قصة سيدنا موسى كليم الله

قصة سيدنا موسى كليم الله

لقد سُمى سيدنا موسى عليه السلام “كليم الله” فعل تعرف سبب ذلك، لذا نقدم لك عبر السطور التالية وما حدث به من معجزات كثيرة قام بذكرها القرآن الكريم والتي سنتعرف على بعضها بهذه السطور، تابعنا.

قصة سيدنا موسى كليم الله

• لقد أعطى الله سيدنا موسى النبوة وتبليغ رسالته ولأن لكل نبي طريقة خاصة لتبليغ رسالته فقد ميز الله موسى عليه السلام بتشريف تكليم الله وليس بإرسال الوحى كباقى الرسل.
• وقال تعالى بسورة النساء آية 164: “وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا”.
• بينما قال بسورة الأعراف آية 144: “إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي”.
• وعندما كلف الله سيدنا موسى بالدعوة إلى عبادة الله طلب منه سيدنا موسى أن يعينه بهارون أخيه ليساعده في تبليغ الدعوة.
• فقال تعالى على لسان موسى عليه السلام: “وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي”.
• ولهذا فهناك حكمة وراء تكليم موسى عليه السلام دون باقي الرُسل ولا يعلم هذه الحكمة إلا الله وحده فقال تعالى:
• “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ”.

قصة سيدنا موسى كليم الله مكتوبة

• وعند بعثة سيدنا موسى عليه السلام ذهب إلى مصر مع أهله وأخذ يبحث عن نار ليلاً.
• إلى أن رأى نار بجانب جبل فسار وحده إلى هناك وسمع صوت يناديه عند موضع النار فكان الله سبحانه وتعالى يكلمه.
• وأخبره بأنه الله رب العالمين وأنه اصطفاه من بين عباده ليبلغ الناس ويدعوهم إلى توحيد وعبادة الله.
• ثم سأله ربه عن العصا التي يمسكها موسى بيده والله على كامل العلم بهذه العصا.
• فأجابه سيدنا موسى بأنه يعتمد عليها ويرعى بها غنمه وأمور أخرى.
• فطلب منه سبحانه وتعالى أن يقوم بإلقاء العصا، ففعل موسى ذلك لتتحول إلى حية تسعى بأمر من الله.
• ففزع موسى ولكن طمأنه الله وأخبره بأنه سيعيدها كما كانت.
• ثم أمره الله سبحانه وتعالى أن يُدخل يده في جيبه، فأدخلها لتخرج بيضاء فأعاداها إلى جيبه فعادت كما كانت من قبل.

• ثم أمره الله عز وجل بان يتوجه إلى فرعون وقومه فيدعوه إلى عبادة الله وحده وإتباع أوامره.
• فطلب موسى من الله أن يشرح له صدره، ويُيسر له أمره، وأن يعينه بهارون أخيه.
• وقد ورد ذلك بآيات سورة طه من 17:32 فقال تعالى:
• “وَما تِلكَ بِيَمينِكَ يا موسى”.
• “قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخرى*قالَ أَلقِها يا موسى”.
• “فَأَلقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسعى*قالَ خُذها وَلا تَخَف سَنُعيدُها سيرَتَهَا الأولى*وَاضمُم يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخرُج بَيضاءَ مِن غَيرِ سوءٍ آيَةً أُخرى*لِنُرِيَكَ مِن آياتِنَا الكُبرَى”.
• “اذهَب إِلى فِرعَونَ إِنَّهُ طَغى”.
• “قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري*وَيَسِّر لي أَمري * وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني * يَفقَهوا قَولي”.
• “وَاجعَل لي وَزيرًا مِن أَهلي * هارونَ أَخِي*اشدُد بِهِ أَزري * وَأَشرِكهُ في أَمري”.

وتلك هي قصة كليم الله سيدنا موسى عليه السلام، وبعدما تعرفت عليها، ما هي القصص الأخرى التي تود أن نعرضها لك في المقالات القادمة؟.

مواضيع قد تعجبك