دعاء المريض في القرآن الكريم والسنة النبوية

دعاء المريض

تقدم تريندات مجموعة من ، من القرآن الكريم ومن السنة النبوية الشريفة
وتستعرض فضائل الصبر عند المرض وثواب دعاء المريض.

مفهوم الدعاء

الدعاء هو طلب الأدني من الأعلى، فـ به يطلب الداعي ما ينفعُه وما يكشف ضُره؛ وحقيقته إظهار الافتقار إلى الله تعالى
والتبرؤ من الحول والقوة، إلى حول وقوة الله عز وجل، وهو سمةُ العبودية
وفيه معنى الثناء على الله عز وجل، وإضافة الجود والكرم إليه.

قال تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ”.

فضل دعاء المريض إلى الله بالشفاء

يعرف الإنسان الله في السراء، ولكن عندما تمرّ به شدة من الضروري أن يلجأ المريض إلى الله سبحانه وتعالى ويدعوه بنفسه ويتضرع إليه ويطلب منه المغفرة والشفاء
فالكثير من الناس معرض لإبتلاء المرض ولذلك عليه الصبر على هذه المحنة واحتساب الأجر والثواب عند الله.
فالله سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم الغفار الذي يرحم عباده ويغفر لهم ذنوبهم مهما كثرت، كما أن الله تعالى يحب أن يدعوه الناس وخاصة المرضى الذين يتوسلون إلى الله وحده ليفك كربهم ويشفيهم، وقد جعل الله للدعاء فضلاً عظيمًا
وخاصة دعاء المريض ،وجعل أيضًا للصبر على الابتلاء جزاء وثواب كبير لابد أن يسعى كل مريض إلى نيله.

ومع الإلحاح على طلب الشفاء من الله تعالى والدعاء المستمر يستجيب الله تعالى لعباده المرضى ويشفيهم في القريب العاجل ويمنحهم صحتهم وعافيتهم المفقودة بالإضافة إلى ثواب الدعاء العظيم.

دعاء المريض

فضل المرض وفوائده

  • تعلّم الصبر
    فكما قال عليه الصلاة والسلام : (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن،
    إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)
  •  المرض تكفير للذنوب والسيئات
    فالمرض سبب في تكفير الخطايا التي اقترفها الإنسان بقلبه وسمعه وبصره ولسانه، وسائر جوارحه.
    فقد يكون عقوبة على ذنب وقع من العبد
    كما قال تعالى “وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير”
    ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المؤمن من وَصب، ولا نصب، ولا سقم
    ولا حزن حتى الهمّ يهمه، إلا كفر الله به من سيئاته)
  • يرفع الله المريض درجات ويزيده حسنات
    قد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، لكن العبد لم يكن له من العمل ما يبلغه إياها
    فيبتليه الله بالمرض وبما يكره، حتى يكون أهلاً لتلك المنزلة ويصل إليها.
    قال عليه الصلاة والسلام: (إن العبد إذا سبقت له من الله منـزلة لم يبلغها بعمله ، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صبّره على ذلك ، حتى يبلغه المنـزلة التي سبقت له من الله تعالى)
  • سبب في دخول المريض للجنة
    قال صلى الله عليه وسلم: (يود أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض)
     صحيح الترمذي للألباني 2/287.
  • النجاة من النار
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – عاد مريضاً ومعه أبو هريرة
    فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (أبشر فإن الله عز وجل يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة)
     السلسلة الصحيحة للألباني.
  • ردّ العبد إلى ربه وتذكيره بمعصيته وإيقاظه من غفلته
    من أحوال  المرض أنه يرد العبد الشارد عن ربه إليه، ويذكره بمولاه بعد أن كان غافلاً عنه
    ويكفه عن معصيته بعد أن كان منهمكاً فيها.
  •  يشتد البلاء بالمؤمنين بحسب إيمانهم
    قال عليه الصلاة والسلام : (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم،
    فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)
     حسنه الألباني في صحيح الترمذي.

    أسباب الصبر على المرض

  •  أن تعلم أن المرض مُقدر لك من عند الله
    قال تعالى “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون” 
    وقال تعالى “ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها” وعن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة) صحيح مسلم
  • أن تتيقن أن الله أرحم بك من نفسك ومن جميع الناس حولك
    فـ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال:
    قدم على النبي – صلى الله عليه وسلم – سبيٌ، فإذا امرأة من السبي وجدت صبياً فأخذته
    فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: ” أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا وهي تقدر أن لا تطرحه، فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولدها ”
    رواه البخاري
  • تعلم أن الله أراد بك خيرًا في هذا المرض
    قال عليه الصلاة والسلام: (من يرد الله به خيراً يصب منه)
    وقيل، أي يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها.
  • أن تعلم أن الله قد اختار لك المرض، ورضيه لك والله أعلم بمصحتك من نفسك
    إن الله هو الحكيم الخبير يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها، فما أصابك هو عين الحكمة كما أنه عين الرحمة
    حتى لو أدركت ذلك متأخرًا.

    أسباب الصبر على المرض

  •  تذكر بأن الابتلاء بالمرض وغيره، علامة على محبة الله لعبده
    قال – صلى الله عليه وسلم -: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم) 
    صحيح الترمذي للألباني.
  •  أن يستذكر المريض عظمة الله، ويعلم أن الدنيا فانية وأن هناك دارًا أعظم منها وأعلى قدرًا
    فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
    قال – صلى الله عليه وسلم -: (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصبغ في النار صبغة
    ثم يقال: يا ابن آدم: هل رأيت خيراً قط ؟ هل مرّ بك نعيم قط ؟ فيقول: لا والله يا رب.
    ويُؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة
    فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط ؟ هل مرّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب ما مرّ بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط)
  •  التأسي بالنظر إلى من هو أشد منك بلاء وأعظم منك مرضًا
    قال عليه الصلاة والسلام: (انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم
    فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم)

دعاء المريض

  • إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك
    شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين.
  • اللهم اني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا يا من بيده الابتلاء والمعافاة والشفاء والدواء
    أسألك اللهم  الشفاء لا ضر إلا ضرك ولا نفع إلا نفعك ولا ابتلاء إلا ابتلاؤك
    ولا معافاة إلا معافاتك أنت الحي القيوم.
  • اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل
    أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
  • أذهب البأس ربّ النّاس، واشفِ وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.
  • أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، ولا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، آمين.
  • اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل يا حي يا قيوم
    أن تشفيه وتمدّه بالصّحة والعافية.دعاء المريض

    أخرى لـ دعاء المريض

  • اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
  • اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقم أبداً، اللهم خذ بيده، اللهم احرسه بعينك التي لا تنام
    واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يضام، في الليل وفي النهار
    وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجائه يا كاشف الهم، يا مفرّج الكرب، يا مجيب دعوة السائلين.
  • ربّ إنّي مسّني الضرّ، وأنت أرحم الرّاحمين، ربّ اشفنا شفاءً لا يغادر سقمًا وعافنا واسترنا بسترك الجميل.
  • أفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد، ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون
    ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير
  • اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين
    اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العليا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمن علينا بالشفاء العاجل
  • اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين.اللهم ألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجلاً واشفنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك وتولنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهمّ ربّ النّاس، مذهب البأس، اشفه أنت الشّافي، لا شافي إلّا أنت.
  • اللهمّ إنّا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفيه.
    اللهم نسألك بصفاتك العليا التي لا يقدر أحد على وصفها
    وبأسمائك الحسنى التي لا يقدر احد ان يحصيها وأسألك بذاتك الجليلة
    ووجهك الكريم أن تشفيه وتعافيه بحولك وقوتك.
  • لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم
    لا إله إلّا الله ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له
    له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير.
  • الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير
    وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
  • أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك.
اقرأ أيضا  الدعاء المستجاب للمريض

دعاء المريض بـ آيات من القرآن الكريم

  • نبدأ بقراءة سورة الفاتحة على المريض، حيث يسميها الناس السورة القرآنية الشافية
    لمفعولها الكبير في علاج مختلف الأمراض، لذلك ينصح بقراءتها على المريض للاستفادة بخصائصها الراقية.
  • “و شفاء لما في الصدور و هدى و رحمه للمؤمنين”، يقولها المريض ثلاث مرات متتالية.
  • “ربى أنى مسنى الضر و أنت أرحم الراحمين”، وتُقال ثلاث مرات.
  • “الذي خلقني فهو يهدين و الذى يطعمني و يسقين و اذا مرضت فهو يشفين”، تُقال ثلاث مرات.
  • قراءة آية الكرسي.
    “اللَّهُ لاَ إِلَٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ
    لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
    يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
    وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ”
  • قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة على المريض
    “آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ
    كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
    وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ *
    لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
    رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا
    رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”.
  • “وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمه للمؤمنين” وتُقال ثلاث مرات متتالية.
  • “ويشفى صدور قوم مؤمنين” ، ويقولها المريض ثلاث مرات.
  • إذا كان المريض مصابًا  بمرض في البطن، نقرأ
    “وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت”
دعاء المريض فى حالة وجود ألم فى أى مكان بالجسم
نقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم  (3 مرات).
ونضع يدنا اليمنى على مكان الألم و نقول (نستعيذ بالله وقدرته القوية و أسمائه الحسنى المباركات و كلماته التامات كلها من شر ما نجد و نحاذر) (3 مرات).
دعاء المريض من السنة النبوية الشريفة
  • منها قوله صلى الله عليه وسلم: (أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً.)
    رواه البخاري ومسلم.
  • قوله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن أبي العاص لما اشتكى إليه وجعاً يجده في جسده فقال له صلى الله عليه وسلم: (ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثاً …
    وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.)
  • ما رواه أبو داود عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :من اشتكى منكم شيئاً أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء،
    اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين
    أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ.)

 

مواضيع قد تعجبك