ما هي أعراض الجاثوم وأسبابه

أعراض الجاثوم

الجاثوم له العديد من الأسماء من المشرق إلى المغرب ومنها “الجاثوم، شلل النوم، ابولبيد،أبو غطاط، زائر الليل، الجهامة، بوبراك ” ويطلق عليه الكثير من العرب أبو رباص أو الرابوص هناك تفسيرات نفسيه كثيرة لهذه الظاهرة وتفسيرات أخرى علمية وتفسير شعبي له علاقة وثيقة بالدين والعالم الآخر .. لذلك ما هي أعراض الجاثوم وماهي أسبابه العلمية والنفسية سوف نتعرف على كل ذلك ….

أعراض الجاثوم

  • يمر جسم الإنسان أثناء النوم في مرحلتين وهما: مرحلة النوم الحالم.
    ومرحلة النوم الغير حالم التي يبدأ التأثر أولاً به، لينتقل بعدها الجسم إلى مرحلة النوم الحالم والتي يحدث خلالها ارتخاء لجميع عضلات الجسم عدا الحجاب الحاجز وعضلات العين الخارجية،
    وتعتبر هذه المرحلة نعمة من الله عز وجل على الإنسان، حيث يتعرض الإنسان بها لأحلام كثيرة ومخيفة، وقد يرى نفسه يقفز من الأماكن العالية كالجبال أو الأبنية المرتفعة، لتعمل حالة ارتخاء العضلات على حمايته من القفز الحقيقي من فوق البناء.
  • يصيب الإنسان حالة من فقدان القدرة على تحريك القدمين أو اليدين.
  • من أهم أعراض الجاثوم هي محاولة النائم الصراخ الصامت والاستغاثة
    لطلب المساعدة، لكن الجاثوم بمنعه من الكلام ويشعر بأنه يخنقه ويلفظ أنفاسه الأخيرة.
  • يتأثر بظاهرة الجاثوم من بعانون من الهلوسة السمعية أو البصرية خلال النوم، مما يجعله يتهيأ رؤية أو سماع أمور ليست واقعية، والتي تزيد من شعوره بالخوف والتوتر والتعرق الشديد خلال النوم.
  • تبدأ أعراض ظاهرة الجاثوم بالاختفاء لحظة استيقاظ النائم أو عند اقتراب أحد منه لإيقاظه وإحساسه بمن حوله.

ماهي أسباب الجاثوم ؟

  • وضعية النوم غير المناسبة.
  • عدم الخلود إلى النوم في مواعيد محدّدة ومنتظمة.
  • التعرّض للضغوطات الحياتية الشديدة والمتنامية، والقلق المستمر والتفكير السلبي الدائم.
  • التجديدات الفجائية في أنماط الحياة وأسلوب العيش واختلاف البيئة، مثل الانتقال من بلد إلى بلد آخر غريب، ممّا ينجم عنه تغيّر السرير والفراش والظروف المحيطة.
  • الاستخدام المفرط والعشوائي أو غير المسؤول للعقاقير المنومة والأدوية المهدئة.
  • تعاطي المخدرات وعقاقير الهلوسة المختلفة، والإفراط في شرب الكحول.
اقرأ ايضا  أسباب تعلم اللغة الألمانية أو احترافها

بعض النصائح :

  • العمل على تنظيم مواعيد النوم والإستيقاظ، بحيث يحصل الشخص على ما لا يقل عن ثمانية ساعات من النوم الكافي والهادئ.
  • يفضل قبل الذهاب للنوم القيام بممارسة تمارين الرياضة اليومية أو المشي.
  • في حال تعرض الشخص لظاهرة الجاثوم يُنصح بالعمل على تحريك عضلات الوجه والعينين لجهة اليمين والشمال.
  • بعض النضائح الدينية الإسلامية وهي قراءة أذكار النوم والوضوء قبل النوم واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم عند الذهاب للنوم.

هل أصابك شلل النوم أو الجاثوم قبل ذلك؟ وكيف تغلبت عليه؟ شاركنا تجربتك في تعليق …

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *