المحتوى الرئيسى

مجلس الأمن قلق على مسيحيي الموصل.. وعطا يهاجم مؤتمر عمّان: ضم بعثيين و"هيئة علماء المنافقين"

07/23 08:50

بغداد، العراق (CNN) -- هاجم اللواء قاسم عطا، المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحه العراقيه، نوري المالكي، المؤتمر الذي عقدته شخصيات معارضه في الاردن مؤخرا، معتبرا ان اغلب المشاركين فيه "متورطون بدعم الارهاب" في وقت ينتظر فيه العراقيون انعقاد جلسه جديده للبرلمان لانتخاب رئيس من بين مائه مرشح، وسط توقعات بتاجيلها.

واضاف عطا: "هناك اجراءات سياسيه حول مؤتمر الاردن، مثلما هناك اجراءات امنيه ضد الذين حضروا كونهم مطلوبين للقضاء العراقي وفق الماده اربعه ارهاب من بينهم ناصر الجنابي وحارث الضاري ما يسمي برئيس هيئه علماء المنافقين وليس المسلمين والمعروف بعدائه للشعب العراقي، وحسن البزاز وصباح العجيلي وبشار الفيضي واحمد الدباش واعضاء من البعث المقبور.. نطالب الاردن بتسليمهم للعراق كما سنصدر مذكرات القبض ونسلمها للانتربول."

ونقلت صحيفه "الصباح" الحكوميه العراقيه عن عطا قوله ان "اغلب مؤتمري الاردن متورطون بدماء العراقيين" وذكرت ان المؤتمر حظي بدعم من الامير السعودي، بندر بن سلطان وسيعقد جلسه ثانيه في انقره الشهر المقبل، ووصفت المشاركين فيه بانهم من "عصابات داعش الارهابيه في نينوي وصلاح الدين وكركوك وديالي والانبار."

من جانبه، اعلن مجلس الوزراء العراقي بختام جلسته الثلاثاء ان استضافه الاردن للمؤتمر "عمل غير مقبول" وهو "معاد للشعب العراقي" مضيفه انها قررت "استدعاء السفير العراقي في عمان للتشاور وطلبت من وزاره الخارجيه "متابعه الموضوع وابلاغ مجلس الوزراء بتداعياته ونتائجه."

وعلي الصعيد السياسي الداخلي، اكد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري ان رئاسه البرلمان "عاكفه علي تدقيق طلبات المرشحين لمنصب رئاسه الجمهوريه" مضيفا ان ترشيح اكثر من 100 شخص يعد "ظاهره حضاريه ورغبه جاده في تصحيح المسار." بينما رجح سياسيون تاجيل عمليه الانتخاب الي ما بعد عيد الفطر "لوجود العديد من الاشكالات التي تعيق سير جدول اعمال الجلسه ابرزها وجود عدد كبير من المرشحين للمنصب وضيق الوقت امام الكتل للتشاور."

دوليا، اعرب اعضاء مجلس الأمن في بيان صحفي، عن قلقهم العميق ازاء التقارير التي تفيد بوجود تهديداتٍ موجهه ضد الاقليات الدينيه والعِرقيه في الموصل واجزاء اخري من العراق تسيطر عليها الدوله الاسلاميه في العراق وبلاد الشام (داعش) بما في ذلك الانذار الاخير للمسيحيين بمغادره المدينه، او البقاء ودفع الجزيه، او اعتناق الاسلام، او مواجهه الاعدام الوشيك.

واضاف البيان ان اكثر من 1.2 مليون شخص من ديارهم منذ اندلاع القتال الاخير في يونيو/حزيران. وشُرد  اكثر من 2.2 مليون شخص الان في العراق، بما في ذلك مليون شخص يبحثون بالفعل عن ملجا في البلاد نتيجه للصراع السوري وللنزاعات السابقه.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل