تفسير سورة الملك

تفسير سورة الملك

، أو ما تعرف باسم ، يبحث الكثير من الأشخاص عن ،
وذلك للفضل العظيم الذي تتضمنه تلك السورة، ويذكر أنها سورة مكية، أُنزلت بعد سورة الطور
على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، وتبلغ عدد آياتها 30 آية، ومن خلال النقاط
التالية سنوضح لك معاني وتفسير سورة تبارك في الجزء التاسع والعشرون.

تفسير سورة الملك من الآية 1 حتى الآية 12

  • من (1) حتى (4): “بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
    وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ
    أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ * الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا
    تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ *
    ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ”.

تبارك: تكاثر خيره.
ليبلوكم: ليختبركم.
طباقا: طبقة بعد طبقة.
تفاوت: نقص أو اختلاف.
فارجع البصر: فكرِّر النظر.
فطور: شقوق.
كرتين: مرة بعد أخرى.
ينقلب إليك البصر خاسئًا: يرجع إليك النظر صاغرًا لا يرى عيبًا.
هو حسير: كليلٌ من كثرة المراجعة

  • من (5) حتى (12): “وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا
    رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ * وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ
    عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ
    تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ
    يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
    إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ * وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي
    أَصْحَابِ السَّعِيرِ * إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ”

بمصابيح: كواكب مضيئة.
رجومًا للشياطين: ترميهم الكواكب بشهبها.
وأعتدنا لهم: وأعددنا للشياطين.
عذاب السعير: نار جهنم في الآخرة.
وبئس المصير: النار مرجع سيئ.
شهيقًا: صوتًا صعبًا.
تكاد تميز من الغيظ: تقترب من أن تتقطع بسبب شدة غيظها.
فوج: جماعة.
سألهم خزنتها: المقصود الملائكة.
نذير: رسول.
ضلال كبير: بُعد عن الحق.
فسحقًا: فبُعدًا من الرحمة.
لأصحاب السعير: لأهل النار.
يخشون ربهم بالغيب: يخافونه ولم يروه.

اقرأ أيضا  تعرف على فضل قراءة سورة الملك قبل النوم

سورة الملك

تفسير سورة تبارك من الآية 13 حتى الآية 23

  • من الآية 13 حتى الآية 18: ” وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ
    الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ * هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
    الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ * أَأَمِنْتُمْ
    مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ
    فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ*
    وَلَقَدْ كَذَّبَ
    الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ”

وأسروا قولكم: اخفوا قولكم.
أو اجهروا به: أو اظهروه.
ألا يعلم من خلق: كيف لا يعلم الله الخالق.
ذلولا: سهلة تتمكنون من الاستقرار عليها.
مناكبها: مختلف نواحيها.
النشور: الرجوع إلى الله بعد الموت.
تمور: تهتز بكم اهتزازًا شديدًا.
حاصبًا: ريحًا فيها حجارة من السماء .
نكير: إنكاري عليهم.

  • من الآية 19 حتى الآية 23: أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ
    مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ *
    أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ
    لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ * أَمَّنْ هَذَا الَّذِي
    يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ * أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا
    عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ *
    قُلْ هُوَ الَّذِي
    أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ.

الطير صافات: الطيور باسطات أجنحتها في الجو عند طيرانها.
ويقبضن: ويضممن الأجنحة إلى الأجسام أحيانًا.
جند لكم: أعوان لكم.
غرور: خديعة من الشيطان.
أمسك رزقه: منع الله عنكم رزقه.
لجُّوا: أصرُّوا على العصيان.
في عتو ونفور: في استكبار ورفض للحق.
مكبًّا على وجهه: منكَّسًا رأسه.
سويًّا: منتصب القامة يمشي واثقًا (وهو مثل للكافر والمؤمن).
الأفئدة: العقول.

سورة الملك من 13 حتى 23

تفسير سورة الملك من الآية 24 حتى الآية 30

  • من الآية 24 حتى الآية 30: “قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ * فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ” صدق الله العظيم.

ذرأكم: خلقكم وكثركم.
الوعد: الجزاء الذي تعدوننا به، “استهزاء من الكفار بالرسل.
نذير: مخوّف من عذاب الله.
مبين: أوضح لكم الشرائع.
فلما رأوه زلفة: فلما رأوا العذاب قريبًا منهم.
سيئت وجوه: اسودَّت من الغم والذل.
تدعون: تطلبونه في الدنيا وتستعجلونه استهزاءً.
توكلنا: اعتمدنا على الله.
غورًا: ذاهبًا في أعماق الأرض لا تستطيعون إخراجه.
فمن يأتيكم بماء معين: فمن الذي يخرج الماء حتى يكون جاريًا على وجه الأرض؟ غير الله جل علاه.

سورة الملك من 23 حتة 30

مواضيع قد تعجبك