فوائد التمر من القرآن والسنة

فوائد التمر من القرآن والسنة

يعتبر أو ثمرة البلح أو الرطب المجففة من ثمار أشجار النخيل، وقد ذُكر الرطب أي في القرآن الكريم، كما وردت أحاديث نبوية بشأنه، فما هي النبوية؟ إليك الإجابة في هذا المقال

من القرآن والسنة النبوية

التمر في القرآن الكريم

ذُكر الرطب في القرآن الكريم وبالتحديد في سورة مريم حينما نادى منادٍ على مريم عليها السلام
أثناء ولادتها بسيدنا عيسى أن تهز النخلة كي يسقط الثمر وتأكل منه لتسهيل عملية الولادة ولتقليل النزيف المرافق لما بعد عملية الولادة ولكونها ثمرة مباركة وغنية بالعناصر الغذائية والفيتامينات المهمة، قال الله تعالى في كتابه العزيز:
(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) [مريم: 26].

اقرأ أيضا  فوائد التمر للحامل ودوره في تسهيل الولادة

ويأتي العلم الحديث بعد آلاف السنين ليوضح حكمة طبية معجزة في هذه الآيات تتعلق باختيار التمر، أي: الرطب
-وفقاً لما جاء في كتاب (الإعجاز الرباني في جسم الإنسان) لعلي فؤاد علي مخيمر-
“ألا وهي تحفيز وتسهيل عملية الولادة، مضيفًا أن المرأة بعد الولادة تحتاج إلى غذاء غني لتعويض ما تفقده من دم أثناء الولادة، وفي فترة النفاس، وذلك من أجل توفير كمية كافية من اللبن من أجل إرضاع وليدها، ولهذا كان في دعوة الله عز وجل
للسيدة مريم عليها السلام لتتناول التمر عقب الولادة، ما يشير إلى غنى التمر بالعناصر الغذائية،
ولهذا يسن للمرأة أكل التمر عقب الوضع تأسياً بالسيدة مريم عليها السلام”.

كما يعتبر التمر مفيداً جداً للأم ورضيعها في فترة النفاس؛ فهو منبّه لحركة الرحم وزيادة فترة انقباضاته بعد الولادة،
كذلك هو مهم لتكوين لبن الرضاعة وتعويض الأم ما ينقصها بسبب الولادة؛ وذلك لإحتوائه على عنصري الحديد والكالسيوم
وفيتامين (أ) وكل هذه العناصر هامة لنمو الطفل الرضيع وتكوين الدم ونخاع العظام.

اقرأ أيضا  فوائد التمر تعرف عليها.. ستجعلك تداوم على تناوله يوميا

فوائد التمر من القرآن والسنة

للمزيد، طالع: فوائد التمر المختلفة للجسم

التمر في السنة النبوية

  • الثابت في السنة النبوية المطهرة أن رسول الله ﷺ كان يفطر على رطب أو تمر.
  • من السنة النبوية أن يفطر الصائم على العجوة أو حبات من التمر، ويفضل أن يكون العدد وتراً، قال الرسول ﷺ:
    “من وجد تمراً فليفطر عليه، و من لا يجد فليفطر على الماء فإنه طَهورٌ”.
    الحديث رواه أبو داود (2355) ، الترمذي (653) ، ابن ماجة (699).
  • كما حثّ النبي ﷺ على تناول سبع حبات من التمر صباح كل يوم فمن عمل بها لن يصيبه سم ولا سحر،
    وهو بإذن الله عافٍ معافى، فعن عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    “مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ”.
  • وقال أيضاً صلوات الله عليه: “بيتٌ لا تمرَ فيهِ، جياعٌ أهلُهُ” [صحيح] لبركة هذه الثمرة وفوائدها.
  • عن عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله ﷺ: “إنَّ في العجوة العالية شفاءً”.
    الحديث رواه مسلم (14/3) و أحمد (6/152)
  • وعن عائشة، رضي الله عنها قالت : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمي التمر واللبن الأطيبان).
اقرأ أيضا  ما هي أفضل و أجود أنواع التمور

اعرف أيضًا: أفضل و أجود أنواع التمور

مواضيع قد تعجبك