قصة عن الحيوانات للأطفال

قصص للاطفال عن حيوانات الغابة

تعد القصص والحكايات من أفضل الأساليب التعليمية والتربوية للأطفال التي تساعده على التفكير والتعلم واكتساب مهارات وسلوكيات جيدة لذلك اخترنا لكم في هذا المقال في الغابة وهي قصة الذئب والغزال لتقرأوها لأطفالكم قبل

قصة عن قصيرة وممتعة قبل النوم

تعد هذه القصة من أجمل القصص الخيالية التي يمكن أن يرويها الأب أو الأم لصغارهم لتعليمهم السلوك الحسن وتوسعه أفكارهم وتغذية ذكائهم الفطري، إلى نص الحكاية …

  • كان يامكان غزال صغير جميل يتجول بين أشجار الغابة ، وإذا به
    فجأة يسمع صوت صراخ مرتفع يستغيث ويطلب المساعدة والنجدة.
  • أسرع الغزال تجاه هذا الصوت فرأى ذئب قد سقطت فوقه شجرة كبيرة
    وكان هذا الذئب في حالة بكاء وصراخ من شدة الألم.
  • ظل الغزال الصغير يفكرهل ينقذه أم يذهب ويتركه ، وعندما قرر أن يتركه
    ويمضى ؛ فاستوقفه الذئب قائلًا ؛ أرجوك أيها الغزال الجميل الشجاع
    الطيب أنقذنى من هذا المأزق ولن أنسى لك مساعدتك.
  • أخذ الغزال يتحدث مع نفسه قائلًا : ” إن هذا الذئب مخادع ومكار وهو
    أكبر أعدائي ولكن على الرغم من ذلك سوف أنقذه من هذه الأزمة لعله لا يعود إلى الشر مرة أخرى
  • سأل الغزال الذئب ؛ كيف يمكنني أن أنقذك ؟ هنا قال له الذئب ، الأمر سهل قم بوضع قرونك أسفل جذع الشجرة حتى نتمكن من رفعها وأخرج من أسفلها وأصبح حرًا طليقًا
  • حاول الغزال أن يرفع الشجرة كي ينقذ الذئب ، وعندما خرج الذئب من أسفل الشجرة ؛ غدر بالغزال وبدلًا من أن يشكره هجم عليه وحاول أن يأكله .

  مكتوبة 

 نكران الجميل

  • عندما شعر الغزال بالخطر  اطلق ساقيه سريعا للريح للجري والهرب من الذئب المكار  ب
  • صاح الذئب بأعلى صوت قائلًا : “قف مكانك أيها الغزال وإلا هجمت عليك بمخالبي وقتلتك”
  • رد الغزال على الذئب قائلا ماذا تريد ؟ ، فرد الذئب  أن أقابل إحسانك لي بالإساءة ! .
  • تشاجرا كل من الذئب والغزال وبعد مناقشة طويلة  اتفقا كل منهما على أن يحكم بينهما طرف ثالث،
    وفي هذه اللحظة قام أحد الطيور  بالتدخل قائلًا ، ماذا بكم ،ولماذا هذا التشاجر ؟
  •  علم الطائر ما حدث فقال لهما بفطنة وذكاء ،لا يمكنني أن أفهم وأريد أن تمثلا ما حدث
  • أمامي مرة أخرى لاحكم بالعدل بينكما وبنزاهة
  • قام الذئب بالدخول تحت جذع الشجرة ، ولكن في هذه المرة دفعه الغزال وجعل
    الشجرة فوقه حتى لا يتمكن من الهرب أو الحركة مرة أخرى
  • صرخ الذئب طالبا المساعدة والنجدة ولكن كان الغزال قد الدرس  فضحك هو والطائر وو لم يقم أي
    منهما بإنقاذ الذئب  وهذا جزاء كل من يقابل الخير بالشر والإحسان بالإساءة .

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهية قصتنا عن عالم الحيوان والتي تعلمنا فيها جزاء نكران الجميل ومقابلة الخير بالشر ، وإلى اللقاء في موضوعات جديدة وقصص مشوقة وممتعة للأطفال.

مواضيع قد تعجبك