مبطلات الصيام للمرأة وكفارتها

مبطلات الصيام للمرأة

مع اقتراب المبارك يحرص العديد من الأشخاص عن البحث عن الأحكام الشرعية المتعلقة بمختلف المسائل الدينية الشائكة، ومن بين الموضوعات التي يبحث عنها قطاع كبير من الأشخاص  لذا من خلال فقراتنا التالية سنتعرف على مختلف الأمور التي تفسد الصيام، آملين أن يتقبل الله عز وجل صيامنا جميعًا.

للمرأة

توجد العديد من الأمور التي تتسبب في إفساد الصوم ينطبق الكثير منها على كل من الرجل والمرأة معًا، بينما توجد بعض المبطلات المتعلقة بالمرأة فقط ومن بين المبطلات:

  • الجماع 
  1. إذا حدث جماع بين الرجل والمرأة في نهار رمضان، يعد ذلك من مبطلات الصيام.
  2. ويجب عليهما قضاء هذا اليوم.
  3. ثم قضاء كفارة الجماع في نهار رمضان، وهي صوم شهرين متتاليين أو إطعام 60 مسكين.
  4. لكن لا يوجد إثم في التقبيل خلال نهار رمضان، إذا لم يثير ذلك الشهوة.
  5. والدليل على أن الجماع من المفطرات وأكبرها إثمًا، أن جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هَلَكْتُ، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وَما أَهْلَكَكَ؟ قالَ: وَقَعْتُ علَى امْرَأَتي في رَمَضَانَ قالَ: هلْ
    تَجِدُ ما تُعْتِقُ رَقَبَةً؟ قال  لَا، قالَ: فَهلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ
    مُتَتَابِعَيْنِ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَهلْ تَجِدُ ما تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قالَ: لَا، قالَ: ثُمَّ جَلَسَ،
    فَأُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقٍ فيه تَمْرٌ، فَقالَ: تَصَدَّقْ بهذا قالَ: أَفْقَرَ مِنَّا؟
    فَما بيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إلَيْهِ مِنَّا، فَضَحِكَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى
    بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبْ فأطْعِمْهُ أَهْلَكَ.
  • النفاس 
  1. والنفاس هو خروج الدم من المرأة بعد الولادة.
  2. يجب على المرأة في تلك الحالة القيام بقضاء أيام النفس التي أفطرت بها عقب الشهر الكريم.
اقرأ أيضا  مبطلات الصيام والمفطرات في رمضان

كما يأتي استكمالًا لباقي الأمور التي نفسد الصوم في رمضان:

  • الحيض 
  1. إذا جاء المرأة الحيض في نهار رمضان، حتى وإن كان قبل المغرب بوقت قصير فتعد مفطرة.
  2. كما يجب عليها قضاء هذا اليوم بعد الشهر المبارك.
  3. ومن الجدير بالذكر أنه قد جاء عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي
    الله عنها أنها قالت : “فنُؤمَرُ بقَضاءِ الصومِ، ولا نُؤمَرُ بقَضاءِ الصلاةِ”.
  • التقيؤ عمدًا 
  1. إذا أقبل الشخص على التقيؤ وهو متعمد القيام بذلك، فهو بذلك أفطر، ووجب عليه قضاء اليوم مرة أخرى بعد انقضاء الشهر المبارك.
  2. أما إذا تقيأ الشخص بمفرده، فيكمل صومه خلال اليوم، ولا يعد ذلك مبطلًا للصيام.
  3. والدليل على هذا قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “مَن ذرعَهُ قَيءٌ وَهوَ صائمٌ، فلَيسَ علَيهِ قضاءٌ، وإن استَقاءَ فليقض”.
  • الأكل والشرب 
  1. إذا أقبلت المرأة على الأكل والشرب في نهار رمضان، متعمدة القيام بذلك، فهي بالطبع مفطرة، وأيضًا عليها إثم.
  2. وفي تلك الحالة يجب على المرأة قضاء اليوم بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.
  3. كما رأى كل من المذهب الحنيفي، والمذهب المالكي، تطبيق كفارة صيام شهرين متتاليين أو إطعام ستين مسكين.
  4. وأرجعوا ذلك للحديث الذي ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال: “أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا، أفطرَ في شَهْرِ رمضانَ، أن يُعْتِقَ رقبةً أو صيامَ شَهْرينِ متتابعينِ، أو إطعامَ ستِّينَ مِسكينًا”.
  5. بينما رفض كل من الإمام أحمد بن حنبل، والشافعية، هذا الحكم.
  6. وأرجعوا ذلك لكون كفارة الجماع لا تتساوى مع الأكل والشرب.
اقرأ أيضا  هل الطهارة من شروط الصيام؟ إليك الإجابة

 

كما يوجد بعض الأمور الأخرى التي تكون سبب في إفساد صوم نهار رمضان وهي:

  • الحجامة:
  1. من الجدير بالذكر أن العلماء اختلفوا في رأيهم حول إذا كانت الحجامة من المفطرات أم لا.
  2. ولكن يذكر أن أكثر الآراء شهرة أنها من المفطرات.

وإلى هنا نكون قد تعرفنا على مبطلات الصيام للمرأة، بالإضافة إلى كفارة ذلك، ويمكنك أيضًا الاطلاع على حكم الأكل سهوا في الصيام وهذه مفسدات الصوم.

مواضيع قد تعجبك