قصة موسى مع السحرة

قصة موسى مع السحرة

لقد أيّد الله سبحانه وتعالى نبوة سيدنا موسى عليه السلام بتسع آيات ومنها العصا واليد وفلق الحجر والقمل والضفادع والطوفان وغيرها، ولكن اليوم نعرض لك بأحداثها كاملة كما جاءت في آيات القرآن الكريم، تابعنا لتتعرف عليها.

قصة موسى مع السحرة

• جاء سيدنا موسى لفرعون وقومه ليدعوهم إلى عبادة الله وحده لكنهم لم يؤمنوا به وكذبوه.
• وقال تعال: “وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ*حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ*قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ”.
• تمادى فرعون بكفره وغروره ومن معه من الناس على سيدنا موسى عليه السلام ووصفوه بأنه ساحر هدفه الوحيد من دعوته هو إخراجهم من أرضهم.
• فقال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: “قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ*يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ”.
• ولم يؤمن فرعون ومن معه بالمعجزات التي أعطاها الله لسيدنا موسى.
• لذا قام فرعون بجمع أمهر السحرة من مصر كي يأتوا بمثل ما يأتي موسى به.

تلخيص قصة موسى عليه السلام مع فرعون

• ووعد فرعون السحرة بمكافأة وأجر كبير إن تغلبوا على موسى.
• فقال تعالى: “وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ”.
• وبدأ التحدي بين موسى عليه السلام والسحرة فألقى السحرة أولا بجميع عصيانهم وحبالهم.
• فخُيل للناس بأن المكان امتلئ بالحيات والثعابين فابتهج فرعون وجنوده إلى أن حدث ما لم يتوقعه فرعون.
• في لحظة معينة أمر الله نبيه موسى عليه السلام أن يلقى بعصاه وبعدما ألقاها تحولت إلى حية تسعى وتأكل كل حيات السحرة بسرعة.
• فدُهش فرعون وقومه ورأوا أن سحر هؤلاء الناس ليس كسحر موسى.
• وهنا خر السحرة ساجدين لله تعالى وقالوا آمنا برب موسى وهارون.

• وهنا غضب فرعون وقال إنه لكبيركم الذي علمكم السحر واتهمهم بأنوا اتفقوا مع موسى.
• وبذلك انتصر موسى على فرعون وتوعد فرعون السحرة بقطع أيديهم وأرجلهم.
• ولكن الله سبحانه وتعالى ثبتهم فقال السحرة لفرعون: أفعل ما تشاء.
• لتنتهي القصة بانتصار سيدنا موسى عليه على فرعون، وإيمان السحرة بالله تعالى.

وتأتي بعض آيات القرآن الكريم لتُخبرنا بهذه القصة فقال تعالى:
• “قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنّه لكبيركم الّذي علّمكم السّحر فلأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم من خلافٍ ولأصلّبنّكم في جذوع النّخل ولتعلمنّ أيّنا أشدّ عذابًا وأبقىٰ”.
• “قالوا لن نؤثرك علىٰ ما جاءنا من البيّنات والّذي فطرنا فاقض ما أنت قاضٍ إنّما تقضي هذه الحياة الدّنيا”.
• “إنّا آمنّا بربّنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السّحر واللّه خيرٌ وأبقى”.
• “إنّه من يأت ربّه مجرمًا فإنّ له جهنّم لا يموت فيها ولا يحيى”.
• “ومن يأته مؤمنًا قد عمل الصّالحات فأولٰئك لهم الدّرجات العلى”.
• “جنّات عدنٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذٰلك جزاء من تزكّى”.

وبنهاية هذه القصة عن سيدنا موسى مع السحرة، لا تنسى إخبارنا في التعليقات عن القصص الأخرى،
التي تود معرفتها لنقوم بعرضها لك في مقال أخر.

مواضيع قد تعجبك