تعريف القرآن الكريم تعريف جامع مانع لغة واصطلاحًا

تعريف القرآن الكريم

أنزل القرآن على رسول الله محمد -صل الله عليه وسلم- لمدة 23 سنة، حيث أنزل في شهر رمضان، وتحديدًا في ليلة القدر، الليلة المباركة التي خصها الله سبحانه وتعالى بسورة في القرآن، والقرآن من الكتب السماوية التي أنزلت على الرسل، ولكن هل تعلم ما هو في اللغة؟ اكتشف معاني القرآن فيما يلي.. تابعنا!

تعريف القرآن الكريم لغة واصطلاحًا 

إن القرآن الكريم هو بيان من الله تعالى، وكلام رب العالمين، ورسالته الأخيرة للخلق أجمعين، وفي هذا الكلم إشارات، وراحة، وشفاء لما في الصدور، وراحة للأبدان، ولكن هل هناك تعريفًا للقرآن الكريم؟ إليك تعريف القرآن لغة واصطلاحا فيما يلي:

  • القرآن لغةً  ⇐ نقول قرأت الشئ قرآنًا أي جمعت بعضه إلى بعض،
    وسمي قرآن؛ لأنه يجمع السور ويضمها، وفقًا لما قاله أبو عبيدة. 

  • القرآن اصطلاحًا ⇐ كلام الله المنزل على رسوله الكريم محمد -صل الله عليه وسلم-؛ للإعجاز بسورة منه، المتعبد بتلاوته.  

القرآن تعريفًا مانعًا جامعًا 

يعد التعريف الجامع للقرآن الكريم، هو كلام الله -تعالى- المنزل على نبيه -صل الله عليه وسلم- المتعبد بتلاوته، وللإعجاز بسورة منه، وهو ما فسره الإمام السيوطي حين قال:

  • فخرج (بالمنزل على محمد) التوراة والإنجيل وسائر الكتب السماوية.

  • وبالإعجاز الأحاديث الربانية (القدسية).

  • والاقتصار على الإعجاز -وإن نزل القرآن لغيره أيضاً- لأنه المحتاج إليه في التمييز (أي بين كلام الله وكلام البشر).

  • وقولنا: (بسورة منه) هو بيانا لأقل ما وقع له الإعجاز.

تعريف القرآن الكريم

ويمكن أن نسهل ما قاله الأسيوطي، حيث يقصد أن القرآن عُرّف بالمنزل على محمد أي مثله مثل سائر الكتب السماوية، وفي قوله الإعجاز أي ما ورد عن رسول الله -صل الله عليه وسلم- من أحاديث قدسية، وفي ذلك تميزًا بين كلام الناس العادي، وكلام الله -جل وعلا-.

اقرأ أيضا  ما هي أطول كلمة في القرآن الكريم؟ ومن كم حرف تتكون؟

تعريف القرآن الكريم عند أهل السنة 

وضح الشيخ محمد متولي الشعراوي تعريف القرآن الكريم لدى أهل السنة النبوية، في هذا المقطع، شاهده لمزيد من المعلومات حول تعريف القرآن (فيديو مناسب للباقة)!

خصائص القرآن الكريم 

يعد التدبر هو مفتاح القرآن الكريم، أي أن تقرأ القرآن الكريم وآياته وتتأمل معانيها، وتفهم مدلولاتها، وفي هذا الكتاب قص الله علينا أحسن القصص، لنعتبر، ولنعرف سنة الله في خلقه، ولقد اختص الله تعالى القرآن الكريم ببعض الخصائص؛ لتجعله مميزًا عن سائر الكتب، ونوضح تلك الخصائص في نقاط بسيطة في التالي:

  • القرآن الكريم يخاطب الكيان الإنساني 
    لم يقتصر القرآن الكريم على خطاب العقل وحده أو القلب وحده بل مخاطبة الكيان الإنساني ككل، فيهتدي القلب، ويقتنع العقل. 

  • القرآن الكريم سهل الوصول إلى سائر البشر 
    كتاب يشمل كافة مجالات الحياة، ويستطيع أن يصل إلى كافة البشر باختلافهم. 

  • القرآن الكريم كتاب معجز
    كتاب معجز لفظًا، ونُظمًا، وأسلوبًا، وموضوعًا، وتشريعًا. 

  • القرآن الكريم ميسر لسائر البشر 
    كتاب ميسر يسره المولى -جل وعلا- لمن أراد أم يعمل به. 

  • القرآن الكريم شامل لكافة أصول الهدايا 
    كتاب يشمل كافة أصول الهداية، جمع المناهج الربانية التي تحقق السعادة الإنسانية في الدنيا والآخرة، كما أنه معجزة رسول الله -صل الله عليه وسلم- الخالدة. 

وقد ذكر أهل العلم أن خواص القرآن الكريم لا تقع إلا لمن آمن به، وعمل به، وتدبر معاني كلماته، حيث قال الزركشي في “البرهان”: “أن هذه الخواص لا ينتفع بها إلا من أخلص قلبه لله وتدبر القرآن وعمر به قلبه وأعمل به جوارحه وجعله سميره في ليله ونهاره وتمسك به“.

اقرأ أيضا  أفضل الأوقات لقراءة سورة الكهف وفضل قراءتها
فضائل القرآن الكريم في السنة النبوية 
  • عن  أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده).

  • عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تعالى أهلين من الناس. قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته).

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن: ألف حرف ولام حرف، وميم حرف). 

  • عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها).

  • عن عائشة رضي اللَّه عنها قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يقرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْران 

  • عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

  • قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ).

  • عنِ ابن عمر رضي اللَّه عنهما، عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَيْن: رجُلٌ آتَاهُ اللَّه القُرآنَ، فهوَ يقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وآنَاءَ النَّهَارِ، وَرجُلٌ آتَاهُ اللَّه مَالًا، فهُو يُنْفِقهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النهارِ.

معنى القرآن الكريم للأطفال 

من المهم قبل أن تبدأ في تحفيظ أطفالك آيات الذكر الحكيم، أن تعينهم على فهم السبب من حفظ الآيات، والأهم من الحفظ ه والعلم بالقرآن الكريم، والأهم من ذاك وتلك أن تكون خير قدوة لأبنائك، بأفعالك، وأسلوبك، دون أن تُملي عليهم النصائح بشكل واضح، ونقدم لك بعض الأفكار التي تساعدك في أن تًعرّف أطفالك معنى القرآن..  تابعنا!

  • ما هو القرآن ؟ 
    القرآن هو كلام الله رب العالمين، أنزله الله مع الملك جبريل -عليه السلام- على نبينا محمد -صل الله عليه وسلم-. 

  • لماذا أنزل الله القرآن الكريم ؟
    أنزل الله القرآن لنعبده حق العبادة، ولنتعرف إلى صفاته، وأسمائه، وفوق هذا ليهدينا إلى سبيله، وفي القرآن قصص وحكايات يقصها الله علينا لنتعلم من حكايات من عاشوا من قبلنا، وأراد الله أن ينزل كتاب مبين ليعلم عباده الإنسانية كيف تكون، ومن اتبعه يبشره بجنة عرضها السماوات والأرض، أما من أعرض عن عبادة الله فيحذره الله أن جزاءه النار إن أصر على العصيان.

عدد أسماء القرآن الكريم ؟

قيل أنه ورد في القرآن الكريم 55 اسمًا له، وهي: الفرقان، الكتاب، الكلام، الحديث، الموعظة، والهادي، والحق، والمنير، والشفاء، والروح، والرحمة، والقصص، والمهيمن، والسراج، والبشير، والنذير، والمنادي، والقيم، والمثاني، وحق اليقين، وفي التالي نذكر أهم تلك الأسماء، وهي:

  • الكتاب (حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ)

  • التنزيل (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

  • النور (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا)

  • الذّكر (وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ)

  • الفرقان (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا)

ما هي أسماء القرآن الكريم ؟
الكتاب حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ
التنزيل وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
النور يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا
الذّكر وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ
الفرقان تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا

من هنا  نكون قد تعرفنا إلى معنى القرآن الكريم بالمعاني الجامعة المانعة، لغة، واصطلاحًا، ونسأل الله أن يكون القرآن الكريم ربيع قلوبنا، ونورًا في صدورنا.. آمين!

مواضيع قد تعجبك