هل صيام شهر شعبان سنة نبوية؟

هل صيام شهر شعبان سنة نبوية؟

هل صيام سنة نبوية؟ سؤال يطرحه الكثيرين وخاصة قبل رؤية هلال شعبان،
وفي حال رغبتك في معرفة الإجابة ننصحك بمتابعتنا في هذا المقال حيث نعرض لك آراء أهل العلم،
والأدلة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هل صيام شهر شعبان سنة نبوية؟

  • صرح جميع أهل العلم أن صيام شهر شعبان كاملًا أو جزءًا منه هو سنة نبوية مستحبة،
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرص عليها ويوصى بها أصحابه ونستدل على ذلك بالأحاديث الآتية:
  • عن أنس بْنَ مَالِكٍ:  «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ فَلا يُفْطِرُ، حَتَّى نَقُولَ مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلا يَصُومُ، حَتَّى نَقُولَ مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ».
  • عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها – قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ» (صحيح النسائي).
  • عن عَائِشَةَ رضي الله عنها – قَالَتْ: « لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، وَكَانَ يَقُولُ: خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّتْ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا»(صحيح النسائي).
  • عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت:  «كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ».
  • عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُهُ إِلا قَلِيلاً بَلْ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ» (صحيح الترغيب).
  • عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:  « أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا
    إِلا شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ» (سنن أبي داود).
  • عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
    إِلا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ» (صحيح الترغيب).
  • عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ – رضي الله عنها – عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ: « كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلاً» (صحيح ابن ماجه).
اقرأ أيضا  فضل صيام الأيام البيض في شعبان

أفضل الأعمال في شهر شعبان

  • الاكثار من الصيام.
  • الاكثار من قراءة القرآن الكريم.
  • الاكثار من الدعاء.
  • الابتعاد عن المشاحنات والنزاعات.
  • صلة الأرحام.
  • مسامحة الآخرين.
  • الإصلاح بين المتخاصمين.

  • تعد ليلة النصف من شعبان من الليالى التي ميزها الله بأجر عظيم،
    لذلك من المستحب أن نكثر من الطاعات ونبتعد عن المشاحنات، ونصل الأرحام قبل تلك الليلة،
    لنفوز فيها بمغفرة الله وعفوه، ونستدل على فضل ليلة النصف من شعبان بالأحاديث التالية:
  • روى البيهقي في شعب الإيمان عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه،
    فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه” ورواه الطبراني،
    وحسنه الألباني- رحمه الله- في صحيح الجامع.
  • عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن” رواه ابن ماجه، وابن حبان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه.
  • قال عطاء بن يسار: ما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل من ليلة النصف من شعبان، يتنزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيغفر لعباده كلهم، إلا لمشرك أو مشاجر أو قاطع رحم.

مواضيع قد تعجبك