قصة عن الوطن حب وانتماء وعطاء

قصة عن الوطن

الوطن ليس مجرد كلمة تقال لكنه فيض من المشاعر والمعاني والأفعال الضاربة في عمق الوجدان ولا يمكن وصفها ، ويجب تعليمه للصغار منذ نعومة أظافرهم ، لذلك اخترنا لكم أكثر من لتعليم أطفالهم الانتماء والعطاء.

قصة عن الوطن قصيرة جدا

اخترنا لكم في السطور التالية قصتين عن حب الوطن لتنمية شعور الولاء والانتماء لدى أطفالنا وحبه منذ الصغر :

قصة الشجرة المغرورة والببغاء

  • كان ياما كان شجرة مغرورة تتباهى بحجمها وجمال أوراقها لدرجة أنه كلما
    جاء إليها طائر ليبني عشه فوق فروعها كانت ترفض فابتعدت الطيور عن الشجرة ،
    وتجنبها اصدقائها من الأشجار لسوء خلقها وتكبرها.
  • وجدت الشجرة المغرورة نفسها وحيدة ، لا أحد يحدثها و يقترب منها، بجوار
    تلك الشجرة المغرورة كان هناك شجرة صغيرة يسكن فوقها ببغاء جميل،
    قررت الشجرة التحدث إلى الببغاء فقالت له: كيف حالك أيها الببغاء الجميل؟
  • أجابها الببغاء: بخير وأنتي؟قالت له: لست بخير ألا تراني أقف وحيدة، هل
    من الممكن أن تسكن فوقي وتبني عشك الجميل هذا؟ فأنا جمالي
    يفوق جمال تلك الشجرة الصغيرة التي تسكن فوقها.
  • قال الببغاء: ولكني أحب شجرتي هذه، ولا يمكنني استبدالها بغيرها،
    لأني ولدت هنا واعيش منذ زمن طويل هنا ، فغضبت الشجرة المغرورة
    وقررت أن تنتقم من تلك الشجرة الصغيرة.
  • فبدأت تبحث عمن يساعدها في الإنتقام ،وفجأة هبت عاصفة قوية،
    فقالت لها الشجرة المغرورة: يا ايتها العاصفة هل تستطيعين أن
    تنتقمي لي من هذه الشجرة الصغيرة ، قالت العاصفة: نعم بقوتي استطيع
    ان أقلعها وأنقلها بعيدا عند الغابة.
  • وبالفعل نقلت العاصفة الشجرة الى الغابة، وعندما عاد الببغاء لم
    يجد الشجرة الصغيرة موطنه وسكنه فوقف يبكي ويبحث عنها،
    فقالت له الشجرة المغرورة: تعالى إلي واسكن فوقي. فقال الببغاء:
    لا لن اتخلى عن موطني.
  • حين رأته العاصفة شعرت بالندم وقررت إعادة الشجرة الصغيرة مرة
    أخرى لمكانها والانتقام من الشجرة المغرورة بنقلها خارج الغابة.
اقرأ أيضا  قصص وحكايات للاطفال مسلية ومفيدة

قصه عن حب الوطن للأطفال مكتوبة

 ويأتي من قصص الأطفال أيضًا قصة الأم الإفريقية وطفلها :

  • قال أحد الحكماء لأبنائه: الوطن هو أغلى ما يملكه الإنسان في حياته،
    فمهما كان الإنسان فقير فيه ، ومهما كان هذا الوطن صحراوي أو صخري
    فهو عزيز على أصحابه ، واليوم سأحكي لكم قصة توضح لكم معنى كلمة وطن.
  • ذات يوم ذهبت إحدى الأمهات الافريقيات إلى المستشفى لتضع مولودها،
    وبالفعل وضعت طفلاً جميلاً ذات ملامح افريقية تشبه أمه وهو ما جعل أمه تفرح كثيراً برؤيته.
  • ولكن شاء القدر أن يدخل إلى المستشفى لص فيسرق الرضيع ويهرب
    في سواد الليل. ،جن جنون الأم و انفعلت بشدة على الممرضات، وملأت
    المستشفى صريخ وبكاء على أبنها فلذة كبدها، لم يكن بيد أحد أن يساعدها فقد هرب اللص ولم يراه أحد.
  • اقترب منها طبيب عجوز وقال لها: سأمنحك بديلاً عن طفلك هذا الطفل
    الجميل، انظري إلى عيونه الزرقاء وبشرته ذات اللون الوردي، وشعره الأشقر.
  • رفضت الأم كلام الطبيب وابعدت الطفل عنها رغم كونه أجمل من طفلها.
    تابع الحكيم حديثه للطلاب قائلاً: هكذا الوطن يا أبناء قد يكون فقيراً قاسياً، لكنه عزيز على قلب أبنائه .
اقرأ أيضا  سندريلا والأمير .. قصص للأطفال قبل النوم

و بانتها هذه القصة نكون قد وصلنا لنهاية موضوعنا وفي انتظار المزيد من مشاركاتكم وتعليقاتكم أسفل الموضوع.

مواضيع قد تعجبك