دعاء الرعد في السنة النبوية

دعاء الرعد

في ظل حالة المناخ غير المستقرة التي تشهدها البلاد ومعظم الدول العربية طوال فصل الشتاء بشكل عام، وفي الوقت الراهن خصيصًا، تتزايد معدلات سقوط الأمطار، التي يصاحبها الرعد والبرق، وفي تلك الأوقات يحرص المسلمون في مختلف بقاع العالم على الإكثار من الدعاء، والتضرع إلى الله عز وجل، لكونها واحدة من أكثر الأوقات استجابة للدعاء، ويبحث العديد من الأشخاص عن العديد من الأدعية، مثل دعاء المطر لقضاء الحوائج، ودعاء الرياح، ودعاء الرعد، وغيرها من الأدعية المختلفة، ومن خلال موقع “تريندات” سنتناول .

دعاء الرعد

  • ذُكر عن عبد الله بن الزبير- رضي الله عنه –  أنه كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث، وقال:

    “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ،
    ثم يقول: إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض”، رواه البخاري
    .

    دعاء الرعد

  • وتجدر الإشارة إلى أنه قد جاء عن  النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

“الرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب بيده أو في يده مخراق من نار
يزجر به السحاب، والصوت الذي يسمع منه زجره السحاب إذا زجره حتى ينتهي
إلى حيث أمره”، أخرجه الإمام أحمد والترمذي وأبو إسحاق الحربي.

  • كما قد ذُكر عن ابن عباس رضي الله عنه: ” الرعد ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله “. رواه الترمذي وصححه , وحسنه الألباني كما في صحيح الجامع المجلد.

  • كما قد ذكر عن السيدة عائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ:

    ” اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا “، رواه البخاري

    دعاء الرعد

  • ومن الجدير بالذكر أنه يفضل أن يصيب المطر شيئًا من جسم الإنسان، حيث قد جاء عن أنَسٍ رضي الله عنه أنه قال:

    ” أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ ، قَالَ : فَحَسَرَ رَسُولُ
    اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ ، فَقُلْنَا:
    يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : (لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى) “، رواه مسلم.

  • وعند المطر الشديد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:

    ” اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ”، رواه البخاري.

  • أما فيما يتعلق بدعاء البرق، فلم يثبت على النبي صلى الله عليه وسلم، وجود دعاء له في وقت البرق، ولكن إذا قام الإنسان بالإكثار من ذكر الله في هذا الوقت، فلا بأس من القيام بذلك.

 

روى عن عائشة – رضي الله تعالى عنها – أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم،
إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف في وجهه، فقالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر،
وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهة،
فقال صلى الله عليه وسلم: “يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، عذاب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا”، وكان يقول إذا رأى السحب ف الأفق من بعيد:

“اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بكَ من شَرّ مَا أُرْسِلَ بِهِ”.

كما جاء في السُنة النبوية

  • جاء عن عائشة رضي الله عنه، أنها قالت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال:

    “اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به”، صحيح مسلم.

ومن الجدير بالذكر أن الخير الأول في الحديث الشريف هو دور الرياح في تبريد الجو الحار، والقضاء على الروائح الكريهة،
بينما الخير الثاني الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم، هو سقوط الأمطار النافعة،
أما الخير الثالث فهو السحاب المحملة بالأمطار التي تأتي بالخير على البلاد، وفيما يتعلق بالثلاثة شرور التي ذُكرت
في الحديث هي عكس ما سبق على الترتيب.

  • أما في حالة اشتداد الرياح، فقال سلمة بن الأكوع رضي الله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح يقول:

    “اللهم لقحًا لا عقيمًا”

    وكلمة (لقحًا) تعني حامل للماء، أما كلمة (العقيم) هي التي لا تحتوي على ماء.

اقرأ أيضا  دعاء نزول المطر لقضاء الحوائج

مواضيع قد تعجبك