قصة الرسول في غار حراء

قصة الرسول في غار حراء

نأتي بإحدى قصص التي يعرفها الكثير والتي رُويت على لسان السيدة عائشة رضى الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي في  لذا نقدم لك تفاصيل القصة كاملة وما حدث بها من معجزات عبر هذه السطور التالية، تابعنا لتتعرف عليها.

• يقع غار حراء على يسار قمة جبل النور وكان سيدنا محمد يحب العزلة والخلوة.
• فكانت تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: “ثم حُبِبَ إليهِ الخَلاءُ، فكانَ يلْحَقُ بغارِ حِرَاءٍ،
فيَتَحَنَّثُ فيهِ قالَ: والتَّحَنُّثُ التَّعَبُّدُ الليالِيَ ذواتِ العددِ، قبْلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِهِ، ويَتَزَوَّدُ لذَلِكَ،
ثمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ، فيَتَزَوَّدُ بمثْلِهَا”.
• وكان الجلوس بغار حراء يجعل النبي ينظر مباشرة إلى الكعبة مما يزيد من الخشوع والخشية.
• وقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان يتميز عن غيره.
• وكان يخرج عدة أيام بعد حين وآخر يختلى بنفسه ويترك الجميع ومتاع الحياه ويذهب
إلى غار حراء.
• ليتفرد في النظر والتأمل والتعبد وذلك بعد قطع مسافات طويلة وتسلق جبل شاهق وهو
جبل النور.
• ليجلس وحيداً بغار حراء يتأمل وينقطع عن جميع الناس حوله.

قصة خلوة الرسول في غار حراء

• كان يلازم النبي صلى الله عليه وسلم غار حراء ليال معدودة.
• إلى أن نزل عليه الوحي يوماً ما، وهو جبريل عليه السلام، فقال لمحمد اقرأ ليرد الرسول
ما أنا بقارئ
• وقررها ثلاث مرات حتى تلى عليه سيدنا جبريل قول ربه “اقرأ بسم ربك الذي خلق …..”
• وأتى ذلك عندما روته السيدة عائشة عليها السلام وقالت عندما نزل جبريل على النبي
صلى الله عليه وسلم قال له:
• “اقرأْ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أنَا بِقَارِئٍ، قالَ: فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتى
بلغَ مني الجَهدَ، ثم أرسلنِي فقالَ: اقرأْ، قلتُ: ما أنَا بقارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانيةَ حتى
بلَغَ مني الجَهدَ، ثم أرسلَني فقالَ: اقرأْ، قلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخذَنِي فَغَطَّنِي الثَالِثَةَ حتى
بلَغَ مني الجَهْدَ، ثمَّ أرسلَنِي فقالَ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ،
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ”.

قصة غار حراء ونزول الوحي

• ثم تركه جبريل عليه السلام ورجع النبي إلى السيدة خديجة زوجته مُرتجفاً خائفاً يظهر عليه علامات الفزع وأخبرها بما حدث.
• ليأتى الجواب من زوجته لتقوم بطمئنته وتقول:
• “كلَّا، أَبْشِرْ، فواللهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أبدًا، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرحِمَ، وتصدُقُ الحديثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ على نَوَائِبِ الحقِّ”.
• ثم سارعت إلى ابن عمها وهو ورقة بن نوفل وهو رحل يعلم بالنصرانية.
• وعندما سمع ما حدث مع الرسول صلى الله عليه وسلم بغار حراء أخبره أنه نبي على
خُطى نبي الله موسى عليه السلام.

وتلك هي نهاية قصة النبي في غار حراء والتي بعدها نزل الوحي على سيدنا محمد أكثر من مرة إلى أن انتشر بيننا وأصبح سيدنا محمد خاتم النبيين والصديقين والمرسلين.

مواضيع قد تعجبك