السندباد البحري في وادي الأفاعي (اقرأها لطفلك قبل النوم)

السندباد البحري

تعد قصص السندباد البحري من أكثر قصص تراث الأدب العربي شهرة، وهي أحد حكايات كتاب “ألف ليلة وليلة”
التي تدور أحداثها حول بحار شجاع يدعي السندباد يقوم بسرد مغامراته على صديقه الحمال “الهندباد”
وفي هذا المقال سوف نسرد لكم قصة السندباد في وادي الأفاعي.

قصة السندباد البحري في وادي الأفاعي

  • كان سندباد قد قرر بعد مغامرته الأولي على ظهر الحوت، الاستقرار في بغداد وعدم العودة إلى البحر.
  • حتي لا يعرض نفسه لتلك المخاطر مرة أخري، ولكنه سريعًا ما شعر بالملل واشتقاق لركوب البحر.
  • فقام السندباد بشراء بضائع كثيرة، وسافر مع مجموعة من التجار، وسارت بهم السفينة من جزيرة إلى أخري.
  • وقد حقق السندباد في تلك الرحلة الكثير من الأرباح، ثم استقروا جميعًا على جزيرة جميلة المنظر مليئة بالأشجار.
  • بدأ السندباد والبحارة في استكشاف الجزيرة والبحث عن سكانها، ولكنهم لم يجدوا بها أى شخص.
  • فجلسوا جميعًا حول جدول ماء عذب وبدأوا في شرب الماء وتناول الفاكهة، ثم بدأ الجميع في العودة لتفقد الجزيرة.
  • لكن السندباد لم يذهب برفقتهم فقد غلبه النعاس، ولم يشعر بالوقت، ثم استيقظ مفزوعًا.
  • ظل السندباد يبحث عن طاقم السفينة لساعات طويلة، وفي النهاية أيقن أن السفينة قد غادرت دون الانتباه لغيابه.
  • أسرع السندباد مفزوعًا إلى الشاطئ وكله أمل أن يلحق بالسفينة، ولكنه وجدها قد غادرت وظلت تغيب عن ناظره.
  • فقد السندباد عقله وظل يصرخ من شدة الألم والخوف، حتي فقد وعيه وظل على هذا الحال لساعات.
  • عندما استرد السندباد وعيه، ظل يلوم تفسه على السفر  وتلك الرحلة المشؤومة.
  • قام السندباد بتسلق شجرة عالية، وظل يضرب بنظره في كل مكان ولكنه لم يجد حوله سوى البحر والسماء.
  • وفي ذلك الوقت ظهرت قبة بيضاء شاهقة، فأسرع السندباد بالنزول من فوق الشجرة مهرولًا إليها.
  • عندما وصل السندباد إليها بدأ في تحسسها بيده، فوجدها ملساء، وظل يدور حولها لتفقدها.
  • لم يجد السندباد لتلك القبة أى مدخل، وعندما قام بقياس دائرتها وجدها خمسين خطوة.
  • وبينما يتأملها وجد الدنيا قد أظلمت وحل عليه ظلام شديد، فنظر السندباد في السماء، فوجده طائر ضخم.
  • وتذكر السندباد في الحال ما كان يسمعه من البحارة حول طائر الرخ الضخم، فأدرك أن تلك القبة ما هي إلا بيضته.
  • بدأ الطائر في النزول تدريجيًا ثم استقر على بيضته واحتضنها بجناحيه.
  • نظر السندباد إلى مخالب طائر الرخ فوجدها مثل جزع الشجرة، فقام بنزع عمامته وربط نفسه بإحدي رجليه.
  • كان السندباد يطمع أن يحمله الطائر إلى مكان آخر غير تلك الجزيرة النائية.

قد يعجبك أيضًا: قصص الأطفال الشهيرة قبل الخلود إلى النوم

السندباد في وادي الألماس

  • مع بداية شروق اليوم الثاني تحقق ظن السندباد وبدأ الطائر في التحليق والابتعاد عن تلك الجزيرة.
  • ظل الطائر في السماء لعدة ساعات ثم هبط فجأة على الأرض، ففقد السندباد الوعي من شدة الارتطام بالأرض.
  • عندما فاق السندباد، وجد الطائر واقفًا على الأرض فقام بفك نفسه من قدم الطائر، وهو في قمة السعادة،
    لرحيله من تلك الجزيرة المقفرة.
  • ولكن هذا الفرح لم يدوم طويلًا فقد وجد السندباد الطائر ينقض على حية كبيرة ويحملها بين مخالبه ويرحل.
  • ووجد السندباد نفسه وحيدًا في وادي عميق تحيط به الجبال الملساء من كل جهة، ولا سبيل لصعودها.
  • ظل السندباد يتفقد الوادي حتي عثر على الكثير من الألماس ففرح فرحًا شديدًا ولكن تلك الفرحة لم تدم طويلًا.
  • فقد قضت عليها تلك الأفاعي الضخمة التي يمكنها ابتلاع الفيل بكل سهولة.
  • ولحسن الحظ كانت تختفي تلك الأفاعي في النهار في الكهوف والمغارات المحيطة خوفصا من طائر الرخ عدوها اللدود.
  • فإذا أظلم الليل خرجت الأفاعي كلها إلى الوادي، أسرع السندباد إلى كهف صغير وقام بسد مدخله بالحجارة.
  • تناول السندباد القليل من الفاكهة التي حملها معه من الجزيرة النائية، ولكنه لم يستطع النوم طوال الليل.
  • فقد ظل يستمع غلى فحيح الأفاعي وهي تزحف أمام الكهف، فظل طوال الليل خائفًا يتوقع الشر.

السندباد البحري يعود إلى بغداد

  • في صباح اليوم التالي توقف فحيح الأفاعي فعلم السندباد أنها قد عادت إلى مخابئها.
  • خرج السندباد لتفقد الوادي وفجأة بدأ في مشاهدة قطع من اللحم تتساقط من السماء.
  • وهنا تذكر حكايات البحرة عن كيفية استخراهم للألماس، فاكانوا يلقون بقطع اللحم على أحجار الألماس.
  • فتقوم النسور بانتزاع الحجارة الملتصق بها اللحم ووضعها فوق قمم الجبال، فيقوم البحارة بالصراخ عليها.
  • حتي تطير مبتعدة عن الألماس فيسرع البحارة لجمعها وترك اللحم للنسور الجائعة.
  • أسرعت لجمع أحجار الألماس في ملابسي، ثم تمسكت بأحد الذبائح، فالتقطني أحد النسور.
  • وبالفعل استقر بي فوق قمة أحد الجبال، وفجأة ظهر أحد البحارة وبدأ في الصراخ للتخلص من النسر.
  • فرفعت عني الذبيحة وما أن رأني الرجل حتي تملكه الفزع، فبدأت في تهدأته ورويت له قصتي.
  • كان الرجل يستمع إلى وكله حزن وخيبة أمل لعدم حصوله على الألماس.
  • فبدأت في إخراج الألماس من جيوبي، فعرضت عليه أن يصطحبني معه على المركب مقابل أن أعطيه هذا الألماس.
  • فرح الرجل بشدة ووافق على الفور، فرافقته إلى المركب وعدت إلى بغداد أحمد الله على نجاتي من كل تلك الأهوال.

قد ترغب في قراءة: قصص قبل النوم للأطفال من أجل نوم سريع وهادئ

مواضيع قد تعجبك