ثمرات معرفة أسماء الله الحسنى

ثمرات معرفة أسماء الله الحسنى

أمرنا المولى عز وجل بالدعاء بأسماء الله الحسنى، في قوله تعالي:{وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(الأعراف:180)، كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعلمها في قوله:
“إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة”
وهنا قد يتسائل الكثيرين ما هي ومعانيها؟ وذلك ما سوف نتناوله معًا في هذا المقال.

ثمرات معرفة أسماء الله الحسنى

  • محبة الله: صرح أهل العلم أن من يتأمل أسماء الله الحسنى وصفاته، يزداد تعلق قلبه بربه،
    فمحبة الله تعالى من أعظم ثمار وآثار معرفة أسماء الله وصفات.
  • قال ابن القيم في “الداء والدواء”: “القلوب مفطورة مجبولة على محبَّة مَن أنعمَ عليها وأحسنَ إليها، فكيف بمَن كان الإحسان منه؟ وما بخلقه جميعهم من نعمة فمنه وحده لا شريك له، كما قال تعالى: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ}(النحل:53). وقال: “فإذا انضم داعي الإحسان والإنعام إلى داعي الكمال والجمال،
    لم يتخلف عن محبة من هذا شأنه، إلا أردأ القلوب وأخبثها، وأشدها نقصاً وأبعدها من كل خير،
    فإن الله فطر القلوب على محبة المحسن الكامل في أوصافه وأخلاقه، وإذا كانت هذه فطرة الله
    التي فطر عليها قلوب عباده، فمن المعلوم أنه لا أحد أعظم إحساناً منه سبحانه وتعالى،
    ولا شيء أكمل منه ولا أجمل، فكل كمال وجمال في المخلوق من آثار صنعه سبحانه وتعالى،
    وهو الذي لا يُحد كماله ولا يوصف جلاله وجماله، ولا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه بجميل صفاته
    وعظيم إحسانه وبديع أفعاله، بل هو كما أثنى على نفسه”.
  • الشوق إلى لقاء الله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول في دعائه: (أَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِك) رواه النسائي وصححه الألباني.
    لذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعلم وحفظ أسماء الله الحسنى، فكلما زاد علم العبد بربه،
    واكتملت له معرفته بأسمائه وصفاته، ازداد شوقًا إلى ربه.
  • خشية الله: فكلما تأمل العبد في أسماء اللخ وصفاته، كلما زادت خشيته، ورغبته في الابتعاد عن كل ما يغضب الله،
    حبًا في مراضاته، لا خوفًا منه، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (فَوَاللهِ لَأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَة) رواه البخاري. وقال ابن القيم في “إعلام الموقعين عن رب العالمين”: “خشية الله متوقفة على معرفة جلال الله وعظمته، فكلما كان العبد بالله أعرف كان له أشد خشية،
    وكلما كان به أجهل كان أشد غرورا به وأقل خشية”.
  • وقال ابن رجب: “العلم بالله تعالى وما له من الأسماء والصفات كالكبرياء والعظمة والجبروت والعزة وغير ذلك يوجب خشية الله، وعدم ذلك يستلزم فقْدَ هذه الخشية، قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}(فاطر: 28)،
  • كما قال ابن عباس: يريد إنما يخافني مَن عَلِمَ جبروتي، وعزتي، وجلالي، وسلطاني”. وقال العز بن عبد السـلام: “فهـم معاني أسمـاء اللـه تعالى وسيلة إلى معاملته بثمراتها من الخوف والرجاء والمهابة والمحبة والتوكل وغير ذلك من ثمرات معرفة الصفات”.

أسماء الله الحسنى مكتوبة كاملة

الله – الرحمن – الرحيم – الملك – القدوس – السلام – المؤمن – المهيمن – العزيز – الجبار
المتكبر – الخالق – البارئ – المصور – الغفار – القهار – الوهاب – الرزاق – الفتاح – العليم – القابض
الباسط – الخافض – الرافع – المعز – المذل – السميع – البصير – الحكم – العدل – اللطيف – الخبير
الحليم – العظيم – الغفور – الشكور – العلي – الكبير – الحفيظ – المقيت – الحسيب – الجليل
الكريم – الرقيب – المجيب – الواسع – الحكيم – الودود – المجيد – الباعث – الشهيد – الحق
الوكيل – القوي – المتين – الولي – الحميد – المحصي – المبدئ – المعيد – المحيي – المميت
الحي – القيوم – الواجد – الماجد – الواحد – الأحد – الصمد – القادر – المقتدر – المقدم
المؤخر – الأول – الآخر – الظاهر – الباطن – الوالي – المتعالي – البر – التواب – المنتقم
العفو – الرؤوف- مالك الملك – ذو الجلال والإكرام – المقسط – الجامع – الغني – المغني
المانع – الضار – النافع – النور – الهادي – البديع – الباقي – الوارث – الرشيد – الصبور.

مواضيع قد تعجبك