طريقة تأدية صلاة الاستخارة ودعائها

طريقة تأدية صلاة الاستخارة

يتساءل الناس دائمًا عن طريقة تأدية لاختلاف الأقاويل حولها، وسنعرض لكم في هذا التقرير الطريقة الصحيحة لها والدعاء الصحيح لها.

ودائمًا ما يستشير الأشخاص بعضهم البعض في أمور تخصهم، ويحتارون في البت فيها، ويكون أسلم وأفضل طريقة في هذه الحالة هي استشارة واستخارة الله، وتوكيل الأمر برمته له.

:

  • تتوضأ بشكل طبيعي مثل الوضوء لأية صلاة آخرى.
  • عند الاتجاه لصلاة الاستخارة عليك أن تنوي في قرارة نفسك النية لتأديتها؛ فلابد من النية
    لصلاة الاستخارة قبل الشروع فيها.
  • تصلِ ركعتين، وتقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن الكريم، والأمر نفسه في الركعة الثانية.
  • وبعد أن تسلم في آخر الصلاة، تقول ؛ فعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها
    كالسورة من القرآن يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك،
    واسألك من فضلك العظيم،
    فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر “ويسميه” خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري،
    أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري،
    أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. رواه البخاري.
اقرأ أيضا  أفضل الأوقات لصلاة الاستخارة

اقرأ أيضًا: بالخطوات.. كيفية صلاة الاستخارة للمقبلين على الزواج

 

ولم يرد عن النبي أفضل وقت لصلاة الاستخارة؛ ولذلك فيمكن أن تصلى في أي وقت يكون فيه
الإنسان بعيدًا عن ما يلهي ويشغل ذهنه.

ولكن هناك ثلاثة ، وهي الأوقات المكروهة للصلاة، وهي:
  • إذا استوت الشمس في وسط السماء.
  • بعد صلاة الفجر.
  • بعد صلاة العصر.
  • بعد صلاة الوتر؛ فقال الرسول، صلى الله عليه وسلم: “اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً.”

دعاء صلاة الاستخارة:

“اللهم إني استخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، واسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم
ولا أعلم، وأنت علام الغيوب،
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر “وتقول الأمر” خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاقدره
لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه.”

اقرأ أيضا  أفضل الأوقات لصلاة الاستخارة

وإن كنت تعلم أن هذا الأمر “وتقول الأمر مرة ثانية” شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري،
فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به .”

مواضيع قد تعجبك