سجود التلاوة .. في 8 نقاط مختصرة تعرف على أحكامه وشروطه

ما هو سجود التلاوة وفضله وحكمه؟

تسرد لكم “تريندات” في هذا المقال تعريف سجود التلاوة وحكمه وكيفيته، وفتاوي أهل العلم فيه،
تابعونا لمعرفة هذه المعلومات ومشاركتها مع الأهل والأصدقاء لزيادة الأجر.

  • سجود التلاوة هو السجود عقب تلاوة آية من آيات السجود.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي،
    يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ -وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ: يَا وَيْلِي- أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ،
    وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ» رواه مسلم.
  • عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
    يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ؛ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ” رواه البخاري.

قال تعالى: “فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا” [النجم:62]

  • صرحت لجنة الفتاوي الإلكترونية، لدار الافتاء المصرية أن السجود عقب تلاوة آية من آيات السجود،
    سنةٌ مؤكدةٌ في الصلاة وفي غيرها.
  • وقد صرح أهل العلم أنه ليس بواجب ولكنه سنة.
  • ولزياة الأجر والثواب من المستحب للمسلم أن يقول في سجوده ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها:
    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ القُرْآنِ بِاللَّيْلِ: «سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ،
    وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ» رواه الترمذي،
    وإن قال: اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وضع عني بها وزرًا،
    واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود عليه السلام، فهو حسن.

شروط صحة سجود التلاوة

  • الطهارة من الحدث والخبث في البدن والثوب.
  • طهارة مكان السجود.
  • ستر العورة.
  • يشترط أيضًا استقبال القبلة.
  • يجب أن تكون السجدة للتلاوة واحدة بين تكبيرتين.
  • يجب على المصلى اتباع إمامه في فعلها وتركها.
  • يجوز للمصلى أن يقول في سجود التلاوة مثل ما يقوله في سجود الصلاة من التسبيح والدعاء،
    ولا حرج عليه في ذلك شرعًا.
  • وقد صرح أهل العلم أن سجدة التلاوة لا تصح في حال الإخلال في أي شرط من هذه الشروط.

  • عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كنت عند النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فأتاه رجل
    فقال : إنّي رأيت البارحة فيما يرى النائم، كأنّي أصلّي إلى أصل شجرة،
    فقرأت السجدة فسجدتُ ، فسجدت الشجرة لسجودي . فسمعتُها تقول:
    اللهم احطط عني بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا.
    قال ابن عبّاس: فرأيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قرأ السجدة فسجد،
    فسمعته يقول في سجوده مثل الذي أخبره الرجل عن قول الشجرة.
  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول في السجدة مراراً:
    “سجد وجهي للذي خلَقه وشقّ سمعهُ وبصَرَه ، بحوله وقوّته”.
  • عن عليّ رضي الله عنه أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم كان إذا سجد قال:
    ” اللهم لك سجدت، وبكَ آمنت، ولكَ أسلمت، أنت ربّي، سجد وجهي للذي شقَّ سمعه وبصره،
    تبارك الله أحسن الخالقين”

قال تعالى “وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ” [العلق:19]،

كيفية سجود التلاوة

  • يبدأ المصلى بالتكبير أولًا.
  • ثم يسجد كسجود الصلاة على الأعضاء السبعة.
  • يقول المصلى: “سبحان ربي الأعلى”، “سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي”.
  • ثم يردد هذا الدعاء “اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي لله الذي خلقه،
    وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته”، “اللهم اكتب لي بها أجراً، وضع عني بها وزراً،
    واجعلها لي عندك ذخراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود”.
  • ويقوم المصلى بعد ذلك دون تكبير أو تسليم.
  • وفي حال سجود المصلى لسجدة التلاوة في الصلاة في فيجب عليه أن يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع.
  • وذلك اتباعًا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن المنقول لنا أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم
    كان يكبر كلما رفع وكلما خفض ويدخل في هذا سجود التلاوة، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم
    كان يسجد للتلاوة في الصلاة كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
    أنه قرأ صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها.
  • ومن المستحب الاكثار من الدعاء والتضرع إلى الله في السجود،
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء”.
  • وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في سجوده:
    “اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره”

حكم تكبيرة الانتقال في سجود التلاوة

  • سجدة التلاوة مثل سجود الصلاة إذا سجد يكبر وإذا رفع يكبر،
    ونستدل على ذلك بما ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، أنه كان في الصلاة يكبر في كل خفض
    ورفع إذا سجد كبر وإذا نهض كبر هكذا أخبر الصحابة، من حديث أبي هريرة وغيره،
    وهذا السجود من سجود الصلاة، فإذا سجد للتلاوة كبر وإذا رفع من السجدة كبر.
  • وفيما يتعلق بخارج الصلاة فإذا سجد المصلى للتلاوة في خارج الصلاة فلم يرو إلا التكبير في الأول هذا المعروف،
    كما رواه أبو داود والحاكم، التكبير في أوله في أول السجود فقط، أما عند الرفع في خارج الصلاة،
    فلم يصل إلينا  فيه ما يفيد بوجود تكبير ولا تسليم، هذا وقد صرح بعض أهل العلم قال يكبر للنهوض ويسلم أيضاً،
    ولكن لم يصل إلينا في هذا شيء فلا يلزمه إلا التكبيرة الأولى التي عن السجود إذا كان خارج الصلاة،
    أما في داخل الصلاة فإن حكم السجود فيها كبقية سجداتها يكبر عند الخفض ويكبر عند الرفع في آخر الصلاة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “أما الركوع فعظموا فيه الرب،
وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم”

حكم الطهارة لسجود التلاوة

صرح العديد من أهل العلم أن الطهارة ليست واجبة لسجود التلاوة، وليس فيه تسليم ولا تكبير عند الرفع منه،
في أغلب أقوال أهل العلم، ومن الجائز فيه التكبير عند السجود؛ لأنه قد ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنهما
ما يدل على ذلك.

حكم سجود التلاوة بدون طهارة أو استقبال للقبلة
  • من المستحب للمصلى أن يحرص على استقبال القبلة اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم،
    ولكن في حال عدم تيسر ذلك فلا حرج عليه.
  • ولا يشترط الطهارة لسجود التلاوة، ونستدل على ذلك بللواقعة التي كان يقرأ فيها النبي صلى الله عليه وسلم
    القرآن في مجلسه بين أصحابه، فإذا مرَّ بآية السجدة سجد وسجدوا معه، ولم يقل لهم:
    لا يسجد إلا مَن كان على طهارةٍ. والمجالس تجمع مَن هو على طهارةٍ، ومَن هو على غير طهارةٍ،
    فلو كانت الطهارة شرطًا لنبههم النبي صلى الله عليه وسلم لذلك.
  • وفي حال كان القارئ في أحد وسائل المواصلات مثل السيارة أو الطائرة أو السفينة،
    أو على دابة في السفر، فإنه يسجد إلى جهة سيره، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم،
    يفعل في أسفاره في صلاة النافلة، وإن تيسر له استقبال القبلة حال صلاة النافلة عند الإحرام ،
    ثم يتجه إلى جهة سيره فذلك أفضل؛ فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث.

يمكنكم أيضًا قراءة أحكام الصلاة وشروط صحتها ومبطلاتها

مواضيع قد تعجبك