قصة عن الكذب للاطفال وعقاب من يكذب

قصة عن الكذب للاطفال

من غير المحبوب ومن الصفات المنبوذة هو الكذب، والذي لا يحث عليه ديننا الحنيف وشريعتنا الإسلامية؛ بل تحرمه وتبغضه جدًّا، كما حذرنا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من هذه الصفة؛ لذلك يستصوب إعلام أطفالنا اجتنابها واجتناب من يتصف بها أيضًا؛ وهو ما يجعلنا نقدم لكم ؛ لتبسط عليهم معنى الكذب وفضل الصدق، وجزاء كل منهما.

للاطفال

  • نسرد عليكم حكاية ، حكاية فتاة في غاية الجمال واسمها نورة.
  • رجعت نورة ذات يوم من حضانتها، وقالت لوالدتها، لقد حكت لنا المدرِّسة قصة عن عواقب الكذب، وأهمية الاتصاف بالصدق.
  • فسألتها والدتها ما هي القصة يا نورة؟ فسردت على أمها القصة.
  • وقالت: كان ياما كان، كان هناك ولد يقوم برعي الأغنام، وكان يصحو كل صباح باكر ليقوم بالذهاب لرعي الغنم، ثم يعود للمنزل عند غروب الشمس.
  • فكان دائمًا ما يحب أن يجلس وحيدًا يعزف على الناي للأغنام.
  • وجاء في يوم وقال: أنا دائمًا أجلس وحيدًا هنا، وأهل القرية يجلسون معًا هناك يقومون بالعمل ويتحدثون ويتسامرون بعيدًا عني.
  • آنذاك، فكر الولد وقرر أن يكذب عليهم، فبدأ بالصراخ وهو يقول لقد جاء الذئب وأكل أغنامي ساعدوني يا أهل القرية ساعدوني.
  • وبعد أن سمعوا أهل القرية صراخه؛ شرعوا بأخذ العصيّ وبدأوا يركضون تجاهه لمعاونته.
  • فضحك راعي الأغنام بعلو صوته، وقال لهم أنه كان يكذب عليهم ولا يوجد أي ذئب.
  • وفي صباح اليوم التالي، ارتكب نفس ما ارتكبه من قبل، وبدأ بالصراخ والعويل يقول ساعدوني الذئب سيأكل أغنامي.
  • وعندما آتى أهل القرية للمعاونة؛ ضحك عليهم ثانيةً وقال ما من ذئب، وكنت أكذب عليكم.
  • ثم عرف عنه أهل القرية أنه دائم الكذب؛ حتى جاء في يوم من الأيام وأتاه ذئب بالفعل وقام بالانقضاض عليه وعلى أغنامه.
  • فما كان منه إلا أن صرخ عاليًا، ولكن تلك المرة كان الأمر حقيقيًّا، ويقول ساعدوني الذئب.. الذئب، ولكن لم يعاونه أحد.
  • وبالفعل أكل الذئب كل أغنامه وحزن حزنًا شديدًا.
  • ثم قال: إنّ الله عاقبه بذلك؛ لأنه كان يكذب على أهل القرية؛ وقرر حينها ألَّا يكذب ثانية.

قصة بائع

  • في زمن من الأزمنة، يحكى أنّ سيدة ذهبت لشراء البرتقال، وحينما وصلت لبائع البرتقال؛ شرعت بسؤاله.
  • هل تلك الثمار حلوة أم حامضة المذاق؟
  • وقتها، ظن البائع أنّ تلك السيدة لا تحب البرتقال ذي المذاق الحامض، فكذب عليها قائلًا: “ما أملكه هو برتقال حلو بالطبع.”
  • فلم تبدي السيدة رغبتها بالشراء، وانصرفت قائلةً له: “أنا كنت أبحث عن البرتقال حامض المذاق لزوجة ابني .”
  • وهنا، كانت نتيجة كذب البائع؛ أنه خسر البيعة تمامًا.
  • وفي صباح اليوم التالي، قدِمت إلى البائع امرأة حامل، وبسؤالها: “هل ذاك البرتقال حلو أم حامض؟”
  • حينها، تذكر البائع قوله للسيدة العجوز بالأمس؛ فكذب مرة أخرى على ، وأخبرها أنه برتقال حامض؛ ولكنه كان حلوًا في الأساس.
  • وتكرر نفس ما حدث؛ فقامت المرأة الحامل بالانصراف مبدية رغبتها بأنها باحثة عن برتقال حلو وفق ما طلبه زوجها منها.
  • وعليه، فقد خسر البائع هذه البيعة أيضًا.
  • والعبرة التي نخرج بها من تلك القصة؛ أنّ البائع إن لم يكذب في المرتين؛ لبارك الله في بيعتين الاثنتين.

وختامًا، نكون بذلك قد قدمنا لكم أكثر من قصة من قصص عن الكذب للاطفال؛ لتعلموهم أنّ نتيجة الكذب هي عقاب من الله في الدنيا والآخرة أيضًا.

مواضيع قد تعجبك