قصص قبل النوم مضحكة ستغير حالتك وتجدد طاقتك

قصص قبل النوم مضحكة

من وقت لآخر ومع ظروف الحياة المتغيرة، نحتاج إلى أمر يضحكنا ضحكات من قلوبنا، وتخرج أي طاقة سلبية كامنة بداخلنا؛ ولذلك سنعرفكم على ومسلية للغاية.

قصص قبل مضحكة

قصة والقردان

  • قصة اليوم تُحكى لنا عن قردين صديقين كانا في الغابة سويًا؛ أحدهما كان منحوسًا؛ فيما كان الأخر محظوظًا بكل شيء.
  • وذات يوم، قرر القردان الذهاب إلى مزرعة قريبة منهما؛ للحصول على بعض الموز وأكله.
  • ثم خططا لذلك؛ وكانت خطتهما تستند إلى أن يظل القرد المنحوس على الأرض.
  • بينما يصعد القرد المحظوظ إلى شجرة الموز؛ ليأخذه ويرسله للمنحوس بالأسفل.
  • وفجأة، رأى المزارع القردان وهما يسرقان الموز من على الشجرة، فأمسك بالقرد المنحوس وضربه بعنوة.
  • فيما تمكن القرد المحظوظ من الهرب ممسكًا بقطفة الموز.
  • ثم في المرة الثانية، حدث نفس ما حدث، وضرب المزارع القرد المنحوس ضربًا شديدًا أيضًا، حتى قرر القردان تبادل الأدوار.
  • وتمثل ذلك في صعود القرد المنحوس لأخذ الموز هذه المرة؛ فيما مكث المحظوظ على الأرض.
  • والمضحك في الأمر؛ أنه عندما رآهما المزارع أمسك بالقرد المحظوظ ليعنفه.
  • إلّا أنّه قرر ضرب القرد الموجود بأعلى الشجرة هذه المرة، لا الموجود بالأسفل كما اعتاد أن يفعل دائمًا.
  • ونتاج ذلك، أنّ القرد المنحوس ضُرِب للمرة الثالثة على التوالي؛ بينما فرّ القرد المحظوظ وهو يضحك.

قصة جحا وصفعته القوية

  • قصة جحا وصفعته القوية، تلك القصة التي حتمًا ستخرجون منها بعبرة عظيمة، نتعرف عليها في السطور التالية.
  • وتبدأ حكاية جحا، والذي كان يتسوق في يوم من الأيام، وإذْ به يسير بين البائعين في الأسواق؛ حتى آتاه رجل وصفعه من الخلف على وجهه!
  • فتلفت جحا إليه وهو غضبان، إذْ كان يريد أن يتشاجر معه، ولكن الرجل اعتذر منه وهو يقول: “آسف يا سيدي كنت أحسبك فلانًا.”
  • لكن جحا لم يتقبل أي أسف منه؛ بل وأصر على أن يحتكمه، فلما علا صوتهما، أجمع الناس على أن يذهبا لقاضي المدينة.
  • ووقت دخولهما إلى القاضي، كانت الصدفة أن يكون الرجل الذي صفع جحا هو قريب للقاضي.
  • وحينما سمع القاضي حكاية جحا، غمز بطرف عينه لقريبه؛ ما يعني ألّا تقلق فسأخرجك من هذا الأمر بسهولة.
  • من ثم أصدر القاضي حكمه على قريبه بأن يقوم بدفع مبلغ وقدره عشرون دينارًا؛ كجزاء لما فعله.
  • فقاطعه الرجل قائلًا: “ولكن يا سيادة القاضي أنا لا أملك هذا المبلغ!”
  • آنذاك، كرر القاضي غمزته للرجل وأمره أن يذهب ليحضر المال فورًا، وأخبره أن جحا سينزل في ضيافته حتى يعود بالمال.
  • شرع الرجل بالخروج مسرعًا، وانتظر الرجل حتى يأتي بالمال، ومرت ساعات وساعات ولكن الرجل لم يرجع!
  • وفي هذه اللحظة، تفهم جحا معنى تلك الغمَازات التي كان يصدرها القاضي لقريبه الجاني على جحا.
  • فقام جحا من مكانه متوجهًا ناحية القاضي، وصفعه صفعة قوية طارت معها عمامة رأسه المستديرة.
  • ثم أخبره أنه إذا حضر هذا الرجل بالمال؛ أي بالعشرين دينارًا، فخذها لك أنت، وقام بالانصراف.

وبذلك، نكون قد قدمنا لكم مضحكة ومسلية لأوقاتكم، تمنياتنا لكم بأطيب الأوقات واللحظات السعيدة.

اكتبوا لنا في التعليقات ما تودون أن نكتتب عنه في المرات القادمة من قصص وحكايات؛ لنسردها عليكم في الموضوعات التالية.

مواضيع قد تعجبك