أدعية رفع البلاء في رمضان 1442

أدعية رفع البلاء في رمضان 1442

لا يوجد خير من شهر رمضان ليجتهد كل مسلم بالدعاء وطلب الحاجات من المولى عز وجل،
لذا قررنا أن نخصص هذا المقال لنعرض لكم .

أدعية رفع البلاء في رمضان 1442

  •  “تحصنت بذى العزة، واعتصمت برب الملكوت، وتوكلت على الحى الذى لا يموت، اللهم اصرف عنا الوباء،
    بلطفك يا لطيف، إنك على كل شىء قدير”.
  • اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء،
    اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك وجميع سخطتك،
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
  • أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ،
    ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض،
    ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن.
  • اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك من أن أغتال من تحتي.
  • اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شئ فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ اقض عنا الدين وأغننا من الفقر

  • عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب، أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا.
    أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
  • عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “دعوة ذي النون وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،
    فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له”. أخرجه أحمد والترمذي.
  • عن نفيع بن الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “دعوات المكروب:
    اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت”
  • عن عبد الله بن مسعود أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما قال عبد قط إذا أصابه هم وحزن: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله همه، وأبدله مكان حزنه فرحا. قالوا: يارسول الله ينبغي لنا أن تعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: “أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن”.
  • عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب يقول:
    “لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم”.
    أخرجه البخاري ومسلم.

وفي نهاية مقالنا اليوم نتمني لكم شهر ملئ بالطاعات وزيادة الحسنات، كما نقترح عليكم أيضًا التعرف على
هل يجوز التهنئة برمضان قبل دخوله وما هي الصيغة المناسبة؟

مواضيع قد تعجبك