سندريلا والأمير .. قصص للأطفال قبل النوم

سندريلا والأمير

تعد قصة من أجمل قصص الأطفال الخيالية التي يحبها والكبار أيضا،
لذلك نقدمها لكم في السطور القادمة مكتوبة فتابعونا ..

سندريلا والأمير

  • كان يا مكان فتاة جميلة تدعى “سندريلا”, كانت تسكن مع والديها, في
    قصرهما الجميل, تتمتع بصوت جميل, وتحب اللعب مع الأليفة,
    وذات يوم من الأيام توفيت” والدتها ” , وهى لا تزال طفلة, فقرر “أباها”, أن يتزوج امرأة تعوضها عن فقدان والدتها.
  • تزوج والدها بامرأة لها ابنتان، فكانت هي وابنتاها تحقدان على سندريلا
    كثيرا ،وبعد وفاة “والدها”, كانت تعاملها زوجة أبيها كالخدم لتقوم بكل
    الأعمال المنزلية بلا رحمة ولا شفقة بينما ابنتيها تتمتعانِ بالجلوس في
    حديقة المنزل, والتنزه، وشراء الملابس الجديدة الفاخرة.
  • ذات يوم قرر أمير المملكة أن يتزوج, فقام بإرسال دعوى إلى كل فتيات الأثرياء
    لحضور الحفل لانتقاء العروس, فقرأت “سندريلا” الدعوى وفرحت كثيرا,
    وذهبت إلي زوجة أبيها, وأخبرتها عن الحفل الملكي, فأخبرت الأم ابنتيها
    للتهيئ لهذا الحفل ومنعت سندريلا من الذهاب بحجة الانتهاء من أعمال المنزل.

قصه سندريلا والامير الأصلية

  • حزنت سندريلا ، ولكن أصدقائها الحيوانات لأليفة قاموا بمساعدتها في
    أعمال المنزل, ولم يكن لدى “سندريلا” فستان لحضور الحفل غير فساتين
    “والدتها” القديمة, فأخرجت فستان منها، وقامت بتزيينه بمساعدة أصدقائها الحيوانات.
  • لم ترد زوجة الأب ذهاب “سندريلا” إلى الحفل, فتركت عليها ابنتيها فقاموا
    بتقطيع فستانها وتركنها ومضين بطريقهن إلى الحفل الملكي.
  • وبينما سندريلا تبكي فإذا بعرافة ساحرة تأتيها على هيئة أمها, وقالت لها لا
    تبكي سوف تذهبين إلى الحفل, وأخرجت الساحرة عصاها السحرية وصنعت
    لها فستانا أبيض اللون جميلا, وحذاءا بلوريا, وقامت بتحويل بعض أشجار الحديقة
    إلى عربة, وحولت اثنين من أصدقاء “سندريلا” الفئران إلى حصانين لقيادة العربة.

  • وقالت الساحرة: “الآن تستطيعين الذهاب لحضور الحفل, ولكن لا تتأخري
    إلى بعد منتصف الليل قبل إبطال مفعول عليكِ الرحيل”
  • عند وصول “سندريلا” إلى الحفل أعجب الأمير بجمالها المتوهج ورقص معها,
    عندما دقت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، قامت “سندريلا” مسرعة
    نحو عربتها, ولكن أثناء الجري فقدت فردة من حذائها البلوري
  • أرسل الأمير في التالي حراسه لإحضار صاحبة الحذاء البلوري, وأخذ الحراس
    يقيسون الحذاء على كل فتيات المملكة, حتى جاء دور قصر “سندريلا”, فقام إخوتها
    بقياس الحذاء فلم يكن على مقاسهما
  • قالت “سندريلا” للحارس: “هل استطيع تجربته؟”، فأجاب بالموافقة, ولكن زوجة
    أبيها الحقودة اعترضت وأبت, وقالت للحارس أنها خادمة القصر ولا يحق لها ذلك,
    فقال الحارس: “كل الفتيات من حقهن قياس الحذاء”
  • وعندما قامت “سندريلا” بقياس الحذاء جاء على مقاسها فأخذها الحارس إلى
    القصر الملكي, وطلب منها الأمير الزواج, وأن تكون ملكة القصر فوافقت
    “سندريلا” على طلب الأمير, وتزوجت منه وعاشوا سعداء.

وإلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا عن قصة سندريلا والأمير ، إذ كنت تودون قراءة اخرى شاركونا إياها في التعليقات.

مواضيع قد تعجبك