فضائل الصدقة من الكتاب والسنة “الصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار”

فضائل الصدقة من الكتاب والسنة

قال عمر رضي الله عنه: “ذكر لي أن الأعمال تباهي، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم” [صحيح الترغيب].
وحرصًا منا على تقديم كل ما تبحث عنه نعرض لك في هذا المقال، .

فضائل الصدقة من الكتاب والسنة

  • قال الله تعالى:
    {قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ}
    [سورة إبراهيم: 31].
  • قال الله تعالى:
    {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
    [سورة التغابن: 16].
  • قال الله تعالى: {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} [سورة البقرة: 195].
  • قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم} [سورة البقرة: 254].
  • قال الله تعالى: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [سورة البقرة: 267].
  • قال الله تعالى: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [سورة الحديد: 18].
  • قال الله تعالى: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
    [سورة البقرة: 245].
  • قال الله تعالى: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} [سورة آل عمران: 92].

قد يعجبك أيضًا: فضل الصدقة للمريض وأجرها عند الله تبارك وتعالي في الدنيا ولآخرة

والآن بعد أن تعرفنا عن فضل الصدقة مما ورد في القرآن الكريم، نتعرف الآن على فضلها في السنة،
في الفقرة التالية: 

فضل الصدقة في السنة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى» [صحيح الترغيب].
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار» [صحيح الترغيب].
  • جاء في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    «كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس».
  • كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
    «رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» [في الصحيحين].
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة»
    فاللصدقة أثر عجيب في شفاء المرضي ونذكر دليل على ذلك قول ابن شقيق:
    “سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين،
    وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئرًا في مكان حاجة إلى الماء،
    فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ”. [صحيح الترغيب].
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا» [في الصحيحين].
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما نقصت صدقة من مال» [في صحيح مسلم].
    أى أن الصدقة تضاعف مال صاحبها.
  • سأل النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها: قالت:
    ما بقى منها إلاّ كتفها. قال: «بقي كلها غير كتفها» [في صحيح مسلم].
    ومعني ذلك أنّه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلاّ ما تصدق به.

إليك: فضل الصدقة في دفع البلاء من القرآن الكريم والسنة النبوية

  • الصدقة الخفية: قال تعالى: {إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ}
    [سورة البقرة: 271].
  • الصدقة في الصحة والسعة في المال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «أفضل الصدقة أن تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحُ، تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت:
    لفلان كذا ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا» [في الصحيحين].
  • الصدقة وقت القلة والحاجة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول» [رواه أبو داود].
    كما قال قال صلى الله عليه وسلم: «سبق درهم مائة ألف درهم»، قالوا: وكيف؟! قال: «كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها» [رواه النسائي، صحيح الجامع].
  • الصدقة على القريب: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّبٍ. قال أنس: “فلما أنزلت هذه الآية: {لَن تَنَالُواْ البِر حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} [سورة آل عمران: 92]. قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنَّ الله يقول في كتابه {لن تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} إن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنّها صدقة لله أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ بخ مال رابح، وقد سمعت ما قلت فيها، إني أرى أن تجعلها في الأقربين». فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه”. [في الصحيحين].
  • الصدقة الجارية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلاّ من ثلاث: صدقة جارية،
    أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [رواه مسلم].
  • النفقة على الجهاد في سبيل الله: قال تعالى {انفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْبِأَموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [سورة التوبة:41].
  • الصدقة على الصديق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الدنانير: دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل» [رواه مسلم].
  • الصدقة على الجار: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر بقوله:
    «وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها» [رواه مسلم].

قد ترغب في التعرف على: فضل الصدقة وأهميتها للمسلم

مواضيع قد تعجبك