الإصلاحيون في طهران يرشحون نجل رفسنجاني لرئاستها

الإصلاحيون في طهران يرشحون نجل رفسنجاني لرئاستها

منذ 10 سنوات

الإصلاحيون في طهران يرشحون نجل رفسنجاني لرئاستها

  اعلن الاصلاحيون في ايران ترشيح محسن هاشمي، النجل الاكبر لرئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، لرئاسه بلديه طهران، بعد فوزهم برئاسه المجلس البلدي للعاصمه.\nوقال مسعود سلطاني، وهو عضو في المجلس البلدي لطهران، ان «محسن هاشمي هو خيار الاعضاء الاصلاحيين في المجلس، لرئاسه بلديه العاصمه، وعلينا السعي الي ان ينال الاصوات اللازمه للفوز».\nوكان الاصوليون اعلنوا ان محمد باقر قاليباف، الرئيس المنتهيه ولايته لبلديه طهران، هو مرشحهم لرئاسه البلديه.\nلكن ثمه معلومات تفيد بترشّح شخصيتين اصلاحيتين اخريين لرئاسه بلديه طهران، هما معصومه ابتكار ومحسن مهر علي زاده.\nياتي ترشيح محسن هاشمي، وهو الرئيس السابق لهيئه شبكه انفاق طهران، بعد فوز احمد مسجد جامعي، وهو اصلاحي كان وزيراً للثقافه في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي، برئاسه المجلس البلدي للعاصمه، متغلباً علي مرشح الاصوليين مهدي شمران طبقا لما ذكرت "الحياه اللندنيه".\nفي غضون ذلك، اشار وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني فضلي، الي «مشكلات» اثارتها حكومتا الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد «في شان المدفوعات في بلديه طهران، خصوصاً في وسائل النقل العام». واضاف رحماني فضلي، وهو مسؤول عن البلديات: «لان الايرادات لم تغطِّ التكاليف، 70 في المئه من البلديات في البلاد مفلسه. واجهت البلديات مشكلات ماليه، بسبب ضعف الوضع الاقتصادي، وزياده الاسعار، وسوء الاداره وانخفاض الانتاج».\nفي السياق ذاته، افادت وكاله «مهر» بان لدي 43 في المئه من العائلات في طهران، شخصاً واحداً علي الاقل عاطلاً عن العمل.\nوشدد روحاني علي منح «القضايا الاقتصاديه والسياسة الخارجية اولويه عاجله» في حكومته. واعتبر خلال اجتماع لمجلس خبراء القيادة، ان «الركود الاقتصادي وارتفاع نسبه التضخم، من العراقيل المهمه امام نمو الاقتصاد»، لافتاً الي ان «النمو غير السليم للسيوله النقديه يُعتبر بمثابه سيل مدمر يؤدي الي ارتفاع البطاله والاسعار».\nوراي ان الموازنه التي اعدّتها حكومه نجاد «ليست واقعيه ولا يمكن تنفيذها، لذلك يجب تعديلها لئلا تثير توقعات غير واقعيه في المجتمع».\nالي ذلك، افادت وكالة الأنباء الطالبيه (ايسنا) بان وزير العلوم بالوكاله جعفر توفيقي عزل صدر الدين شريعتي من رئاسه جامعه العلامه الطباطبائي في طهران، وعيّن مكانه حسين سليمي الذي شدد علي اولويه «تامين علاقات سلميه ووديه بين الاداره والطلاب».\nوكان مئات من طلاب الجامعه دعوا الي عزل شريعتي الذي اعلن تطبيق فصل شبه كامل بين الجنسين في الصفوف. ووجّه الطلاب رساله الي الرئيس حسن روحاني، تنتقد سياسات شريعتي، اذ لخّصتها بـ»الفصل بين الجنسين، وتشجيع لجان تاديب، وتراجع في المستوي الاكاديمي، وعقائديه، وعزل اساتذه او ارغامهم علي تقاعد قسري».\nعلي صعيد اخر، اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان روحاني سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك هذا الشهر. واشار الي ان الرئيس الايراني سيلقي 3 خطابات، الاول في الجمعيه العامه للمنظمه الدوليه، والثاني كونه رئيساً لحركه عدم الانحياز في اجتماع لنزع السلاح النووي، والثالث خلال لقاء مع وزراء خارجيه الدول الاعضاء في الحركه.\nولفت ظريف الي ان وزير الخارجيه البريطاني وليام هيغ طلب لقاءً مع روحاني، مضيفاً: «نحن مستعدون للقاء مشابه، ولكن في اطار الاحترام المتبادل والمنافع المشتركه». وسُئل هل سيؤدي اجتماع مشابه الي تحسين العلاقات بين طهران ولندن، فاجاب ان «هذا الامر يتعلق بسلوك الطرف الاخر».\nواعلن ظريف ان روحاني «اتخذ قراراً» في شان فريق المفاوضات مع الدول الست المعنيه بالملف النووي الأيراني والوكاله الدوليه للطاقه الذريه، مرجحاً اعلانه من مكتب الرئاسه.

الخبر من المصدر