العظة والعبرة من قصة نبي الله صالح

العظة والعبرة من قصة نبي الله صالح

نقدم لك اليوم فجاءت آيات القرآن الكريم تُخبرنا بقصة نبي الله صالح عليه السلام
مع قومه “قوم ثمود” وتُعد قصة سيدنا صالح وقومه من القصص النبوية ذات دروس مستفادة كثيرة،
قُمنا بتوضحيها بهذه السطور التالية، تعرف عليها.

العظة والعبرة من قصة نبي الله صالح

نتعلم من قصة نبي الله صالح بعض العِبر ومنها:
• أن من يتقي الله ويعمل عملاّ صالحاً يكن من الفائزين.
• أن طاعة الله ورسوله تأتي برحمة الله ورضوانه وتنجي من المصاعب والأزمات.
• ونجد أن الظالم والعاصي لأوامر الله ليس له سوى العقاب من الله.
• من يُكذب الله ورسوله ليس له سوى العاقبة والعذاب سواء آجلاً أم عاجلاً.
• من يخلف وعده يلقى جزاءاً أليماً.

• كان هناك قوم يسكنون بيوتاً أقاموها أعلى المرتفعات الجبلية، وهم قوم ثمود.
• وكان لهم مجلس مكون من تسع أفراد ولكن أتبعوا الشيطان فقادوا قومهم إلى الفسق والفجور وإلى عبادة الأصنام.
• فانتشر الفساد الأخلاقي بينهم وانتشرت المفاسد والملزات وأصابهم الغرور.
• لذا بعث الله نبيه صالح عليه السلام ليدعوا قوم ثمود بالإيمان بالله تعالى وعبادته وحده وترك عبادة الأصنام،
ولكن لم يصدقه قومه.
• وقال تعالى في كتابه الكريم بعض الآيات الواصفة ذلك:
• “وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ”.
• “وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ”.
• “وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ”.

معجزات سيدنا صالح

• طلب قوم ثمود من سيدنا صالح أن يروا معجزة لتصديق رسالته.
• فسألهم سيدنا صالح عن المعجزة التي يريدونها.
• فأشاروا إلى صخرة كبيرة وطلبوا أن يخرج من تلك الصخرة ناقة ذات مواصفات معينة.
• فدعا صالح ربه بتحقيق تلك المعجزة، وبالفعل خرجت من الصخرة ناقة موافقة لشروطهم وتحققت المعجزة بالفعل أمامهم.
• ولكن أكثرهم أستمر في كفرهم وطغيانهم، وطلب منهم صالح أن يتركوا الناقة تشرب من البئر يوماً كاملاً والقوم لهم يوم كامل يشربون منه.
• وبذلك فلقد قُسمت مياه البئر يوم للناقة فقط ويوم للقوم.
• وكان لبن الناقة يكفي لسقاية القوم بأكمله.
• وقد أتت آيات القرآن الكريم تُخبرنا بهذه الأحداث فقال تعالى:
• “قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ”.
• “وَيَا قَوْمِ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ”.

• ولكن بمرور الأيام اتفق القوم على قتل الناقة ولكن أكثرهم خاف من ذلك.
• فاجتمع تسعة أفراد وقاموا بقتل الناقة، واستهزئوا بكلام سيدنا صالح بالعذاب الشديد الذي سيحل لهم من الله بعد ثلاثة أيام.
• وبالفعل وبعد ثلاثة أيام قد حل بهم العذاب وماتوا جميعاً بعدما تدمر كل شئ.
• فقال تعالى: “تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ”.
• “وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ”.

وإلى هنا ينتهي مقالنا اليوم، وننتظر في التعلقيات القصص الأخرى التي تودون معرفتها لنقوم بعرضها في مقال أخر.

مواضيع قد تعجبك