قصة النبي في غار حراء ونزول جبريل عليه السلام بالوحي

قصة النبي في غار حراء

يعد من الأماكن التي تتمتع بقدسية كبيرة في قلوب جميع المسلمين،
ففيه كان يتعبد رسولنا الكريم عليه أفضل والتسليم، وفيه نزل جبريل عليه السلام بالوحي،
لذا قررنا أن نخصص لكم هذا المقال لسرد قصة النبي في غار حراء.

قصة النبي في غار حراء

كان جميع أهل مكة يعبدون الأصنام من دون الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينكر عليهم ذلك،
ولا يعبد الأصنام أبدًا فكان يقول لزوجته خديجة رضي الله عنها، “أَيْ خَدِيجَةُ، وَاللهِ لاَ أَعْبُدُ اللاَّتَ، وَاللهِ لاَ أَعْبُدُ الْعُزَّى أَبَدًا”.
فردَّت عليه خَدِيجَةُ: خَلِّ اللاَّتَ، خَلِّ الْعُزَّى، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأخذ طعامه وشرابه
ويذهب إلى غار حراء في جبل النور،وكان هذا الجبل في أقصي مكة، حيث يمكنك من خلاله الكعبة المشرفة،
وكان صلى الله عليه وسلم يلجأ إليه ليتأمل في خلق الله وعظمة قدرته، وكان يفكر دائمًا كيف يعبد ربه،
وكان هذا السؤال يصيبه بحيرة شديدة، حتي نزل عليه جبريل عليه السلام، فقال له جبريل:
(اقرأْ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أنَا بِقَارِئٍ، قالَ: فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتى بلغَ مني الجَهدَ،
ثم أرسلنِي فقالَ: اقرأْ، قلتُ: ما أنَا بقارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانيةَ حتى بلَغَ مني الجَهدَ، ثم أرسلَني فقالَ: اقرأْ،
قلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخذَنِي فَغَطَّنِي الثَالِثَةَ حتى بلَغَ مني الجَهْدَ، ثمَّ أرسلَنِي فقالَ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ،
خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ)
وقد قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم بحتي بلغ مني الجهد،أي أنه كان لا يستطيع التنفس،
بينما قصد جبريل عليه السلام، بقوله اقرأ أي اقرأ بحول الله وقوته، لا بحولك وقوتك، فكما خلقك سيعلمك،
وبعد ذلك ترك سيدنا جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسرع عليه الصلاة والسلام،
إلى بيته تظهر عليه علامات الفزع، وقص لزوجته خديجة كل ما حدث وجسده يرتجف من هول الموقف،
فطمأنته خديجة رضي الله عنها وقالت له: (كلَّا، أَبْشِرْ، فواللهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أبدًا، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرحِمَ، وتصدُقُ الحديثَ،
وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ على نَوَائِبِ الحقِّ)، واخذته إلى ابن عمها ورقة بن نوفل،
والذي كان يعرف بعلمه الغزير بالنصرانية، فقص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدث له في غار حراء،
فبشره ورقة أنه نبي الله وقال له: (هذا النَّامُوسُ الذي أُنِزَل على موسَى)، وكانت تلك البداية لنزول الوحي،
وتعاليم على رسول الله وتكليفه لنشر الرسالة بين جميع عباد الله.

قصة غار حراء للأطفال

وفي نهاية هذا المقال نقترح عليكم قراءة،قصة النبي محمد مع جاره اليهودي ومدى صحة روايتها في السنة

مواضيع قد تعجبك