احب الدعاء الى الله وادعية التقرب والخشية من المولى عز وجل

احب الدعاء الى الله

ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته النبوية الشريفة الكثير من الدعوات،
ومنها وادعية للتقرب إلى الله وخشيته وذلك ما سوف نعرضه لكم في هذا المقال.

احب الدعاء الى الله

  • روى الترمذي وحسنه، وابن ماجة، وابن حبان، والحاكم، والنسائي في “السنن الكبرى”
    عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:  أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
    وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الحَمْدُ لِلَّهِ
    . وحسنه الألباني في ” صحيح الترمذي “.
  • روى الترمذي عن ابن عمرو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ،
    وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ
    وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
      وحسنه الألباني في “صحيح الترمذي”.
  • روى الإمام مالك في “الموطأ “، والبيهقي في “السنن” عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ بْنِ كَرِيزٍ؛
    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:  أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ.
    وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ.
  • عَنْ سَعْد بن أبي وقاص، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
     دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ،
    فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ
      رواه الترمذي، والإمام أحمد في “المسند”،
    وحسنه محققو المسند، وصححه الشيخ الألباني في “صحيح الترغيب والترهيب”
  • عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، قال: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يقوم من مجلسه حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه:
    (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنتك،
    ومن اليقين ما تُهَوِّنُ به علينا مُصِيباتِ الدنيا، ومَتِّعْنا بأسماعنا وبأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا،
    واجعله الوارث مِنَّا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا،
    ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا
    ) رواه الترمذي..

عز وجل

  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
    (كنت جالساً مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد تشهد ودعا،
    فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض،
    يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه:
    أتدرون بم دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم،
    الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى
    ) رواه أحمد.
  • عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
    (ما أصاب أحداً قطّ همٌّ ولا حزنٌ، فقال: اللهم، إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك،
    ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سمّيت به نفسك،
    أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحداً من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك،
    أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همّي وغمّي
    إلّا أذهب الله همّه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً
    ) رواه أحمد.
  • عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ:
    (أَلا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك؟
    قل يا معاذ: اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاء، وتنزعُ الملكَ ممن تشاء،
    وتُعِزُّ مَن تشاء، وتذِلُّ مَن تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما،
    تعطيهما من تشاء، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك
    ) رواه الطبراني وحسنه الألباني.

وخشيته

  • وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء:
    (اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِه، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ،
    وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِه، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ،
    اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ،
    اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الجنَّة وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عمل، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمل،
    وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا
    ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو، فيقول:
    (اللهمّ أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي الّتي فيها معاشي،
    وأصلح لي أخرتي الّتي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كلّ خير،
    واجعل الموت راحة لي من كلّ شرّ
    ) رواه الطبراني.
  • عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    وهو يقول: (اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك،
    لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
    ) رواه ابن ماجه.

مواضيع قد تعجبك