ايات الرزق وتيسير الامور من القرآن الكريم

ايات الرزق وتيسير الامور

يمر كل منا بأوقات قاسية حزينة ويدعوا الله ويتقرب إليه لييسر أموره ويرزقه من حيث لا يحتسب،
فدعنا نوضح لك بعض الآيات بتلك السطور التالية عن ايات الرزق وتيسير الامور.

  • لا يوجد فى القرآن الكريم نص محدد أو أية محددة لتيسير الأمور، ولكن تقرأ ما تشاء وتدعوا الله ليستجب لك،
    بنية فرج الهم والكرب وتيسير الأمر فقال تعالى “ادعونى استجب لكم”.
  •  وقد ذكر بعض أهل العلم أن قراءة سورة الشرح من الأمور التى تجلب الرزق وتيسير الأمور وربما يقول الاخر قرائتها 40 مرة والتى يقول بها الله تعالى “أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ” .
  •  والاستغفار أيضاً من الأمور المهمة لجلب الرزق ويُسر الحال فيقول الله سبحانه وتعالى بسورة نوح
    “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا”.

أمور لجلب الرِزق وتيسير الأمور

  •  قال الله تعالى بسورة الطلاق ” وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا
    يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ
    قَدْرًا” لذا فتلك الأمور هى الأخذ بالأسباب والسعى فى الأرض والخوف من الله.
  •  كثرة الدعاء تساعد فى تيسير الأمور أيضاً وجلب الرزق “فعَنْ عَلِيٍّ – رضي الله عنه –
    أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ مُكَاتَبَتِي فَأَعِنِّي، قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ
    عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ – لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا
    أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ؟ قَالَ: “قُلْ: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ”.
  •  ومن الأمور الأخرى هو صلة الرحمفعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ
    رَسُولَ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ- يَقُولُ: “مَن سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ”.

أدعية لجلب الرزق ويُسر الحال

  •  لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
  •  ” يا رسول الله، إنّي أكثر من الصّلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟
    فقال: ما شئت، قال: قلت: الرّبع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النّصف؟
    قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثّلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك،
    قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن تُكفى همّك، ويغفر لك ذنبك “.
  •  اللهم إنّي عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك،
    أسألك بكل اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك،
    أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني،
    وذهاب همّي، إلا أذهب الله همّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجاً.
  •  اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت.
  •  اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير،
    رحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك.

مواضيع قد تعجبك