قصة غزوة الخندق

قصة غزوة الخندق

تُعد غزوة الخندق والتي تُسمى غزوة الأحزاب أيضاً من إحدى الغزوات التي تحقق بها معجزات للرسول صلى الله عليه وسلم،
لذا نأخذك في جولة قصيرة بسطور مقالنا اليوم عن بكامل تفاصيلها وأحداثها التي يمكنك معرفتها بمتابعة التالي.

قصة غزوة الخندق

• وقعت غزوة الخندق في شهر شوال من السنة الخامسة من الهجرة بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم.
• وكانت مع يهود بني نضير ومجموعة من الاحزاب وهم مجموعة من القبائل العربية الذين أتحدوا للقضاء على المدينة المنورة وعلى المسلمين.
• وعندما عرف المسلمون بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر الهجوم من الأحزاب المختلفة استشار الرسول الصحابة في الأمر.
• فأشار عليه الصحابي الجليل سلمان الفارسي بحفر خندق حول المدينة المنورة كما كان يفعل أهل فارس.
• فأمر الرسول الصحابة بحفر الخندق حول المدينة استعداداً لمواجهة الأحزاب الذين بلغ عددهم حوالي 10000 مقاتل.
• وكان جيش المسلمين في ذلك الوقت أقل من هذا العدد بكثير.
• وأخيراً تم الانتهاء من حفر الخندق في ستة أيام ليحتموا به أمامهم وقاموا بعقد صلح مع يهود بني قريظة لحماية ظهورهم.

• وظهرت الكثير من المعجزات النبوية أثناء حفر الخندق حيث بُشِر الرسول صلى الله عليه وسلم بالفتوحات.
• حيث البراء بن عازب رضي الله عنه قال:
• “لمَّا أمرَنا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- أن يُحفَرِ الخندق عرضَ لنا حجَرٌ لا تأخُذُ فيهِ المعاولُ فاشتكينا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- فجاءَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- فألقى ثوبَهُ، وأخذَ المعولَ وقالَ: بسمِ اللَّهِ، فضربَ ضربةً فَكسرَ ثلُثَ الصخرة، ثم قال: اللَّهُ أَكبرُ، أعطيتُ مفاتيحَ الشَّامِ، واللَّهِ إنِّي لأبصِرُ إلى قصورِها الحمراءِ الآنَ من مكاني هذا، قال: ثمَّ ضربَ أخرى وقال: بسمِ اللَّهِ، وكسر ثُلثًا آخرَ، وقالَ: اللَّهُ أَكبرُ، أعطيتُ مفاتيحَ فارسَ، واللَّهِ إنِّي لأبصرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ، ثمَّ ضربَ الثَّالثةَ، وقالَ: بسمِ اللَّهِ، فقطعَ الحجر، وقالَ: اللَّهُ أَكبرُ، أعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ، واللَّهِ إنِّي لأبصر باب صنعاءَ”.

أحداث غزوة الخندق مختصرة

• بدأت الغزوة بين الأحزاب والمسلمين وكان عددهم 3 آلاف فقط.
• وتفاجأ الأحزاب بالخندق ودفاع المسلمين وفشلوا في الدخول إلى المدينة.
• ولكنهم عادوا مرة أخرى وحاصروا المسلمين إلى أن أتى النصر من عند الله بعدما بعث الله البرد والريح على خيام الأحزاب.
• وأتي رجل من بني غطفان وأعلن إسلامه واسمه نعيم بن مسعود فذهب إلى بني قريظة الذين غدروا برسول الله من قبل.
• وأخذ على زرع الشك بين الأحزاب وبني قريظة مما ساعد على انتصار المسلمين.

• انتصر المسلمين رغم قلة العدد والعتاد للمسلمين كما أدى انتصار تلك الغزوة إلى انتصار كبير فقال تعالى في كتابه الكريم:
• “وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا”.
• كما أدت غزوة الخندق إلى استقرار الوضع الأمني للمدينة واطمأن الرسول وأصحابه.
• وتم كسر شوكة القبائل العربية وبالتحديد قبيلة قريش، فتم إظهار قوة المسلمين وهيبتهم.

وبنهاية تلك القصة تنتهي رحلتنا اليوم، آملين أن تنال هذه القصة على إعجابكم.

مواضيع قد تعجبك