قصة السندباد البحري وحبيبته ياسمينا

قصة السندباد البحري وحبيبته ياسمينا

الأطفال يحبون أن يروي آبائهم لهم قصص جميلة وممتعة ويحبون القصص الشيقة،
التي بها مغامرات ومحاربة الأشرار وانتصار الخير في النهاية، والآباء يسعون لسرد قصص تحفز أطفالهم،
على فعل الخير والتحلي بالصفات الطيبة، ولهذا جئنا لكم اليوم في هذا الموضوع بـ البحري،
القصة الأشهر والأمتع في عالم الخيال، فهى قصة تربت عليها أجيال، وأحبها الكثيرون،
فإذا كنت من عشاق هذه القصة وتريد تذكرها معنا، تابعها معنا في السطور التالية

قصة السندباد

  • السندباد البحري هو شخص  شجاع وقوي ويجب السفر والمغامرات،
    وكان السندباد يسكن في مدينة الموصل بالعراق، وكان و يعمل في التجارة،
    وكانت أغلب رحلاته في وسط البحر، وكان السندباد يحب فتاة جميلة أسمها ياسمينا وهي أميرة،
    ولكن حولها المشعوذين والسحرة الأشرار إلى طائر أسود وحولوا والديها إلى طيور بيضاء،
    وكان السندباد يحاول دائمًا أن يعثر على حل ليعيد ياسمينا إلى طبيعتها،
    ولذلك كانت تذهب معه إلى كل رحلاته حتى يعثروا على علاج لها.
  • وفي يوم من الأيام كان السندباء في رحلة تجارية بالسفينة مع عمه ومعهم ياسمينا،
    وعندما كانوا في عرض البحر تفاجئوا بوجود جزيرة غريبة في وسط البحر فقرروا النزول إليها،
    ولكن كانت تنتظرهم مفاجأة غريبة وهي أن الجزيرة ما هي إلا حوت ضخم،
    كان جزء منه فوق سطح اليابسة فظنوا أنها جزيرة تقع في وسط البحر.
  • وفي وسط هذا الموقف المخيف انفصل السندباد عن عمه وبدأ الرحلة وحده وبرفقته
    حبيبته يسامينا التي تحولت لطائر على يد ساحرة شريرة وكان سندباد يدور في البلاد،
    ليبحث عمن يساعده في التخلص من هذا السحر.
    وكانت هذه الرحلات صعبة بالنسبة لسندباد، وواجه أيضًا العديد من المواقف المخيفة والمثيرة،
    وكاد أن يفقد حياته في هذه المغامرات، كما أنه واجه مواقف مضحكة وجميلة،
    وكانت من ضمن التحديات التي وقفت في وجه السندباد هي مواجهته لمخلوقات غريبة مثل طائر العنقاء،
    والمارد العملاق ذا اللون الأخضر المخيف الذي يأكل البشر.
اقرأ أيضا  قصة قصيرة عن الكذب للاطفال

قصةسندباد الحقيقية

  • ولكن في رحلاته أيضًا أكتسب الكثير من الأصدقاء الشجعان الجدد،
    مثل علي بابا الذي كان مشهورًا جدًا بمطاردته لمجموعة من اللصوص،
    وكان برفقة سندباد أيضاً العم علاء الدين وكان رجلاً كبيرًا في السن ويعشق ويهوى المغامرات،
    وترك حياة اللصوص وانضم إلى السندباد البحري في مغامراته، وفي وقوفهم أمام الأشرار،
    والتغلب عليهم ومساعدته للأشخاص الطيبين.
  • وظل السندباد البحري و أصدقائه يسعون لفك سحر المشعوذين على حبيبته ياسمينا،
    وإعادتها لأصلها أميرة جميلة، وبالفعل أعادوها كما كانت وفرحوا جدًا بعودتها،
    وسعيوا أيضًا لعودة الأشخاص الذين حولهم الزعيم الأزرق إلى حجارة ومن بين هؤلاء الأشخاص،
    كان والد السندباد وبالفعل قاموا بإنقاذهم، واستمر السندباد البحري في حياته،
    وسافر كثيراً مع علي بابا وبحثوا عن الشئ الذي يعشقونه وهو المغامرة.
اقرأ أيضا  حدوتة قصيرة قبل النوم

وهنا نكون قد وصلنا إلى ختام قصة السندباد البحري وحبيبته ياسمينا نتمنى أن تكون نالت إعجابكم يا أطفالنا الأعزاء.

 

مواضيع قد تعجبك