قصة سورة الكهف

قصة سورة الكهف

تنقسم قصة سورة الكهف إلى خمس قصص من روائع الأمم السابقة، تحمل لنا العديد من العبر والعظات،
تابعونا في هذا المقال لنعرض لكم كل منها بشكل بسيط ومختصر.

قصة سورة الكهف

أولًا: قصة أصحاب الكهف

تدور قصة أصحاب الكهف حول مجموعة من الفتية، كانوا يعيشون في قرية، يعبد فيها الناس الأصنام،
والعديد من الآلهة دون الله عز وجل، وقد رزق الله هؤلاء الفتية الهداية فرفضوا السجود لغيره،
ثم اتخذوا كهفًا ليتعبدوا فيه ويبتعدوا عن تلك القرية الظالم ملكها وأهلها، وهنا كانت المعجزة
حيث ظل هؤلاء الفتية نائمين في هذا الكهف ثلاثة مائة وتسعين سنين، كما قال بعض العلماء،
وعندما استيقظوا ظنوا أنهم لبثوا يومًا أو بعض يوم، فأرسلوا أحدهم ليشتري لهم الطعام،
وهنا كانت المفاجأة الكبرى فقد تغير كل شئ القرية والنقود وأهلها وحاكمها الظالم،
الذي كان يهددهم بالقتل إن لم يتركوا عبادة الله ويعبدون الأصنام، ومات فتية الكهف،
فبنى عليهم بعض الصالحين مسجدًا.

ثانيًا: قصة صاحب الجنتين

تدور القصة حول جارين أحدهما مؤمن والآخر كافر، وقد دار بينهما حوار تحدث فيه المؤمن عن رزق الله له،
وأنه قد انفقه في مراضاة الله، بينما انكر الكافر فضل الله عز وجل عليه، وتكبر، وكانت له جنتان ومال وفير والعديد من الأولاد،
ورغم ذلك كان يستهزئ بكلام جاره المؤمن ويشكك في قدرة الله تعالى، فقال: (وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا) [الكهف: 36]، فظل العبد المؤمن يبين له آيات ودلائل قدرة الله تعالى، ومع ذلك تشبث الكافر بجهله،
وهنا عاقبه الله بتدمير جنتيه، وحينها فقط أدرك الكافر خطأه وندم على تكذيبه وجحوده برزق الله ونعمه، وتمني لو أنه آمن.

اقرأ ايضا  تفسير سورة الكهف

ثالثًا: قصة آدم وإبليس

أوضح الله تبارك وتعالى لنا قصة إبليس وعصيانه لأوامر الله تبارك وتعالى، عندما أمر الله عز وجل جميع الملائكة بالسجود لسيدنا آدم،
فرفض إبليس وتكبر على خالقه، وهنا يأمرنا الله بالحذر من أن نتخذه هو وذريته أولياء من دون الله.

رابعًا: قصة موسى والخضر

ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في البخاري أن موسى عليه السلام قد سُئل أيّ الناس أعلم؟
فقال موسى عليه السلام: أنا، فعاتبه الله تعالى، إذ إنّه لم يردّ العلم إليه وأمره أن يذهب إلى شخص أعلم منه
وأعطاه علامة يستدل بها على مكان هذا الشخص وهي أن يحمل حوتًا معه هو وفتاه وحيث يفقدانه يكون ذاك الرجل،
ثم التقى موسى بالخضر وطلب منه أن يعلمه مما علمه الله، إلا أن الخضر أخبره أنه لن يستطيع أن يصبر عما سيراه،
ولكن موسى عليه السلام قد وعده أنه سيكون صابرًا ولن يعصى له أمرًا، فشرط عليه الخضر ألا يسأله على شئ
حتى يخبره بالسبب وراءه من نفسه، وهنا تأتى قصة السفينة والجدار والغلام التي تعجب فيها موسى من أفعال الخضر،
ولم يستطع أن يصبر، وخالف وعده وسأله، وحينها أخبره الخضر بالأسباب التي دفعته لكل فعل، ثم فارقه.

خامسًا: قصة ذو القرنين

تتناول سورة الكهف قصة ملك عادل من عباد الله الصالحين يدعى ذو القرنين، نشر العدل في مغارب الأرض ومشارقها،
وكان يتنقل من قوم إلى قوم ليحل لهم مشكلاتهم بما علمه وممكنه به الله تعالى، وقد وصل إلى جماعة من الناس
قريبين من يأجوج ومأجوج، فاشتكوا له من أفعالهم، وما يحدثوه من فساد وما يلحقوا بهم من أضرار، فأمرهم ذو القرنين
أن يساعدوه بما علمه الله ليبنى لهم سد عظيم يفرق بينهم وبين يأجوج ومأجوج حتى يقضى الله أمره وتقترب الساعة.

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *