دعاء الرسول المستجاب

دعاء الرسول المستجاب

يعد الدعاء من أعظم العبادات وأسهلها؛ ففيه من امتثال لأوامر الله بالطلب والرجاء فيه وحده لا شريك له، وفيه إمكانية الدعاء ومناجاة رب العالمين في أي مكان وفي كل حين.
فمنذ بدء الخليقة والبشر يدعون، بما فيهم الأنبياء.. كل منهم يتوجه لله رب العالمين، وفي هذا المقال نعرض دعاء الرسول المستجاب

دعاء الرسول المستجاب

ومن الأدعية المأثورة عن النبي:

  • “اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ،
    أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سمَّيْتَ به نفسَكَ، أو أنزَلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ،
    أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصَري، وجِلاءَ حُزْني، وذهاب همي”.
  • دعوة ذي النون: “لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ”.
    فقد قال ﷺ: (دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ،
    فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ).
  • “اللهمَّ إنِّي أسْألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ،
    يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أسألُكَ”.
  • “اللهمَّ إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني”، فهو دعاء علّمه رسول الله ﷺ لعائشة -رضي الله عنها-
    لتدعو به في ليلة القدر.
  • “اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي في قَلْبِي نُورًا، وفي لِسَانِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا،
    وَمِنْ تَحْتي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ في
    نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لي نُورًا”.
  • “اللهمَّ أَصلِحْ لي دِيني الذي هو عصمةُ أمري، وأَصلِحْ لي دنياي التي فيها معاشي، وأَصلِحْ لي آخرَتي
    التي فيها مَعادي، واجعلِ الحياةَ زيادةً لي في كل خيرٍ، واجعلِ الموتَ راحةً لي من كلِّ شرٍّ”.
  • “اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ منْ علمٍ لا ينفعُ، وقلبٍ لا يخشعُ، ودعاءٍ لا يسمعُ، ونفسٍ لا تشبعُ،
    ومنَ الجوعِ فإنَّهُ بئسَ الضجيعُ ومنَ الخيانةِ ؛ فإنَّها بئستِ البطانةُ، ومنَ الكسلِ والبخلِ والجبنِ ومنَ الهرمِ،
    وأنْ أردَّ إلى أرذلِ العمرِ، ومنْ فتنةِ الدجالِ، وعذابِ القبرِ، ومنْ فتنةِ المحياِ والمماتِ، اللهمَّ إنَّا نسألُك قلوبًا
    أواهةً مخبتةً منيبةً في سبيلكِ، اللهمَّ إنا نسألكَ عزائمَ مغفرتكَ، ومنجياتِ أمركَ، والسلامةَ من كل إثمٍ،
    والغنيمةَ من كلِّ برٍّ، والفوزَ بالجنةِ، والنجاةَ من النارِ”.
اقرأ ايضا  الدعاء المستجاب بعد الصلاة

دعاء الرسول المستجاب

 

اقرأ أيضًا: الدعاء المستجاب ومواطن الإجابة كما ورد عن النبي ﷺ من هــنــــا

شروط وآداب الدعاء

هناك آداب للدعاء يجب أن تعرفها جيدًا، نلخصها في النقاط التالية:

  • أن يكون الداعي موحداً لله تعالى في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، ممتلئاً قلبه بالتوحيد
    فشرط إجابة الله للدعاء، استجابة العبد لربه بطاعته وترك معصيته.
  • أن يسأل العبد، اللهَ تعالى بأسمائه الحسنى.
  • الثناء على الله تعالى قبل الدعاء بما هو أهله.
  • الصلاة على النبي ﷺ.
  • استقبال القبلة.
  • رفع اليدين بالدعاء.
  • اليقين بالله تعالى بالإجابة، وحضور القلب.
  • الإلحاح في الدعاء،  وعدم استعجال الاستجابة.

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *