محلي كل امنيتها هو ان تفوز نزال واحد لا اعلم سر وجودها بالاتحاد.\n- سمر راي: غير موهوبه ولا تملك مقومات النجاح بالاتحاد نهائيا.\n- كاميرون: غير موهوبه ولن يكون لها دور حيوي حاليا او فيما بعد.\n- لانا: تمتلك موهبه في الحديث واستفزاز الجماهير بلهجتها الانجليزي المائله للروسيه، ومن لا يعلم فهي امريكيه من ولايه فلوريدا وليست روسيه من الاساس، اتقانها اللغه الروسيه يرجع لعمل والدها بروسيا منذ طفولتها، استغلها الاتحاد في الدور الذي تتقنه.\n- ليلي: كما ذكرت في السطور الماضيه، غير موهوبه تسلك مسلك الجيل السابق في استعراض جسدها وهي عار علي المجتمع العربي والمغربي.\n- نايومي: مشروع موهبه ونجمه هامه بالاتحاد وقدراتها تؤهلها للنجاح لانها تمتاز بقوه وصلابه مع التطوير قد يخرج منها شئ كبير، قد نراها بطله يوما ما.\n- نتاليا: نجمه تتميز بكل ما ينبغي تواجده بقسم الديفاز، لها من الاداء والقوه والكاريزما والاسلوب والجمال ما يجعلنا نتيقن بسريان دماء عائله هارت في عروقها، حزين بشده علي مكانتها الحاليه في الاتحاد.\n- نيكي بيلا: حالها كحال شقيقتها التوام، سبب تواجدها بالاتحاد هو صداقتها لنجم الاتحاد الاول جون سينا، وهي لا موهبه ولا كاريزما ولا اي شئ سوي جسد تعمل علي اظهار اكبر قدر منه بشكل مستمر.\nواخيرا .. وها قد وصلنا الي ختام الوصيه السادسه، اراكم قريبا في وصايا اخري ومنتظر تعليقاتكم التي اسعد بها واعشقها.\nاراكم في وصايا اخري …

الخبر من المصدر