سبب نزول سورة مريم

سبب نزول سورة مريم

تعتبر سورة مريم واحدة من سور القرآن الكريم التي أُنزلت على رسول الله
صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، حيث تبلغ عدد آياتها 98 آية، وجميع
آياتها مكية ماعدا الآيتان رقم 58 و71 فقد أُنزلتا في المدينة المنورة، ويبحث
الكثير من الأشخاص عن سبب نزول سورة مريم.

سبب نزول سورة مريم

  • يذكر أنها السورة الوحيدة في القرآن التي تحمل اسم مرأة،
    وهي السيدة مريم العذراء، وتعرض السورة قصتها، هي وابنها
    نبي الله عيسى عليه أفضل السلام.
  • يذكر أن سبب نزول الآية 64: جاء في حديث رسول الله
    أن “أبطأَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ يومًا ثمَّ أنزلَ،
    فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما نَزلتَ حتَّى اشتقتُ إليكَ،
    فقالَ لَهُ جبريلُ: أَنا كنتُ إليكَ أشوَقَ ولَكِنِّي مَأمورٌ، فأوحى اللَّهُ إلى
    جبريلَ: أن قُلْ لَهُ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ. وجاء ذلك في الآية

ومَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا.

  • سبب نزول الآية 66 من سورة مريم: ذُكر عن عن الكلبيّ أن أبيّ بن خلف
    مسك بيده عظامًا، وبدأ يفتها بيده قائلًا: “زعم لكم محمد أنّا نبعث بعدما نموت”،
    وجاء بعد ذلك قول الله تعالى في سورة مريم:

{وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّاْ}.

  • سبب نزول الآية 67: من الجدير بالذكر أنّ تلك الآية قد نزلت في أحد المشركين
    وهو العاصّ بن وائل السّهمي، حيث كان للصحابي خبّاب بن الأرت عند العاصّ دين،
    وقام العاصّ بتأخير سداد الدًّين، وقال لخباب: “لا أقضيك حتى تكفر بمحمد”،
    وبالطبع رفض خباب ذلك وقال للعاصّ: “لا أكفر حتى تموت وتبعث”،
    فاستهزئ العاصّ بكلام خبّاب عن البعث وقال: “إني إذا مت ثم بعثت،
    جئني وسيكون لي مال وولد فأعطيك، فنزلت الآية الكريمة من سورة مريم:

{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا}.

  • سبب نزول سورة مريم الآية 97: كما تجدر الإشارة إلى كون الله تعالى قد أراد أن
    يخبر الصالحين من عباده، أنّه غرس في قلوبهم المحبّة والمودة، وجاءت في ذلك الآية:

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا}.

اقرأ ايضا  تفسير سورة مريم

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *