فضل الصدقة في دفع البلاء من القرآن الكريم والسنة النبوية

فضل الصدقة في دفع البلاء

إن خير العبادات هي ، ففيها يتبين المفسد من المصلح، فإن في نفع وخير في الدنيا والآخرة، ولكن مثلها مثل باقي العبادات غايتها النية وإخلاص الوجه لله، ولكن ما هو والمرض؟ هذا ما نتعرف إليه بالتفصيل فيما يلي.. فتابعنا!

في دفع البلاء

من المعروف أن الصدقة لها فوائد مختلفة مثلها كونها تساعد في نماء المال وزيادة بركته، كما أنه تدفع البلاء، وتقي من ميتة السوء، أما عن فضائل الصدقة في الآخرة فهى تضاعف الأجر، وتزيد الثواب والحسنات، أما من يتصدق سرًا فوعده الله بأن يظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ووردت في السنة النبوية والمأثورات ما يؤكد هذا، ونستعرض ذلك في التالي:

اقرأ أيضا  فضل الصدقة في الدنيا والآخرة

الصدقة تدفع المرض 

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: “صنائع المعروف تقي مصارع السوء” رواه الطبراني.

  • روى البيهقي عن أنس مرفوعاً وموقوفاً: “باكروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطى الصدقة“.

  • قال صلى الله عليه وسلم: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر. حسنه الألباني.

  • عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة. وصححه الألباني.

طالع: حكم الصدقة على غير المسلمين

فضل الصدقة في دفع البلاء

الصدقة تطفئ البلاء 

يقول قال ابن القيم في “الوابل الصيب” فيما يخص الصدقة وأثرها:

فإن للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو من ظالم، بل من كافر، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض كلهم مقرون به، لأنهم جربوه

فضل الصدقة في دفع البلاء

فوائد الصدقة وآثارها 

-فيديو مناسب للباقة-

الصدقات تدفع البلاء وميتة السوء 

إن الصدقة تدفع العذاب، وتكفر الذنوب، وتطفئ الخطيئة، والقرآن الكريم به من الآيات الكثير عن فضل الصدقة في الدنيا والآخرة، ونتعرف إلى ذلك في التالي:

  • الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا
    وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ

  • قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ

  • مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ

  • الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى

  • يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ
    رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

وفي الصدقة كما أن النية الخالصة لله أمر رئيسي، فإن القول الحسن للفقراء والمساكين خير من الصدقة التي يتبعها المن، والأذى، وهذا قول الله تعالى في كتابه الكريم، ومن هنا نكون قد انتهينا من فضل الصدقة في دفع ورفع البلاء!

مواضيع قد تعجبك