تعرف على الكبائر وعددها ومكفراتها

تعرف على الكبائر وعددها ومكفراتها

ما هي الكبائر؟ وما الفرق بينها وبين الصغائر؟ وكيق يتوب العبد من الكبائر؟
نجيب لك في هذا المقال عن كل تلك التساؤلات، و تعرف على الكبائر وعددها ومكفراتها.

تعرف على الكبائر وعددها ومكفراتها

  • تعريف الكبائر: صرح أهل العلم أن الكبائر هي كل ذنب ارتكبه الإنسان وكان فيه حد في الدنيا،
    كالقتل والزنا والسرقة، أو جاء فيه وعيد في الآخرة من عذاب أو غضب أو تهديد،
    أو لعن فاعله في كتاب الله، أو على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.
  • قال المناوي في فيض القدير: الكبائر جمع كبيرة وهي كل ما كبر من المعاصي وعظم من الذنوب
    واختلف فيها على أقوال، والأقرب أنها كل ذنب رتب الشارع عليه حدا وصرح بالوعيد عليه.

    كما قال في عمدة القاري: وقيل الكبيرة كل معصية وقيل كل ذنب قرن بنار أو لعنة أو غضب أو عذاب،
    وقال رجل لابن عباس رضي الله عنهما الكبائر سبع؟ فقال هي إلى سبعمائة،
    قلت الكبيرة أمر نسبي فكل ذنب فوقه ذنب فهو بالنسبة إليه صغيرة وبالنسبة إلى ما تحته كبيرة
    .
  • عدد الكبائر

  • عدد الكبائر التي أتفق عليها أغلب أهل العلم سبع كبائر وتتمثل في الآتي:
  • الشرك بالله:  قال تعالى في سورة المائدة: “إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ”.
    – كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله.. }.
    – وكفارة الشرك بالله التوبة النصوحة إلى الله عز وجل، والرجوع له جل علاه، والتوحيد به وحده.
  • قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق: قال تعالى:  “وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا
    وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَأباً عَظِيماً”. (النساء 93)
  • أكل الربا: قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ *
    فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ”
    والربا هو ما يتم زيادته على أصل البيع، أو الدَّين من مال بغير حقّ،
    أي ما يتم زيادته بعد مدّة معيّنة من الوقت بلا مقابل.
  • أكل مال اليتيم: قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي
    بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً”، كما قال تعالى في سورة الأنعام: “وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي
    هِيَ أَحْسَنُ حتى يبلغ أشُده”.
  • التولي يوم الزحف: هو الفرار من ميدان المعركة أو الحرب.
  • قذف المحصنات: قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ
    الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ”. (النور 23).
    المحصنات هن السيدات العفائف، الغافلات عن الفواحش،
    والقذف هو الرمي بالفاحشة لمن هو بريء منها.
  • السحر: قال الله تعالى: “وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ”.
اقرأ ايضا  فضل الوضوء للمسلم في السنة النبوية.. "سبيل المسلم إلى الجنة"

كفارة الكبائر

  • قال النووي في شرح مسلم عند شرح حديث: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة.
    قال: معناه أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر فإنها لا تغفر.
  • وعلق على هذا الحديث القاضي عياض قال: هذا المذكور في الحديث من غفر الذنوب ما لم يؤت كبيرة
    هو مذهب أهل السنة وأن الكبائر إنما يكفرها التوبة أو رحمة الله تعالى وفضله.
  • قال العلامة الشيخ محمد طاهر في مجمع البحار (ص 122 ج 2) لا بد في حقوق الناس من القصاص ولو صغيرة وفي الكبائر من التوبة ثم ورد وعد المغفرة في الصلوات الخمس والجمعة ورمضان فإذا تكرر يغفر بأولها الصغائر وبالبواقي يخفف عن الكبائر وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة يرفع بها الدرجات. 
  • وقد أجمع أغلب أهل العلم أن العبد لا يجب أن ييأس فالكبائر تكفرها التوبة النصوح،
    وكثرة الاستغفار والإنابة إلى الله، وكثرة الطاعات. 
  • قال تعالى: (وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا) (الفرقان: 71).

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *